صحيفة المرصد الليبية:
2026-07-23@22:57:54 GMT

فائدة فضائية لدماء الخفافيش!

تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT

فائدة فضائية لدماء الخفافيش!

الولايات المتحدة – بينما تحلم البشرية بأن تصبح حضارة قادرة على السفر بين النجوم، تظل التحديات المتعلقة بالسفر الطويل عبر الفضاء قائمة.

ويعد السبات أحد الحلول المحتملة لهذه التحديات والذي يعتقد العلماء أنه يمكن أن يساعد رواد الفضاء على تحمل الرحلات الطويلة بين النجوم.

وقد كانت وكالة ناسا تدرس هذا المفهوم لعدة سنوات، حتى أنها درست نمط السبات لدى السناجب في القطب الشمالي.

لكن دراسة جديدة أجراها فريق في ألمانيا، بقيادة جيرالد كيرث من جامعة غرايفسفالد، ركزت على الخفافيش لاكتساب رؤى جديدة حول السبات الفعال.

وتم نشر الدراسة في مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences، حيث تستكشف دور خلايا الدم الحمراء في عملية السبات.

ويعد السبات استراتيجية بيولوجية حاسمة للعديد من الثدييات، حيث يساعدها على الحفاظ على الطاقة والبقاء على قيد الحياة في ظل الموارد المحدودة.

وإذا كانت البشرية ستسافر إلى النجوم المجاورة، مثل قنطورس الأقرب (Proxima Centauri) الذي يبعد 4.24 سنة ضوئية، فيجب عليها مواجهة حقيقة أن مثل هذه الرحلات قد تستغرق عقودا حتى وإن كانت بسرعة قريبة من سرعة الضوء. لذا، قد يصبح السبات أمرا أساسيا للبعثات الفضائية المستقبلية، ما يسمح لرواد الفضاء بـ “النوم” خلال فترات السفر الطويلة.

وقام كيرث وفريقه البحثي بإجراء تحليلات دقيقة لخلايا الدم الحمراء لكل من الخفافيش التي تدخل في حالة سبات (مثل Nyctalus noctula) والخفافيش غير السباتية (مثل Rousettus aegypticus)، بالإضافة إلى عينات دم بشرية.

ويعد فهم كيفية تكيف هذه الخلايا أثناء السبات أمرا بالغ الأهمية، حيث إن الحيوانات التي تدخل في حالة سبات تحتاج إلى إمدادات دم فعالة لتوصيل الأوكسجين إلى أنسجتها رغم انخفاض درجة حرارة أجسامها بشكل كبير.

ولاحظ الفريق البحثي أن خلايا الدم تتغير في شكلها استجابة للتغيرات في الضغط وحجم الأوعية الدموية. ما دفعهم إلى التحقيق في ما إذا كانت الظروف القاسية أثناء السبات قد تؤدي إلى تغييرات في خلايا الدم.

وما اكتشفوه كان مثيرا، حيث وجدوا أنه مع انخفاض درجة الحرارة الداخلية للأنواع التي تدخل حالة سبات من 99 درجة فهرنهايت إلى نحو 73 درجة فهرنهايت، فإن هيكل خلايا الدم الحمراء لجميع الأنواع التي تم فحصها تغير بشكل ملحوظ.

وأصبحت الخلايا أقل مرونة وأكثر لزوجة، ما يشير إلى تكيف فسيولوجي للحفاظ على الطاقة في الظروف الباردة.

والمثير للاهتمام أن الدراسة كشفت عن تميز كبير، ففي حين أن خلايا الدم الحمراء لدى الخفافيش استمرت في التكيف مع انخفاض درجات الحرارة حتى 50 درجة فهرنهايت، توقفت خلايا الدم البشرية عند درجات حرارة منخفضة.

ويشير ذلك إلى أن الخفافيش تمتلك تكيّفات فريدة تمكنها من تحمل البرد القارس، وهي ميزة قد يتم الاستفادة منها في التطبيقات البشرية المحتملة.

وبينما يعد تطبيق تقنيات السبات على السفر الفضائي هدفا طويل المدى، إلا أن الآثار الفورية لهذه الدراسة قد تكون ثورية في الطب، حيث يعتقد العلماء أن فهم كيفية تعديل الخصائص الميكانيكية لخلايا الدم البشرية قد يساهم في تحسين الدورة الدموية لأغراض طبية.

وأشار كيرث إلى أهمية هذا البحث، موضحا أنه على الرغم من أن احتمالية تطبيق السبات على البشر في المستقبل القريب ليست وشيكة، إلا أن هذه الاكتشافات تمثل خطوة كبيرة إلى الأمام.

وقال: “هناك فوائد من وضع البشر في درجات حرارة منخفضة خلال الرحلات بين النجوم”، مؤكدا على الإمكانات المستقبلية لهذه الأبحاث.

المصدر: Interesting Engineering

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: خلایا الدم الحمراء

إقرأ أيضاً:

بعد موجة ساخنة | الأرصاد تكشف موعد تراجع الموجة الحارة

بعد الارتفاع الكبير في درجات الحرارة الذي شهدته البلاد، تصاعدت تساؤلات المواطنين حول موعد انكسار الموجة الحارة، خاصة بعدما سجلت القاهرة، اليوم الخميس، درجات حرارة تراوحت بين 39 و40 درجة مئوية في الظل، فيما ارتفعت الحرارة المحسوسة إلى نحو 42 درجة بسبب زيادة نسب الرطوبة.

وأوضحت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن الموجة الحارة ستبدأ في الانحسار اعتبارًا من غد الجمعة، مع انخفاض تدريجي في درجات الحرارة يتراوح بين درجة واحدة وثلاث درجات مئوية، مشيرة إلى أن هذا التراجع سيستمر على مدار الأيام التالية.

توك شو| استقرار الطقس والذهب والعملات.. الرئيس السيسي: مسيرة البناء مستمرة بعزيمة المصريينحالة الطقس غداً الجمعة.. هل تستمر الموجة الحارة الأسبوع المقبل؟

وأضافت أن أي ارتفاعات جديدة في درجات الحرارة خلال الفترة المقبلة ستكون محدودة ومؤقتة، ولن تستمر سوى يوم واحد، قبل أن تعود الأجواء إلى معدلاتها الطبيعية لهذا الوقت من العام.

وأشارت إلى أن ارتفاع نسب الرطوبة هو العامل الرئيسي وراء الإحساس بدرجات حرارة أعلى من القيم المعلنة، لافتة إلى أن التعرض المباشر لأشعة الشمس يزيد من الشعور بحرارة الطقس مقارنة بدرجات الحرارة المقاسة في الظل.

وفي السياق نفسه، شددت الهيئة العامة للأرصاد الجوية على أهمية متابعة النشرات الجوية بشكل مستمر، لمواكبة أي تغيرات قد تطرأ على حالة الطقس، في ظل التقلبات المناخية التي تشهدها البلاد خلال الفترة الحالية

طباعة شارك الطقس الهيئة العامة للارصاد الجوية الهيئة العامة للأرصاد حالة الطقس انكسار الموجة الحارة

مقالات مشابهة

  • محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • الأرصاد: غدا طقس شديد الحرارة.. والعظمى بالقاهرة 37 درجة
  • الروبوتات البشرية تبدأ بمزاحمة الإنسان على الوظائف في مصانع العالم
  • استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
  • بعد موجة ساخنة | الأرصاد تكشف موعد تراجع الموجة الحارة
  • مصالح الغابات بأفلو ترفع درجة التأهب للوقاية من حرائق الغابات