أعلنت OmniVision عن مستشعر كاميرا جديد للهواتف الذكية يحمل الاسم OVB0D بدقة 200 ميجابيكسل، يستهدف مباشرة الفئة ذاتها التي يخوضها مستشعر Sony LYT‑901 الجديد، في خطوة من شأنها إعادة رسم خريطة كاميرات الهواتف الرائدة في عام 2026. 

وفق تقرير من وسائل إعلام كورية، يأتي OVB0D بمقاس 1/1.1 بوصة، ما يجعله أكبر قليلًا من مستشعر سوني LYT‑901 البالغ 1/1.

12 بوصة، ليبتعد الاثنان معًا عن “الفئة التقليدية” 1/1.3 بوصة المستخدمة حاليًا في كثير من الهواتف الرائدة وبينها سلسلة Galaxy Ultra من سامسونج.

بعكس بنية سوني الأكثر تعقيدًا Quad‑Quad Bayer Coding (QQBC) التي تعتمد تجميع 16 بيكسل في واحدة مع إعادة بناء مدعومة بالذكاء الاصطناعي، اختارت OmniVision نهجًا أبسط باستخدام مصفوفة Bayer تقليدية مع نظام مزدوج لإعادة التركيب (dual on‑chip remosaic) يُعاد معه بناء تفاصيل 200 مليون بيكسل بشكل أدق عند التصوير بأعلى دقة. 

ويتوقع محللون أن تمنح بنية QQBC من سوني أفضلية طفيفة في التفاصيل الدقيقة، لكنها في النهاية منافسة متقاربة جدًا في قمة الهرم، حيث تصبح جودة المعالجة البرمجية في الهاتف نفسه هي الفارق الحاسم.

مستشعر كاميرا Sony الجديد بدقة 200ميجا يربك حسابات Galaxy S26 Ultraتحديثات ضخمة في كاميرا آيفون 17e تجعل الهاتف أقوى من المتوقعموتورولا الجديد يتحدى Galaxy S26 Ultra بمواصفات كاميرا وتصميم فاخركاميرا خارقة.. ما الذي يخبئه ريلمي GT 8 Pro وراء تصميمه الغريب؟كاميرا Galaxy S26 Ultra ستكون الأقوى في العالم بدقة وفتحة عدسة غير مسبوقتينكاميرا بدقة عالية ويدعم الشحن اللاسلكي.. مواصفات هاتف Honor 500 Proسامسونج تفكر في تطوير كاميرا سيلفي ثورية لهاتف Galaxy S26 Ultraآبل تخطط لإخفاء كاميرا السيلفي تحت شاشة آيفون 2027تسريبات تكشف عن هاتف iPhone Air القادم.. كاميرا وآداء وسعر يعزز المنافسةمدى ديناميكي ضخم وتقنيات HDR متقدمة

يقدّم مستشعر OVB0D مجموعة من المواصفات التقنية القوية تهدف إلى رفع جودة الصورة في مشاهد الإضاءة القاسية والمعقدة، أبرزها سعة شحن كاملة (Full‑Well Capacity) تبلغ 400 ألف إلكترون تقريبًا، ما يسمح للمستشعر باستيعاب كمية أكبر من الضوء قبل أن تتحول المناطق الساطعة إلى بقع بيضاء محروقة، وهو ما يساعد في الحفاظ على تفاصيل السماء والانعكاسات والمصادر المباشرة للضوء. 

كما يوفّر المستشعر مدى ديناميكي يصل إلى 108 ديسيبل، وهو مستوى يقع في قمة ما وصلت إليه تقنية HDR في كاميرات الهواتف الحالية.

إلى جانب ذلك، يدعم OVB0D مزيجًا من تقنيات المعالجة متعددة الإطارات مثل DCG وLOFIC Gen 2، التي تقوم بدمج تعريضات مختلفة في صورة واحدة بهدف تحسين الوضوح وتقليل الضوضاء في ظروف الإضاءة المختلطة.

 وتُستخدم بنية إعادة التركيب الثنائية (dual‑stage remosaic) لإعادة بناء تفاصيل الصورة كاملة عند التصوير بدقة 200 ميجابيكسل، ما يمنح خامات الأقمشة وأوراق الأشجار والأنسجة الدقيقة مظهرًا أكثر حدة وواقعية على الورق، في منافسة مباشرة مع خط معالجة HDR والذكاء الاصطناعي الذي تراهن عليه سوني في LYT‑901.

تسريبات: أول ظهور في فيفو وأوبو وشاومي وهونر

المسرّب المعروف UniverseIce أشار إلى أن مستشعر OVB0D سيشق طريقه إلى هواتف رائدة من شركات مثل فيفو وأوبو وشاومي وهونر بدءًا من 2026، ما يعني أن معظم المكاسب المباشرة لهذه القفزة في العتاد ستذهب إلى المصنعين الصينيين.

 باتت هذه الشركات بالفعل من اللاعبين الأقوى في مجال التصوير الليلي والتكبير الهجين، ومع تبنّي مستشعر كبير 1/1.1 بوصة بدقة 200 ميجابيكسل، قد تنتقل المنافسة في التصوير إلى مستوى جديد خاصة في الأسواق التي لا تهيمن عليها سامسونج وآبل بالكامل.

