الاحتلال يعتقل شقيقين من كفر قدوم ويغلق مداخلها
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، شقيقين من قرية كفر قدوم شرق قلقيلية، وأغلقت مداخل القرية بالسواتر الترابية، فيما أتلف مستوطنون معدات زراعية بالقرية وأعطبوا مركبتين.
وأفاد رئيس المجلس القروي موفق عبيد، بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية من مدخلها الرئيسي الجنوبي، وانتشرت في الحارتين الشامية والغربية ومنطقتي المعصرة والمغاير، وداهمت عدداً من المنازل وفتشتها، تعود لعائلات: عبيد، وشتيوي، وعلي، وعامر.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الشقيقين صبحي ومحمد صقر عبيد، بعد تفتيش منزلهما والتسبب بخراب واسع فيه، كما داهمت منزلَي المواطنين: جمال جمعة وبشار شتيوي، وطردت سكانهما، وحولتهما إلى ثكنتين عسكريتين.
كما رافقت قوات الاحتلال جرافة عسكرية، أغلقت عدة طرق فرعية بالسواتر الترابية، شملت طرق: حرايق أبو علي، والنجمة، والشجرة، والحصحاص، وفي الوقت ذاته، نصب الاحتلال حاجزا عسكري وسط القرية، ما أدى إلى فرض قيود مشددة على حركة المواطنين ومنعهم من التنقل أو مغادرة منازلهم.
وفي وقت سابق، أتلف مستوطنون معدات زراعية مخصّصة لقطف الزيتون في الجهة الشرقية من القرية، تعود للمواطنين لؤي عوني علي وإسماعيل موسى علي، كما أعطبوا مركبتين مملوكتين لكل من محمد خطيب عبيد ومحمود عبد القادر شتيوي.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين تحمل مواد إغاثية وطبية - شاحنات المساعدات تتدفق من مصر إلى غزة واشنطن: التخطيط جار لتشكيل قوة دولية في غزة الاحتلال يهدم منزلا في قرية المغير شمال شرق رام الله الأكثر قراءة فصائل فلسطينية تعقب على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى مستوطنون ينصبون خيمة في الشيخ جراح شرق القدس سلطة النقد: نعمل على إعادة الخدمات المصرفية في غزة في أقرب وقت ممكن عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.
زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبناناختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.
وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.
وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.
كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.