مستشعر 200 ميجابيكسل جديد من OmniVision يدخل سباق القمة ويدفع سامسونج إلى موقف حرج
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أعلنت OmniVision عن مستشعر كاميرا جديد للهواتف الذكية يحمل الاسم OVB0D بدقة 200 ميجابيكسل، يستهدف مباشرة الفئة ذاتها التي يخوضها مستشعر Sony LYT‑901 الجديد، في خطوة من شأنها إعادة رسم خريطة كاميرات الهواتف الرائدة في عام 2026.
وفق تقرير من وسائل إعلام كورية، يأتي OVB0D بمقاس 1/1.1 بوصة، ما يجعله أكبر قليلًا من مستشعر سوني LYT‑901 البالغ 1/1.
بعكس بنية سوني الأكثر تعقيدًا Quad‑Quad Bayer Coding (QQBC) التي تعتمد تجميع 16 بيكسل في واحدة مع إعادة بناء مدعومة بالذكاء الاصطناعي، اختارت OmniVision نهجًا أبسط باستخدام مصفوفة Bayer تقليدية مع نظام مزدوج لإعادة التركيب (dual on‑chip remosaic) يُعاد معه بناء تفاصيل 200 مليون بيكسل بشكل أدق عند التصوير بأعلى دقة.
ويتوقع محللون أن تمنح بنية QQBC من سوني أفضلية طفيفة في التفاصيل الدقيقة، لكنها في النهاية منافسة متقاربة جدًا في قمة الهرم، حيث تصبح جودة المعالجة البرمجية في الهاتف نفسه هي الفارق الحاسم.
يقدّم مستشعر OVB0D مجموعة من المواصفات التقنية القوية تهدف إلى رفع جودة الصورة في مشاهد الإضاءة القاسية والمعقدة، أبرزها سعة شحن كاملة (Full‑Well Capacity) تبلغ 400 ألف إلكترون تقريبًا، ما يسمح للمستشعر باستيعاب كمية أكبر من الضوء قبل أن تتحول المناطق الساطعة إلى بقع بيضاء محروقة، وهو ما يساعد في الحفاظ على تفاصيل السماء والانعكاسات والمصادر المباشرة للضوء.
كما يوفّر المستشعر مدى ديناميكي يصل إلى 108 ديسيبل، وهو مستوى يقع في قمة ما وصلت إليه تقنية HDR في كاميرات الهواتف الحالية.
إلى جانب ذلك، يدعم OVB0D مزيجًا من تقنيات المعالجة متعددة الإطارات مثل DCG وLOFIC Gen 2، التي تقوم بدمج تعريضات مختلفة في صورة واحدة بهدف تحسين الوضوح وتقليل الضوضاء في ظروف الإضاءة المختلطة.
وتُستخدم بنية إعادة التركيب الثنائية (dual‑stage remosaic) لإعادة بناء تفاصيل الصورة كاملة عند التصوير بدقة 200 ميجابيكسل، ما يمنح خامات الأقمشة وأوراق الأشجار والأنسجة الدقيقة مظهرًا أكثر حدة وواقعية على الورق، في منافسة مباشرة مع خط معالجة HDR والذكاء الاصطناعي الذي تراهن عليه سوني في LYT‑901.
تسريبات: أول ظهور في فيفو وأوبو وشاومي وهونرالمسرّب المعروف UniverseIce أشار إلى أن مستشعر OVB0D سيشق طريقه إلى هواتف رائدة من شركات مثل فيفو وأوبو وشاومي وهونر بدءًا من 2026، ما يعني أن معظم المكاسب المباشرة لهذه القفزة في العتاد ستذهب إلى المصنعين الصينيين.
باتت هذه الشركات بالفعل من اللاعبين الأقوى في مجال التصوير الليلي والتكبير الهجين، ومع تبنّي مستشعر كبير 1/1.1 بوصة بدقة 200 ميجابيكسل، قد تنتقل المنافسة في التصوير إلى مستوى جديد خاصة في الأسواق التي لا تهيمن عليها سامسونج وآبل بالكامل.