في استطلاع رأي أرفقته PhoneArena بالمقال، انقسمت آراء القرّاء حول قدرة OmniVision على منافسة سوني في قمة سوق المستشعرات؛ إذ رأى 33.33% أن OVB0D يبدو كـ“منافس حقيقي”، بينما فضّل 33.33% موقف الانتظار وربط النتيجة بالمعالجة البرمجية في الهواتف، في حين قال 23.81% إن سوني ستظل المتصدرة في مجال كاميرات الهواتف، وأقرّ 9.52% بأنهم لا يملكون معلومات كافية للحكم.

سامسونج ترفض المستشعرات الجديدة وتتمسّك بمستشعرها الحالي

المفارقة أن سامسونج – بحسب التسريبات ذاتها – لا تعتزم استخدام لا مستشعر سوني LYT‑901 ولا OVB0D من OmniVision في هواتف Galaxy S27 Ultra القادمة، إذ يُقال إن إدارة الشركة العليا رفضت تبني هذه المستشعرات الأكبر حجمًا والأغلى تكلفة بسبب ضغوط هوامش الربح وارتفاع أسعار المكوّنات. وبدل الانتقال إلى مستشعر جديد 1/1.1 بوصة، يتوقع أن تستمر سامسونج في الاعتماد على مستشعر ISOCELL بدقة 200 ميجابيكسل ومقاس 1/1.3 بوصة المستخدم في أجيال Galaxy Ultra الأخيرة.

يرى التقرير أن هذا القرار قد يفتح الباب أمام هيمنة مؤقتة للعلامات الصينية على عرش التصوير في 2026، إذا نجحت في استغلال العتاد الجديد بأسلوب برمجي متقن، خاصة أن سامسونج كانت تتصدر تقييمات Camera Score لدى PhoneArena في الأعوام الماضية رغم عدم حصولها على مستشعرات ضخمة كهذه.

ومع دخول سوني وOmniVision معًا إلى عالم مستشعرات 200 ميجابيكسل بحجم 1/1.1 بوصة، تصبح معركة كاميرات الهواتف الرائدة في 2026 واحدة من أكثر المواجهات اعتمادًا على العتاد منذ سنوات، ولو أن تأثيرها المباشر قد يقتصر في البداية على هواتف لا تتوافر رسميًا في السوق الأمريكية.

طباعة شارك OmniVision OVB0D كاميرا

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: كاميرا کامیرات الهواتف Galaxy S26 Ultra

إقرأ أيضاً:

وداعًا للهواتف النحيفة.. لماذا لن يفتقدها أحد بعد فشل iPhone Air و Galaxy S25 Edge؟

يرى  خبراء التكنولوجيا  أن عام 2025 قدّم واحدة من أقل مفاجآت سوق الهواتف إثارة للدهشة: الهواتف فائقة النحافة التي روّجت لها آبل وسامسونج تحوّلت إلى إخفاقات مدوية بدل أن تكون نجوم الموسم. 

فبحسب اراء الخبراء ، لم يكن مستغربًا أن يواجه iPhone Air وGalaxy S25 Edge مبيعات “هزيلة”، إلى درجة أن أغلب الشركات – بما فيها شاومي وأوبو وفيفو – قامت بتجميد أو إلغاء مشاريع مشابهة للهواتف فائقة النحافة، في ما يشبه انسحابًا جماعيًا من الفكرة.

تؤكد التقرير أن المشكلة ليست في أن الشركات “لا تفهم السوق”، بل في أنها راهنت على أولوية المظهر النحيف على حساب ما يعتبره المستخدمون جوهر تجربة الهاتف الرائد. 

فالهاتفان اللذان أُطلقا بدعاية ضخمة تحوّلا سريعًا إلى أكبر إخفاقين خلال العام، لدرجة أن سامسونج أعادت التفكير في تشكيل سلسلة Galaxy S26 واستبعدت منها Galaxy S26 Edge بالكامل، بينما قررت آبل تأجيل iPhone Air 2 والتفكير في إعادة تصميم جذرية قبل منحه فرصة أخرى.

صدمة مزدوجة في آبل.. إخفاق آيفون 16e وتأجيل غامض لـ iPhone Air 2توقف مفاجئ لـ iPhone Air.. آبل تغلق خطوط إنتاج أنحف هواتفهاتسريبات تكشف عن هاتف iPhone Air القادم.. كاميرا وآداء وسعر يعزز المنافسةهواتف رفيعة… لكن ممتلئة بالتنازلات

توضح التقرير أن أكبر خطأ ارتكبته آبل وسامسونج هو حجم التنازلات التي قُدمت في سبيل الوصول إلى “نحافة خرافية”. فكل من iPhone Air وGalaxy S25 Edge قدّما بطاريات أصغر من المعتاد، وكاميرات أقل تطورًا، وحدودًا على الأداء مقارنة بباقي هواتف السلاسل نفسها، رغم أن أسعارها بقيت ضمن فئة الهواتف الرائدة مرتفعة الثمن. 

