انتخابات النواب 2025.. أسماء مرشحي القائمة الوطنية في القاهرة والقليوبية
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
انتخابات النواب 2025.. أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات، قائمة أسماء المرشحين النهائيين في القائمة الوطنية من أجل مصر عن محافظتي القاهرة والقليوبية من الأحزاب والمستقلين، لخوض انتخابات النواب 2025.
متى تبدأ مرحلة التصويت في انتخابات النواب 2025؟تبدأ فترة الدعاية الانتخابية للمرحلة الأولى من انتخابات النواب 2025 من يوم 23 أكتوبر، على أن يبدأ الصمت الدعائي يوم 6 نوفمبر، وتُعقد انتخابات النواب 2025 في الخارج يومي الجمعة والسبت 7 و8 نوفمبر، بينما تبدأ داخل مصر يومي الإثنين والثلاثاء 10 و11 نوفمبر.
- محمد عباس حلمي محمد هاشم «حماة وطن».
- طارق أحمد عبد القادر الملا «مستقبل وطن».
- عاصم عبد الحميد حافظ الجزار «الجبهة الوطنية».
- علاء الدين فؤاد السيد أبو الحسن «الجبهة الوطنية».
- محمد السيد محمد سليمان «مستقبل وطن».
- محمد محمد زكي محمد الوحش «مستقبل وطن».
- أحمد حسام الدين السيد عوض «مستقبل وطن».
- طارق عثمان أحمد شكري «مستقبل وطن».
- إيهاب أحمد سيد بدوي «مستقبل وطن».
- طارق محمد عبد الحميد رضوان «مستقبل وطن».
- محمد ماهر حامد محمد خليل «مستقبل وطن».
- محمد عيد محمد محجوب «مستقل».
- أحمد حسن السيد فهمي العطيفي «حماة وطن».
- أحمد مجدي عبد المعبود عبد العزيز «حماة وطن».
- محمود حسين طاهر عبد اللطيف «حماة وطن».
- عبد الحمن سيد محمود إبراهيم القصاص «الجبهة الوطنية».
- مصطفى أيمن محمد رأفت جبر «الجبهة الوطنية».
- محمد يسري محمد عباده «الشعب الجمهوري».
- نورا علي عبد السميع «مستقبل وطن».
- سحر عبد المنعم محمد أحمد «مستقبل وطن».
- نيفين حمدي بدوي الطاهري «مستقبل وطن».
- شادية خضير مليجي الجمل «مستقبل وطن».
- إسراء عادل السيد أحمد الحسيني «مستقبل وطن».
- نانسي علي محمد حسن الشبراوي «مستقبل وطن».
- سحر محمد بهاء الدين جوده البزار «مستقبل وطن».
- محمد بكري وماجدة السيد «مستقبل وطن».
- كريستينا عادل حكيم تادروس «حماة الوطن».
- ماريان ملاك كمال صليب «حماة الوطن».
- بثينة مصطفى أحمد مصباح «حماة الوطن».
- مارينا ماهر ميلاد إسكندر «الجبهة الوطنية».
- زينب محمد أحمد محمود عبد الله «الجبهة الوطنية».
من هم مرشحي القائمة الوطنية في القليوبية؟عاطف عبد الحميد عواد ناصر «مستقبل وطن».
محمد عبد العليم محمد عبد العزيز سليم «مستقبل وطن».
أحمد رجب شحات محمد بدوى «مستقبل وطن».
مصطفى محمود سيد مجاهد «الجبهة الوطنية».
سامى صبحى عليوة شاهين «الجبهة الوطنية».
عبد الله أحمد محمد عبد الله مبارك «الشعب الجمهوري».
محمد عطية إبراهيم الفيومي «الحرية».
سولاف حسين مصطفى درويش «مستقبل وطن».
أية مجدى أحمد غنيم «مستقبل وطن».
دنيا هاني عبد العزيز سيف «مستقبل وطن».
لبنى عبد العزيز عبد العال سيد «حماة الوطن».
بثينة سيد عبد المطلب محمد أبوزيد «الجبهة الوطنية».
ايرين سعيد عبد المعز سعيد «الإصلاح والتنمية».
مارسيل سمير صدقى فام «التجمع».
أميرة عاطف صابر أحمد «مستقل».
اقرأ أيضاًالوطنية للانتخابات: 2826 مرشحا في انتخابات مجلس النواب 2025
135 مرشح يخوضون انتخابات مجلس النواب في 4 دوائر بقنا
46 متقدمًا للترشح لانتخابات مجلس النواب في 4 دوائر فردي ببني سويف
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: انتخابات مجلس النواب 2025 انتخابات مجلس النواب موعد انتخابات مجلس النواب 2025 انتخابات النواب 2025 مجلس النواب 2025 مواعيد انتخابات مجلس النواب اخبار انتخابات مجلس النواب 2025 انتخابات مجلس النواب انتخابات النواب 2025 القائمة الوطنیة الجبهة الوطنیة مستقبل وطن عبد العزیز حماة الوطن محمد عبد حماة وطن
إقرأ أيضاً:
4 أسماء ثقيلة على طاولة مالديني.. من يعيد الآتزوري إلى طريق المجد؟
دخل المنتخب الإيطالي مرحلة البحث عن قائد جديد لمشروع إعادة البناء، بعدما فتح اتحاد كرة القدم في البلاد باب المفاوضات مع أسماء كبيرة، يتقدمها الإسباني بيب غوارديولا والإيطالي كارلو أنشيلوتي، بحثاً عن المدرب القادر على إعادة "الآتزوري" إلى طريق المنافسة.
