أول مرة في التاريخ.. العلم الأمريكي منكّس خلال حفل تنصيب رئيس جديد
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
واشنطن-رويترز
اشتكى الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب من أن الأعلام الأمريكية ستظل منكسة حدادا على الرئيس الراحل جيمي كارتر خلال حفل تنصيب ترامب في 20 يناير .
وأمر الرئيس جو بايدن بتنكيس الأعلام لمدة 30 يوما اعتبارا من يوم وفاة كارتر في 29 ديسمبر ، كما هي العادة عندما يتوفى رئيس أمريكي.
وأعلن ترامب عزمه حضور حفل تأبين كارتر في واشنطن في التاسع من يناير كانون الثاني، ومع هذا اعترض في منشور على منصة تروث سوشيال التي يملكها على بقاء الأعلام منكسة خلال مراسم تنصيبه.
وقال ترامب "الديمقراطيون جميعا سعداء للغاية باحتمال تنكيس علمنا الأمريكي الرائع خلال مراسم تنصيبي".
وأضاف ترامب أنه بسبب وفاة كارتر الأسبوع الماضي فإن العلم الأمريكي "سيكون منكسا للمرة الأولى على الإطلاق خلال حفل تنصيب رئيس مستقبلي".
وقال "لا أحد يريد أن يرى هذا، ولا يمكن لأي أمريكي أن يكون سعيدا بهذا. دعونا نر كيف ستسير الأمور".
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير إنه لا توجد خطط لإعادة النظر في القرار.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينج سيجري زيارة إلى الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل، موضحًا أن ملف الذكاء الاصطناعي سيكون على رأس جدول المباحثات بين الجانبين.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في مقر وكالة حماية البيئة الأمريكية، إن قضية الذكاء الاصطناعي تمثل محورًا رئيسيًا في العلاقات بين واشنطن وبكين، مشيرًا إلى أنه سبق أن ناقش هذا الملف مع الرئيس الصيني خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، حيث وجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض.
وتأتي الزيارة المرتقبة في إطار تبادل الزيارات بين البلدين، بعدما زار ترامب العاصمة الصينية في مايو الماضي، وهي زيارة قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنها حققت تقدمًا محدودًا، لكنها أسهمت في تعزيز التواصل المباشر بين قيادتي البلدين.
ويتصدر الذكاء الاصطناعي قائمة الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة والصين، وفي مقدمتها القيود الأمريكية على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى بكين، والتنافس على بناء مراكز بيانات عملاقة وتعزيز قدرات الحوسبة، إلى جانب المخاوف الأمريكية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية والهجمات السيبرانية.