هولتر.. كل ما تريد معرفته عن الجهاز الكاشف لأسرار القلب
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
يُعتبر جهاز هولتر أداة متطورة تُستخدم لمراقبة القلب، حيث يقوم بتسجيل نشاطه على مدار 24 إلى 48 ساعة أثناء قيام الشخص بأنشطته اليومية الطبيعية والنوم.
ويؤكد الخبراء أن هذا الجهاز يوفر معلومات دقيقة ومميزة للأطباء، تتجاوز ما يقدمه تخطيط كهربية القلب التقليدي الذي يُجرى خلال بضع دقائق فقط.
يتكون جهاز هولتر من مسجل صغير وزنه لا يتعدى 500 غرام، يتم ربطه بالجسم من خلال أسلاك وأقطاب كهربائية تُثبت على الصدر.
من أهم مميزات جهاز هولتر ما يلي:
- القدرة على تسجيل الحالات النادرة: يكشف عن حالات عدم انتظام ضربات القلب التي قد تحدث مرة واحدة فقط في اليوم.
- تقييم وظائف القلب تحت ظروف مختلفة: يساعد في تحليل استجابة القلب للنشاط البدني والضغط النفسي.
- كشف اضطرابات النوم: يتتبع الحالات التي تحدث أثناء النوم مثل تغيرات نظم القلب.
- المساهمة في تشخيص حالات الإغماء والدوار: يعين الأطباء في التعرف على أسباب هذه الأعراض.
- مراقبة فعالية العلاج: يُسهّل تعديل الأدوية أو الخطط العلاجية حسب حاجة المريض.
يتميز هذا الجهاز بكونه آمنًا وغير مؤلم، وقد ساهم بشكل كبير في الكشف المبكر عن مشكلات القلب، مما يساعد في الوقاية من مضاعفات قد تكون خطيرة. لهذا السبب، إذا أوصى الطبيب باستخدامه، فمن المهم عدم التردد في إجراء الفحص.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جهاز هولتر النوم تخطيط كهربية القلب أقطاب كهربائية التوتر
إقرأ أيضاً:
بعد القلق العالمي من فيروس ماربوج .. انتبه 5 أشياء تضعف جهاز المناعة لديك
تسبب انتشار فيروس ماربورج في إثيوبيا إلي حالة من القلق والخوف حول العالم خوفا من إعادة سيناريو كورونا وانتشار المرض.
ومع الخوف المتزايد من أنتشار فيروس ماربوج في العالم، هناك بعض العادات الخاطئة التي يتبعها الكثير من الأشخاص ويمكن أن تؤثر على المناعة وتجعلك أكثر عرضه للأمراض.
1. الكحول
من المعروف أن الإفراط في شرب الكحول يُضعف جهاز المناعة ، إذ يُضعف أجسامنا ويُصعّب عليها مقاومة الإجهاد والفيروسات والأمراض. ينصح خبراء التغذية بتناول مشروب واحد يوميًا للنساء، أو مشروبين يوميًا للرجال.
2. التدخين
التدخين ضارٌّ بجهاز المناعة ويضرّ بالرئتين. وهو سامٌّ جدًا لأجسامنا، لدرجة أن خبراء التغذية غالبًا ما ينصحون المدخنين بزيادة تناولهم لفيتامين سي. وذلك لأن المدخنين يحتاجون إلى مضادات أكسدة إضافية لمكافحة آثاره السلبية.
3. الأطعمة المصنعة
تشمل الأطعمة المُصنّعة بشكل كبير رقائق البطاطس، والبسكويت، والحبوب المُكرّرة، واللحوم الباردة. عند تناول هذه الأطعمة يوميًا، لا يتبقى لديك مساحة كافية لتناول أطعمة أكثر تغذية، مثل الفواكه والخضراوات والحبوب الغنية بالألياف. إن تناول كميات أقل من هذه العناصر الغذائية الأساسية قد يُقلّل من قدرة جهازك المناعي على مقاومة الأمراض أو التعافي منها بسرعة.
4. التوتر
يُسبب التوتر التهابًا، مما يؤثر سلبًا على جهازك المناعي. حاول قدر الإمكان تقليل التوتر . قد يعني ذلك أخذ أنفاس عميقة عند الشعور بالتوتر، أو الخروج للتنزه. ممارسة المزيد من التمارين الرياضية بشكل عام مفيدة لمستويات السكر في الدم، وخفض مستوى التوتر، وتحسين الصحة العامة.
5. عدم الحصول على قسط كاف من النوم
رغم أن النوم غالبًا ما يكون من أولوياتنا في حياتنا المزدحمة، إلا أن له تأثيرًا كبيرًا على صحتنا وقدرتنا على مكافحة الفيروسات والأمراض. سواء كنتَ كبيرًا أو صغيرًا، من المهم أن تحظى بنوم هانئ . فعندما ننام، تُعاد قوانا البيولوجية إلى وضعها الطبيعي. وفي هذه المرحلة، يمرّ جسمنا بالكثير من عمليات الإصلاح والتجدد.
المصدر: health.ucdavis