بالنسبة لمعظم المستخدمين الذين يدفعون هذا السعر، البطارية القوية والكاميرا المتقدمة والأداء المستقر عوامل لا تقبل المساومة.

ويشير الكاتب إلى أن الشركات فشلت أيضًا في “تسويق” قيمة هذه التنازلات؛ فلم تقدم آبل ولا سامسونج سببًا مقنعًا يجعل المستخدم يضحي بعمر البطارية أو بجودة الكاميرا مقابل بضعة مليمترات أقل في السمك. 

فعلى الورق، لا تبدو الفروق في الوزن والسمك بين iPhone 17 Pro – الذي يزن حوالي 205 جم – وiPhone Air – الذي يدور في نطاق 160 جم – كافية لخلق “صدمة” بصرية أو وظيفية تبرر الصفقة في عين المستهلك.

الناس لم يطلبوا الهواتف النحيفة أصلًا

يتوقف المقال عند نقطة محورية: “لم يطلب أحد هذه الفئة من الهواتف”. فبينما كانت الأجهزة فائقة النحافة تتعثر في السوق، كانت الشركات نفسها تحقق نجاحات قوية مع فئات أخرى تلبي رغبات الجمهور بشكل مباشر. 

سلسلة iPhone 17 ساعدت آبل في استعادة المركز الأول عالميًا بفضل إضافات يحتاجها المستخدم فعلًا، مثل شاشة ProMotion، وسعة تخزين أساسية أعلى، وشحن أسرع، وتحسن واضح في الأداء والبطارية في إصدار Pro.

في المقابل، حققت سامسونج قفزة كبيرة مع Galaxy Z Fold 7 الذي حطم توقعات المبيعات بعد تحسين سمكه ووزنه واستخدام شاشة خارجية مريحة أكثر للاستخدام اليومي، وهو اتجاه يعاكس تمامًا فكرة تقديم هاتف “لوح معدني رفيع” ببطارية صغيرة. 

أظهر استطلاع رأي أن 43.75% من المشاركين يطالبون ببطارية أكبر كشرط للنظر في هاتف نحيف، و20.31% يريدون سعرًا أقل، بينما قال 17.19% صراحة إنهم يفضّلون الهواتف السميكة ولن يغيّروا رأيهم. فقط 1.56% اختاروا “جسم أنحف أكثر” كأولوية.

درس للسوق… ومجال لبقاء الفكرة ضمن “فئة خاصة”

يخلص الكاتب إلى أن 2025 قدّم درسًا واضحًا لصناعة الهواتف: “الهواتف الجيدة تحقق مبيعات جيدة، والنحافة وحدها لا تبني هاتفًا ناجحًا”. لكنه لا يغلق الباب نهائيًا أمام فكرة الهواتف فائقة النحافة؛ بل يرى أن آبل قد تعود بـiPhone Air 2 في 2027، وأن سامسونج يمكن أن تعيد تطوير Galaxy S26 Edge إذا نجحت في معالجة مشكلات البطارية والكاميرا والأداء التي أفسدت التجربة في الجيل الأول.

حينها قد تصبح الهواتف فائقة النحافة “فئة متخصصة” تخدم جمهورًا محدودًا، بدل أن تُفرض كخيار رئيسي في الفئة الرائدة.

برأيه، كشف عام 2025 بوضوح أن أفضل استراتيجية للشركات الكبرى هي الإصغاء الفعلي لما يطلبه المستخدمون: بطارية أكبر، تصميم مريح لكن ليس على حساب المواصفات، أداء أسرع، وسعر منطقي. كل محاولة تقفز فوق هذه الأولويات لصالح “موضة سطحية” – كالهوس بالنحافة القصوى – مهددة بأن تنتهي مصير iPhone Air وGalaxy S25 Edge… هواتف لن يفتقدها أحد إذا اختفت من رفوف المتاجر.

طباعة شارك iPhone Air Galaxy S25 Edge سلسلة Galaxy S26

مقالات مشابهة

  • Galaxy Z TriFold قد يكون أرخص من المتوقع… لكنه سيظل أغلى من iPhone Fold
  • وداعًا للهواتف النحيفة.. لماذا لن يفتقدها أحد بعد فشل iPhone Air و Galaxy S25 Edge؟
  • شركة أبل تعود لصدارة المبيعات بعد 14 عاما
  • مستشعر كاميرا Sony الجديد بدقة 200ميجا يربك حسابات Galaxy S26 Ultra
  • سامسونج تجهز قفزة أداء كبيرة لهاتف Galaxy A37 المتوسط الشهير​
  • سوني تكشف مستشعر 200 ميجابيكسل للهواتف الذكية
  • سوني تكشف عن مستشعر Lytia 901 بدقة 200 ميجابكسل للهواتف
  • الانتقالي يعيد تموضع قواته في شبوة ويدفع بتعزيزات كبيرة نحو حضرموت
  • تصويت بشأن غزة قد يشعل الكنيست ويدفع نتنياهو إلى زاوية ترامب