وكشف باولو مالديني، المدير الفني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، أن غوارديولا يمثل أحد الأهداف المطروحة، مؤكدا في الوقت ذاته وجود اتصالات مع أنشيلوتي، المدرب الحالي لمنتخب البرازيل.
مالديني: تحدثنا مع أفضل مدربي العالموقال مالديني خلال مؤتمر صحفي عقده الخميس في مقر رابطة الدوري الإيطالي بمدينة ميلانو: "غوارديولا؟ لا يمكننا تقديم أخبار في الوقت الحالي، لقد حددتم أحد الأهداف، لكننا تحدثنا أيضا مع أنشيلوتي. كان من الصواب أن نبدأ بأفضل المدربين في العالم، لكن علينا أن نتحقق من مدى توفرهم وإمكانية التعاقد معهم".
ولم يحدد مالديني موعدا نهائيا للإعلان عن المدرب الجديد، رغم تأكيده أن الاتحاد يرغب في حسم الملف في أسرع وقت، لكنه شدد على أن اختيار الشخص المناسب يبقى أهم من السرعة.
وأضاف: "من المثالي أن نعيّن المدرب هذا الأسبوع، لكن الأهم هو انتظار الشخص الذي نريده فعلاً. هناك استعجال، لكن في النهاية لا داعي للتسرع".
مشروع جديد وضغط المسؤوليةوتحدث مالديني عن حجم المسؤولية التي يحملها في مهمته الجديدة، مؤكداً أن المشروع الإيطالي المقبل يقوم على إعادة بناء المنتخب بمشاركة جميع الأطراف.
وقال: "أشعر بمسؤولية وضغط كبيرين، لأن هناك مشروعا طموحا هنا. إنها دعوة للتكاتف، فعندما تنادي إيطاليا يكون من الصعب رفض ذلك. لم أكن أعرف كل الصعوبات التي كانت موجودة في البداية، لكنني شعرت بوجود فرصة للقيام بأشياء مهمة، كما شعرت برغبة الجميع في المشاركة في عملية التجديد".
كما أشاد مالديني بالدور الذي لعبه رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم جيوفاني مالاغو في إقناعه بتولي المنصب، وكشف أنه أصر شخصيا على ضم البرازيلي ليوناردو، زميله السابق في ميلان، للعمل مستشارا رياضيا ضمن الهيكل الجديد.
ليوناردو: نريد المدرب في أسرع وقتمن جانبه، أكد ليوناردو أن الاتحاد الإيطالي يسعى إلى تعيين المدرب الجديد في أقرب وقت ممكن، مشيراً إلى العلاقة الطويلة التي تجمعه بمالديني، بعدما لعبا معاً في ميلان وعملا لاحقاً ضمن الإدارة الرياضية للنادي.
إعلانوقال ليوناردو: "باولو وأنا شركاء في الأحلام والأفكار منذ سنوات طويلة. عندما وصلته هذه الدعوة القوية، تحولت مع مرور الأيام إلى حلم بالنسبة له، وبالتالي أصبح حلماً بالنسبة لي أيضاً".
وتأتي تصريحات مالديني وليوناردو بعد يومين من تأكيد جيوفاني مالاغو أن المفاوضات مع غوارديولا لا تزال مستمرة، مشيرا إلى أن الاتحاد الإيطالي مستعد لإجراء استثناء مالي لمحاولة إقناع المدرب الإسباني، رغم اعترافه بعدم وجود ضمانات للتوصل إلى اتفاق.
وتبحث إيطاليا عن مدرب جديد منذ استقالة جينارو غاتوزو في أبريل/نيسان الماضي، عقب فشله في قيادة المنتخب إلى التأهل لكأس العالم.
وخلال اجتماع عُقد الخميس في ميلانو بين مسؤولي الاتحاد الإيطالي ومديري أندية الدوري الإيطالي، ضمن أول جمعية عمومية للرابطة هذا الموسم، كشفت قيادة الاتحاد أنها تدرس عددا من الخيارات لمنصب المدير الفني، مؤكدة أن جميع الاحتمالات لا تزال مفتوحة.
ويتصدر غوارديولا، وأنشيلوتي وروبرتو مانشيني، وأندريا بيرلو قائمة أبرز المرشحين لتولي قيادة "الآتزوري"، إلى جانب أسماء أخرى لا تزال مطروحة على طاولة الاتحاد.
لكن التعاقد مع غوارديولا، المدرب السابق لبرشلونة وبايرن ميونيخ ومانشستر سيتي، يبقى مهمة معقدة، في ظل رغبته في الابتعاد عن مقاعد التدريب خلال الموسم الحالي.
وبين الحاجة إلى قرار سريع والرغبة في اختيار الاسم المناسب، يواصل الاتحاد الإيطالي تحركاته بحثاً عن المدرب القادر على قيادة مرحلة جديدة وإعادة المنتخب إلى موقعه بين كبار كرة القدم العالمية.