خبير عسكري: مخططات إسرائيلية لإقامة مناطق عازلة في سوريا ولبنان والضفة
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
كشف الدكتور نضال أبو زيد، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن العملية الإسرائيلية الأخيرة في جنوب سوريا كانت "مرتبة مسبقًا"، مشيرًا إلى أن اللواء الذي يعمل عسكريًا في الجنوب السوري الآن هو انتقل بعد انتهاء مهامه في الجنوب اللبناني، وهو ما يؤكد على تنظيم تلك العمليات الأخيرة بسوريا، مشددًا على أن هناك خطط إسرائيلية لإقامة مستعمرة جديدة في جنوب غرب سوريا بالقرب من منطقة بيت جن ذات الغالبية الدرزية.
وقال نضال أبو زيد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، إن الاستخبارات الإسرائيلية "تفاجأت برد الفعل الشعبي" في بيت جن، خاصة مع تصدي الأهالي للعدوان، موضحًا أن الاحتلال يسعى إلى فرض واقع جيوسياسي جديد في المنطقة.
وبيّن نضال أبو زيد أن إسرائيل تعمل على إنشاء مناطق عازلة تمتد من جنوب لبنان إلى جنوب غرب سوريا، وصولًا إلى المنطقة (ج) في الضفة الغربية، بهدف "نقل المعركة إلى أرض الخصم" بدلًا من التوغل داخل الأراضي المحتلة، ونوه بأن هذا التحرك يعكس رغبة الاحتلال في صياغة مشهد أمني جديد يتيح له إدارة الصراع من خارج حدوده المباشرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نتنياهو اسرائيل سوريا اخبار التوك شو الاحتلال
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية: إيران تشكك في مصداقية ترامب وهدنة لبنان "فخ عسكري" لتثبيت الاحتلال
أكد الدكتور نعمان توفيق العابد، الباحث في العلاقات الدولية، أن غياب الثقة المتبادلة يظل العقبة الأساسية في مسار المفاوضات الجارية حالياً بين واشنطن وطهران لإنهاء الأزمات العالقة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن الجانب الإيراني يشكك بشكل واضح في مصداقية ما يطرحه المفاوض الأمريكي والخطوات التي يتخذها الرئيس دونالد ترامب نتيجة عدم التزام الإدارات الأمريكية السابقة بالاتفاقيات المبرمة.
أزمة مصداقية وتقارب مع صفقة أوباما
وأشار الباحث المقيم في جنين إلى أن التناقض المستمر في مواقف ترامب الذي يغرد تارة برغبته في مواصلة التفاوض وتارة أخرى بالتهديد وتشديد الحصار يسهم بشكل مباشر في إرباك المشهد التفاوضي وتعزيز الشكوك الإيرانية.
واعتبر أن كلا الطرفين يرغبان في إنجاح المفاوضات لكن ترامب يكره تماماً الظهور بمظهر المهزوم أمام شعبه أو إبرام صفقة تتشابه مع اتفاقية الرئيس الأسبق باراك أوباما التي انتقدها سابقاً بالرغم من أن المطروح حالياً لا يبتعد كثيراً عنها باستثناء ملف اليورانيوم المخصب وصياغة المصطلحات.
ترابط الجبهات الإقليمية ومناورات نتنياهو
وعن الساحة اللبنانية أفاد بأن الملف اللبناني لا يمكن فصله عن المفاوضات مع طهران لافتاً إلى أن تصعيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جبهة لبنان كانت عينه بالأساس على طهران للضغط عليها أو لإفشال المفاوضات كلياً وهو ما يرفضه ترامب.
ولفت إلى أن خطورة ما أعلنه ترامب بشأن وقف إطلاق النار يكمن في كونه ليس صفقة شاملة تتضمن انسحاباً إسرائيلياً بل هو مجرد وقف للمعارك ومقايضة بعدم ضرب الضاحية الجنوبية مقابل توقف هجمات حزب الله مما يعني تثبيت الواقع العسكري الحالي.
مخاوف تثبيت الاحتلال والمنطقة العازلة
وذكر أن هذا الطرح الأمريكي يهدد بتثبيت دبابات جيش الاحتلال في المواقع المتقدمة التي وصلت إليها وتجاوزت فيها مجرى نهر الليطاني مما يمنح إسرائيل فرصة فرض هدفها الأساسي المتمثل في إنشاء منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية.
واختتم العابد تحليله بالتحذير من أن تثبيت القوات الإسرائيلية في مواقعها الحالية سيعيد لبنان إلى سنوات طويلة من الاحتلال البري والدخول في دهاليز مفاوضات ممتدة قد تستمر لأعوام من أجل بحث انسحاب قوات الاحتلال من المناطق التي استولت عليها ورفعت فوقها أعلامها.
اقرأ المزيد..