في استطلاع رأي أرفقته PhoneArena بالمقال، انقسمت آراء القرّاء حول قدرة OmniVision على منافسة سوني في قمة سوق المستشعرات؛ إذ رأى 33.33% أن OVB0D يبدو كـ“منافس حقيقي”، بينما فضّل 33.33% موقف الانتظار وربط النتيجة بالمعالجة البرمجية في الهواتف، في حين قال 23.81% إن سوني ستظل المتصدرة في مجال كاميرات الهواتف، وأقرّ 9.52% بأنهم لا يملكون معلومات كافية للحكم.
سامسونج ترفض المستشعرات الجديدة وتتمسّك بمستشعرها الحاليالمفارقة أن سامسونج – بحسب التسريبات ذاتها – لا تعتزم استخدام لا مستشعر سوني LYT‑901 ولا OVB0D من OmniVision في هواتف Galaxy S27 Ultra القادمة، إذ يُقال إن إدارة الشركة العليا رفضت تبني هذه المستشعرات الأكبر حجمًا والأغلى تكلفة بسبب ضغوط هوامش الربح وارتفاع أسعار المكوّنات. وبدل الانتقال إلى مستشعر جديد 1/1.1 بوصة، يتوقع أن تستمر سامسونج في الاعتماد على مستشعر ISOCELL بدقة 200 ميجابيكسل ومقاس 1/1.3 بوصة المستخدم في أجيال Galaxy Ultra الأخيرة.
يرى التقرير أن هذا القرار قد يفتح الباب أمام هيمنة مؤقتة للعلامات الصينية على عرش التصوير في 2026، إذا نجحت في استغلال العتاد الجديد بأسلوب برمجي متقن، خاصة أن سامسونج كانت تتصدر تقييمات Camera Score لدى PhoneArena في الأعوام الماضية رغم عدم حصولها على مستشعرات ضخمة كهذه.
ومع دخول سوني وOmniVision معًا إلى عالم مستشعرات 200 ميجابيكسل بحجم 1/1.1 بوصة، تصبح معركة كاميرات الهواتف الرائدة في 2026 واحدة من أكثر المواجهات اعتمادًا على العتاد منذ سنوات، ولو أن تأثيرها المباشر قد يقتصر في البداية على هواتف لا تتوافر رسميًا في السوق الأمريكية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كاميرا کامیرات الهواتف Galaxy S26 Ultra
إقرأ أيضاً:
مفصلة خارقة لتقليل التجعد.. كيف ستجعل Flex Titanium هواتف سامسونج أكثر صلابة؟
بعد أشهر من التكهنات، أعلنت شركة سامسونج رسميا عن هواتفها القابلة للطي الجديدة Galaxy Z Fold 8 وGalaxy Z Fold 8 Ultra وGalaxy Z Flip 8، والتي تأتي بمجموعة واسعة من التحسينات.
ومن أبرز هذه الترقيات تقنية المفصلة الجديدة Flex Titanium، التي قد تكون من أكثر الابتكارات التي يقدرها المستخدمون على المدى الطويل.
ومع ذلك، لن تتوفر تقنية المفصلة الجديدة في هاتف Galaxy Z Flip 8، وهو ما يعد نقطة سلبية، إذ تقتصر على الطرازات الرائدة القابلة للطي مثل Galaxy Z Fold 8 Ultra وشقيقه صاحب التصميم الجديد كليا، بينما لم تحصل سلسلة Flip على هذا التطوير.
تقنية Flex Titanium تعالج أبرز مشكلات الهواتف القابلة للطيلطالما واجهت الهواتف القابلة للطي تساؤلات حول متانة الشاشات الداخلية وظهور خط الطي الواضح مع مرور الوقت، وتسعى سامسونج من خلال تقنية Flex Titanium إلى معالجة هذه التحديات عبر تحسينات جوهرية طال انتظارها.
