برلماني: الزراعة تواجه تحدي مصيري.. وهذه حلول الإنقاذ
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أكد النائب إسماعيل الشرقاوي عضو مجلس الشيوخ ونائب رئيس حزب العدل، أن القطاع الزراعي في مصر والعالم يقف اليوم أمام تحدٍّ مصيري، يتمثل في تراجع اهتمام الأجيال الجديدة بالعمل في الزراعة، رغم كونها حجر الأساس في منظومة الأمن الغذائي ومحركًا جوهريًا للتنمية الاقتصادية.
وأوضح "الشرقاوي"، أن النظرة التقليدية للزراعة باعتبارها مهنة شاقة وضعيفة العائد باتت تعمّق الفجوة بين الشباب وهذا القطاع الحيوي، وهو ما يستوجب تدخلًا وطنيًا واسعًا يعيد للزراعة مكانتها ويستنهض طاقات الشباب نحوها.
وقدم الشرقاوي مجموعة حلول لإعادة جذب الشباب إلى الزراعة:
1- ثورة تكنولوجية في الزراعة:
لم تعد الزراعة تقتصر على الأدوات التقليدية، بل أصبحت تعتمد على التكنولوجيا الحديثة. يمكن أن تصبح أكثر جاذبية عند دمجها مع تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي، والطائرات المسيرة لمراقبة المحاصيل، وأنظمة الري الذكية، والزراعة الرأسية في المدن. عندما يدرك الشباب أن الزراعة باتت قطاعًا متطورًا يواكب العصر، سيتغير منظورهم نحوها.
2- تحفيز الاستثمار والدعم المالي:
توفير قروض ميسرة للمشروعات الزراعية الناشئة، ودعم رواد الأعمال الزراعيين، وتحسين نظم التسويق لضمان بيع المنتجات بأسعار عادلة، كلها عوامل تساهم في جعل الزراعة استثمارًا ناجحًا، وليس مجرد مهنة محفوفة بالمخاطر.
3- تغيير الصورة النمطية عبر الإعلام:
يجب أن تسلط وسائل الإعلام الضوء على قصص نجاح شباب دخلوا المجال الزراعي بأساليب حديثة وحققوا نجاحًا كبيرًا. كما أن تعزيز الثقافة الزراعية في المدارس والجامعات، وإطلاق حملات توعية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، سيساهم في تغيير النظرة النمطية للزراعة وجعلها أكثر جذبًا.
4- تحديث التعليم الزراعي:
تطوير المناهج الزراعية لتشمل التكنولوجيا الحديثة، وريادة الأعمال الزراعية، والاستدامة البيئية، مع توفير دورات تدريبية عملية، سيمكن الشباب من اكتساب المهارات المطلوبة لدخول المجال الزراعي بطرق عصرية تحقق لهم النجاح والاستقرار.
وأكد "الشرقاوي" أن الزراعة ليست ماضٍ بل مستقبل، والزراعة ليست مجرد إرث قديم، بل هي قطاع حيوي يحمل العديد من الفرص الواعدة، ولضمان استمرارها وازدهارها، يجب جعلها خيارًا جاذبًا للأجيال الجديدة من خلال التكنولوجيا، والدعم المالي، والتوعية، والتعليم المتطور، مما يعيد تعريف العلاقة بين الشباب والزراعة، ويحولها إلى مجال مليء بالإمكانات والفرص.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
برلماني تحدي مصيري حلول الإنقاذ النائب إسماعيل الشرقاوي أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك
محتوى مدفوع
أحدث الموضوعاتإعلان
أخبار
المزيدإعلان
برلماني: الزراعة تواجه تحدي مصيري.. وهذه حلول الإنقاذ
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
32 22 الرطوبة: 41% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: الطقس دولة التلاوة انتخابات مجلس النواب 2025 مهرجان القاهرة السينمائي المتحف المصري الكبير الطريق إلى البرلمان كأس السوبر المصري سعر الفائدة خفض الفائدة زيادة أسعار البنزين توقيع اتفاق غزة احتلال غزة مؤتمر نيويورك ترامب وبوتين صفقة غزة هدير عبد الرزاق برلماني مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر الإداریة العلیا صور وفیدیوهات
إقرأ أيضاً:
الروح القدس يحل على الرسل.. الكنيسة تحتفل بأحد أهم أعيادها السيدية
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، بعيد البنديكوستي العظيم، أو عيد حلول الروح القدس، أحد أهم الأعياد السيدية الكبرى، والذي يوافق مرور خمسين يومًا على قيامة السيد المسيح من بين الأموات.
عيد حلول الروح القدسويُحيي هذا العيد ذكرى حلول الروح القدس على التلاميذ والرسل القديسين في علية صهيون، بعد عشرة أيام من صعود السيد المسيح إلى السماء.
وقال السنكسار الكنسي الذي يدون سير الآباء الشهداء والقديسين، كان المسيح قد أوصى تلاميذه قبل صعوده ألا يبرحوا أورشليم حتى ينالوا موعد الآب، وهو حلول الروح القدس عليهم.
وبحسب التقليد الكنسي، حل الروح القدس على التلاميذ في هيئة ألسنة من نار، فامتلأوا من النعمة والمواهب الإلهية، ونالوا قوة روحية عظيمة مكنتهم من الكرازة بالإنجيل في مختلف أنحاء العالم.
وتابع السنكسار: كما أزال عنهم الخوف ومنحهم الحكمة والشجاعة ليشهدوا للمسيح أمام الشعوب والأمم.
ويُعد عيد البنديكوستي بداية انطلاق رسالة الكنيسة إلى العالم، حيث استطاع الرسل، رغم بساطة حياتهم وإمكاناتهم المحدودة، أن ينشروا بشارة الخلاص في أرجاء المسكونة، مؤسسين كنيسة حية امتدت عبر الأجيال، بقوة عمل الروح القدس الذي قادهم وثبّتهم في خدمتهم.
جدير بالذكر أن كتاب السنكسار يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.
ويستخدم السنكسار ثلاثة عشر شهرًا، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.
والسنكسار بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.