علاجات منزلية فعالة لالتهاب الحلق.. وأخرى بلا جدوى
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
في هذا الوقت من العام ومع انخفاض درجات الحرارة، يزداد التهاب الحلق شيوعًا، مما يدفع الكثيرين إلى البحث عن وسائل فعالة لتخفيف الألم والاحمرار الناتج عنه ومع ذلك، ينبه الخبراء إلى تفادي استخدام بعض العلاجات التجارية المروّجة، التي قد لا تقدم فوائد ملموسة وقد تكون مجرد إهدار للوقت والمال.
بحسب منظمة "ويتش؟"، المعنية بحقوق المستهلكين، هناك منتجات تُسوّق لتخفيف التهاب الحلق لكنها ليست دائمًا ضرورية أو فعالة.
تتضمّن قائمة العلاجات الشائعة ذات الفاعلية المحدودة:
- **أقراص الاستحلاب الطبية:** يمكن الاستعاضة عنها بحلوى صلبة قابلة للمص مع استخدام مسكّنات الألم.
- **البخاخات المطهرة:** وفقًا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، فإن فعاليتها كعلاج مستقل تعتبر محدودة.
أما في الجانب الآخر، فهناك بعض العلاجات المنزلية التي أثبتت فعاليتها:
1. **الغرغرة بالمياه الدافئة والملح:** تعد طريقة بسيطة لتخفيف الالتهاب والحد من مدته يمكن إذابة نصف ملعقة صغيرة من الملح في 150 مل من الماء الدافئ واستخدام الخليط للغرغرة لمدة 30 ثانية، ثلاث مرات يوميًا. ينبغي تجنب هذه الطريقة للأطفال.
2. **تناول الباراسيتامول أو الإيبوبروفين:** تلك الأدوية الشائعة تعمل على تخفيف الألم بنفس فعالية نظيراتها التجارية باهظة الثمن.
3. **الحلويات الصلبة والآيس كريم:** تساعد في تعزيز إفراز اللعاب وترطيب منطقة الحلق، ما يمنح شعورًا مؤقتًا بتحسن. يُفضل تناولها باعتدال لتجنب مشاكل السكر والأسنان.
4. **مشروب العسل مع الليمون:** يعمل هذا الخليط على ترطيب الحلق وتقليل الشعور بالحكة المزعجة، ويفضل تناوله مع سوائل دافئة بدلًا من الساخنة جدًا.
جدير بالذكر أن التهاب الحلق عادة ما يتحسن تلقائيًا خلال أسبوع، لكن ينصح بمراجعة الطبيب إذا ظهرت إحدى الحالات التالية:
- إصابة طفل تحت سن الخامسة بالتهاب شديد.
- استمرار الأعراض لأكثر من أسبوع دون تحسّن.
- تكرار الإصابة بالتهاب الحلق.
- ظهور أعراض تستدعي القلق مثل وجود كتلة في الفم أو الرقبة أو قرحة تستمر لأكثر من ثلاثة أسابيع.
للوقاية من التهاب الحلق، يمكن الاعتماد على ممارسات النظافة الشخصية التي تقلل من خطر العدوى:
- تنظيف اليدين جيدًا بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية، خاصة بعد السعال أو العطس.
- استخدام مطهر يحتوي على 60٪ كحول في حال عدم توفر الماء والصابون.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: انخفاض درجات الحرارة التهاب الحلق تخفيف الالتهاب تخفيف التهاب الحلق التهاب الحلق
إقرأ أيضاً:
لا يمكن رؤيته بالعين المجردة.. ماذا تعرف عن أكبر شلال على الأرض؟
رغم أن الشلالات الشهيرة حول العالم مثل نياجارا أو آنجل تجذب ملايين الزوار سنويا، فإن أكبر شلال على كوكب الأرض لا يمكن رؤيته بالعين المجردة ولا سماع هديره، لأنه يقع في أعماق المحيط المتجمد الشمالي، بعيدا عن الأنظار وتحت مئات الأمتار من المياه.
ويُعرف هذا الشلال باسم “شلال مضيق الدنمارك”، ويقع بين أيسلندا وجرينلاند، حيث تتدفق عبره كميات هائلة من المياه تتجاوز 3.2 ملايين متر مكعب في الثانية، ما يجعله أكبر تدفق مائي معروف على سطح الأرض.
رغم ضخامته الاستثنائية، فإن شلال مضيق الدنمارك يظل مخفيا بالكامل تحت سطح البحر، ولا تظهر له أي علامات مرئية مثل الرذاذ أو الضجيج المرتبط بالشلالات التقليدية.
ويعود تشكل هذا الشلال البحري إلى اختلاف كثافة المياه، فالمياه الباردة والمالحة القادمة من شمال المحيط تكون أكثر كثافة من المياه الأدفأ الموجودة جنوبا، مما يدفعها إلى الغوص والانحدار على طول قاع البحر عبر حافة صخرية مغمورة، مشكلة ما يشبه شلالا عملاقا تحت الماء.
ويصل امتداد هذا الانحدار إلى نحو 11 ألفا و500 قدم، وهو ارتفاع يفوق بكثير أشهر الشلالات الموجودة على اليابسة.
وأكد علماء المحيطات وجود هذه الظاهرة خلال العقود الأخيرة باستخدام أجهزة متخصصة تقيس درجات الحرارة والملوحة وسرعة التيارات البحرية، إذ يصعب رصدها بشكل مباشر بسبب وقوعها في أعماق كبيرة.
كما كشفت القياسات وجود تدفق مستمر للمياه الكثيفة عبر قاع المحيط، وهو ما ساعد الباحثين على فهم طبيعة هذا الشلال الفريد.
ما أهمية شلال مضيق الدنمارك؟لا تقتصر أهمية شلال مضيق الدنمارك على كونه ظاهرة طبيعية مذهلة، بل يؤدي دورا محوريا في تنظيم المناخ العالمي، فالتدفق المستمر للمياه الباردة والكثيفة يسهم في تكوين تيارات المحيط الأطلسي العميقة، التي تساعد على نقل الحرارة والأكسجين والعناصر الغذائية بين مناطق مختلفة من العالم، ما يؤثر بشكل مباشر في درجات الحرارة والأنظمة البيئية البحرية.
ويحذر العلماء من أن التغيرات المناخية الحالية قد تؤثر في قوة هذا الشلال البحري، فذوبان الجليد وارتفاع كميات المياه العذبة في المناطق القطبية قد يقللان من ملوحة المياه وكثافتها، وهو ما قد يضعف حركة التدفق ويؤثر في نظام دوران المحيطات.
ويرى الباحثون أن أي تغير في هذا النظام قد ينعكس على المناخ العالمي، من خلال التأثير في درجات الحرارة ومسارات العواصف والإنتاجية البيولوجية للمحيطات.
ويبقى هذا الشلال العملاق، رغم اختفائه عن الأنظار، أحد أهم العوامل الطبيعية التي تسهم في الحفاظ على توازن مناخ الأرض وتنظيم حركة المحيطات حول العالم.