وتعتمد التقنية الجديدة على عنصرين رئيسيين مصنوعين من التيتانيوم:
- طبقة من سبيكة التيتانيوم المرنة.
- لوحة التيتانيوم المحسنة التي تدخل ضمن بنية الشاشة.
ويعمل العنصران معا على جعل الهواتف الجديدة أكثر نحافة، مع الحفاظ على مستوى مرتفع من المتانة.
وتبلغ سماكة طبقة سبيكة التيتانيوم نحو 70% أقل من سماكة شعرة الإنسان، لكنها أقوى بنحو 20 مرة مقارنة بطبقة البوليمر التقليدية التي استخدمتها سامسونج في أجيالها السابقة من الهواتف القابلة للطي.
ويساعد ذلك على تقليل ظهور التجعد في الشاشة مع مرور الوقت، ما يساهم في إطالة عمر الشاشة وتقليل احتمالات تضررها.
كما أن طبقة التيتانيوم لا تتمدد بالطريقة نفسها التي يتمدد بها البلاستيك البوليمري، ما يحافظ على خصائصها الميكانيكية لفترة أطول ويمنح لوحة OLED دعما أفضل مع الاستخدام المستمر.
سطح أكثر استواء وتجربة فتح أكثر سلاسةتولي سامسونج اهتماما خاصا بلوحة التيتانيوم الجديدة، التي تساعد على منح الشاشة سطحا أكثر استواء وتجانسا، وتوضع اللوحة أسفل الشاشة مباشرة، ما يقلل من وضوح منطقة الطي منذ البداية، وليس فقط بعد فترة من الاستخدام.
كما تحتوي المنطقة القابلة للانثناء من لوحة التيتانيوم على فتحات دقيقة بتصميمات محسنة، تمنحها مرونة أكبر دون التأثير على صلابتها.
وتساعد هذه المواد الجديدة على تعزيز دعم الشاشة وامتصاص الضغط والصدمات بشكل أفضل.
ولا تقتصر فوائد Flex Titanium على المتانة فقط، إذ تلعب التقنية دورا في تحسين تجربة فتح الهاتف، فالتصميم الجديد يوازن بين آلية المفصلة المطورة، وتوتر الشاشة، والقوة المغناطيسية، ما يؤدي إلى عملية فتح أكثر سلاسة وخفة وطبيعية.
وبحسب سامسونج، توفر التقنية أيضا تجربة مشاهدة أكثر غمرا، إذ تتيح للمستخدم الاستفادة بشكل أفضل من جودة الشاشة.
وأوضحت الشركة أن تطويرها جاء نتيجة الاستماع إلى ملاحظات مستخدمي أجهزتها القابلة للطي السابقة، حيث أظهرت التوقعات رغبة المستخدمين في شاشات أكبر، وتجربة أكثر غمرا، وتجعد أقل وضوحا، ومتانة أعلى.
غياب دعم قلم S Pen هو أبرز التنازلاترغم المزايا العديدة التي تقدمها تقنية Flex Titanium، فإنها تأتي مع بعض التنازلات، فاعتمادها على التيتانيوم، وهو معدن، أدى إلى عدم دعم هاتفي Galaxy Z Fold 8 وGalaxy Z Fold 8 Ultra لقلم S Pen.
ومن المتوقع أن تواصل سامسونج استخدام هذه التقنية في أجهزتها القابلة للطي المقبلة، ما يعني أن عودة القلم إلى هذه الفئة قد لا تكون قريبة.
وفي المقابل، ترى الشركة أن تحسين متانة الشاشة وصلابتها يمثل أولوية أكبر بالنسبة للكثير من المستخدمين.
وبذلك تمثل تقنية Flex Titanium خطوة جديدة في تطور الهواتف القابلة للطي، مع تركيز واضح على حل أبرز نقاط الضعف التي واجهت هذا النوع من الأجهزة منذ ظهوره.