الأحمر: مواجهة الكوارث في ليبيا تتطلب خططًا استباقية وجهودًا مشتركة
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
ليبيا – الأحمر: نجاح هيئة الطوارئ والكوارث يتطلب تكامل جهود الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الأكاديمي
أكدت الباحثة في المنظمة الليبية للعمل البيئي والمناخي (ليكاو)، ياسمين الأحمر، أن ليبيا بحاجة إلى تطوير آليات الاستجابة للأزمات والكوارث الطبيعية، خاصة في ظل تصاعد المخاطر الناتجة عن التغيرات المناخية.
وفي تصريح خاص لصحيفة “الشرق الأوسط“, أشارت الأحمر إلى أن تأسيس هيئة متخصصة في إدارة الكوارث والطوارئ سيحسن بشكل كبير قدرة ليبيا على مواجهة الأزمات. وأضافت أن هذه الهيئة ستضع خططًا استباقية لتقليل المخاطر، من خلال توفير تحذيرات علمية دقيقة، وتعزيز الاستجابة السريعة والفعالة في حالات الطوارئ، مما يقلل من الخسائر البشرية والمادية.
دمج وتكامل الهيئاتدعت الأحمر إلى الاستفادة من المراكز البحثية والهيئات القائمة، مثل مركز الأرصاد الجوية، ومركز الزلازل، وهيئة السلامة الوطنية، مشددة على أهمية دمج هذه الهيئات مع الهيئة الجديدة لتعزيز الكفاءة وتخفيض التكاليف.
التحديات والتمويلوأوضحت الأحمر أن هناك تحديات تواجه تأسيس الهيئة، أبرزها تأمين التمويل المستدام لضمان فعاليتها. كما أكدت على ضرورة تحسين شبكات البنية التحتية في البلاد، مشيرة إلى أن ذلك يمثل شرطًا أساسيًا لتحقيق نجاح الهيئة.
الدعوة لتضافر الجهوداختتمت الأحمر حديثها بالتأكيد على أن نجاح هيئة الطوارئ والكوارث يعتمد على تكامل جهود الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الأكاديمي. ودعت إلى التعاون بين جميع الأطراف لضمان إنشاء هيئة قادرة على مواجهة التحديات المناخية المتزايدة في ليبيا.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
حرائق مدمرة تشعل إسبانيا.. إعلان الطوارئ وتحذيرات من تصاعد الكارثة
أعلنت الحكومة الإسبانية حالة الطوارئ الوطنية في منطقة مدريد ومقاطعة آفيلا، بسبب تطور حرائق الغابات التي اندلعت.
ويأتي قرار الحكومة الإسبانية أيضاً بعد ساعات من مطالبة رئيسة مجتمع مدريد، إيزابيل دياز أيوسو، مونكلوا بإعلان حالة الطوارئ رقم 3 ذات أهمية وطنية نظراً لـ "خطورة وتزامن" حرائق الغابات التي تؤثر الآن على ثلاث مناطق تتمتع بالحكم الذاتي.
وفعلت ذلك من خلال منشور على حسابها "X"، حيث حثت الحكومة الإسبانية على التحرك لمنع الحريق الجديد القادم من أفيلا من تفاقم الوضع، حيث تشير التوقعات إلى أنه سيصل إلى منطقة مدريد خلال الساعات الأولى من يوم الجمعة.
من جانبه، أكد كارلوس نوفيلو، مستشار البيئة والزراعة والداخلية في منطقة مدريد، أن الحرائق "تجاوزت قدرة السيطرة عليها".
وأضاف نوفيلو: "نحن أمام وضع يهدد سلامة آلاف من سكان مدريد الذين تم إجلاؤهم حالياً".
نتيجةً لمرسوم الطوارئ، سيتولى وزير الداخلية الإسباني، فرناندو جراندي مارلاسكا، توجيه وتنسيق الإجراءات المتعلقة بالحرائق.
وهذا يعني، على سبيل المثال، أنه سيُقرر إدارة الموارد الحكومية والإقليمية والمحلية في كلٍ من منطقة مدريد وأفيلا.
وبحسب مصادر وزارة الداخلية لوكالة الأنباء الإسبانية (إيفي)، فقد تم اتخاذ القرار "بسبب تزامن هذه الحرائق، إلى جانب الظروف الجوية السيئة بشكل خاص والحاجة إلى تعبئة حجم كبير من الموارد من مختلف الإدارات العامة".
أجبرت ألسنة اللهب المشتعلة في ثلاثة حرائق متزامنة على إجلاء أكثر من 10000 شخص في أربع بلديات في المنطقة.
إجمالاً، تأثرت منطقة مدريد بثلاثة حرائق: واحد في فيلا ديل برادو، والذي وصل إلى ألديا ديل فريسنو، وآخر في سان مارتين دي فالديجليسياس، والذي أثر على منطقة بيلايوس دي لا بريسا، وثالث تم الإعلان عنه في ألموروكس (طليطلة)، وهو في مرحلة الاستقرار.