بناء على شكاوى .. وزير الرياضة: حل مجلس الإسماعيلي لم يكن قرارًا فرديًا
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أكد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، أن قرار حل مجلس إدارة النادي الإسماعيلي لم يكن قرارًا فرديًا أو نابعًا من اجتهاد شخصي، بل جاء استجابة لسلسلة من الشكاوى الرسمية التي تلقتها الوزارة خلال الفترة الماضية.
.اتحاد الكرة يستقبل وزير الشباب والرياضة
وأوضح أن هذه الشكاوى تضمنت وقائع موثقة تستدعي التدخل وفقًا لما تفرضه اللوائح المعمول بها داخل المنظومة الرياضية في مصر.
الالتزام بالقانون أساس اتخاذ القراروشدد الوزير على أن أي خطوة تخص شؤون الأندية، سواء كانت قرارات إدارية أو إجراءات رقابية، لا تصدر إلا بعد دراسة متأنية ووفق إجراءات قانونية واضحة. وأكد أن الوزارة ملتزمة تمامًا بالتشريعات التي تنظم العمل الرياضي، وأن القرارات التي تُتخذ تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار وضمان سير العمل داخل المؤسسات الرياضية بالشكل الصحيح.
لا قرارات شخصية في إدارة الرياضةونفى صبحي بصورة قاطعة أن يكون حل مجلس الإسماعيلي نابعًا من توجهات شخصية أو ضغوط خارجية، مؤكدًا أن العمل داخل وزارة الشباب والرياضة تحكمه ضوابط مؤسسية لا تسمح بأي نوع من القرارات الفردية. وأضاف أن كل خطوة تخضع للتشاور والدراسة القانونية، بما يصب في مصلحة الأندية ويحفظ حقوق أعضائها وجماهيرها.
حماية الرياضة المصرية من أي تجاوزاتوأشار الوزير إلى أن دور الوزارة لا يقتصر على الدعم والتطوير فقط، بل يشمل الرقابة والتأكد من الالتزام بالمعايير المهنية والإدارية داخل الأندية. وأوضح أن أي مخالفات أو شكاوى جدية تستوجب التدخل لن تتردد الوزارة في التعامل معها، حفاظًا على نزاهة الرياضة المصرية وسمعتها.
رسالة طمأنة لجماهير الدراويشواختتم صبحي حديثه برسالة إلى جماهير الإسماعيلي، مؤكدًا حرص الوزارة على استقرار النادي وعودة الفريق إلى مكانته الطبيعية بين كبار الكرة المصرية.
وأكد أن كل الإجراءات التي اتُخذت تهدف إلى تصحيح المسار ودعم كيان الإسماعيلي في هذه المرحلة الدقيقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة اخبار الرياضة الاسماعيلي وزیر الشباب والریاضة
إقرأ أيضاً:
مخاوف في صنعاء.. شكاوى عن وقود يسبب أعطالًا مفاجئة للمركبات
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
تتزايد حالة القلق بين المواطنين في العاصمة صنعاء على خلفية شكاوى متداولة بشأن وقود يُشتبه بعدم مطابقته للمواصفات في بعض محطات التعبئة، وسط حديث عن تعرض عدد من المركبات لأعطال مفاجئة عقب التزود به.
وأفاد مواطنون بأن الأعطال التي تعرضت لها بعض السيارات أثارت مخاوف واسعة بشأن جودة الوقود المتداول، محذرين من تداعيات محتملة قد تطال المركبات الخدمية والحيوية، وفي مقدمتها سيارات الإسعاف والمركبات التي تنقل المرضى إلى المستشفيات.
وأشار مواطنون إلى أن أي خلل مفاجئ قد يصيب هذه المركبات نتيجة استخدام وقود غير مطابق للمواصفات قد يؤدي إلى عواقب خطيرة، خاصة في الحالات الطارئة التي تتطلب سرعة الوصول إلى المرافق الصحية.
كما عبّر عدد من السكان عن استغرابهم من غياب توضيحات رسمية عاجلة بشأن ما يتم تداوله، مطالبين الجهات المختصة بإجراء فحوصات وتحقيقات ميدانية للكشف عن حقيقة الشكاوى المتداولة، وإطلاع الرأي العام على النتائج بشفافية.
ودعا المواطنون إلى اتخاذ إجراءات رقابية مشددة لضمان جودة الوقود المتوفر في الأسواق، وحماية المستهلكين من أي أضرار قد تنجم عن تداول منتجات غير مطابقة للمواصفات.