الكوليرا تشتعل في درعا.. والأردن يرفع جهوزيته
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
صراحة نيوز-يترقب الأردن التطورات الصحية لدى الجارة الشمالية سورية، بعد إعلان تفشي مرض الكوليرا بمحافظة درعا، بينما أكدت وزارة الزراعة متابعتها للمستجدات عن كثب، والتزامها بتطبيق البروتوكولات الصحية والوقائية في المراكز الحدودية والمعابر كافة، بالتعاون مع الجهات المعنية.
مصدر مسؤول بالوزارة، أكد أن الاستيراد من سورية ما يزال مستمرا، وتشمل حاليا استيراد منتجات زراعية، من ضمنها التفاح، وأصناف أخرى، موضحًا بأن الوزارة تتخذ إجراءات رقابية وفحوصات مخبرية دقيقة في المعابر الحدودية عبر مكاتبها المختصة، بحسب الغد.وأضاف المصدر، أن الوزارة ستتخذ ما يلزم من تدابير ضمن البروتوكول الصحي العالمي في حال تلقت مخاطبة رسمية من المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، لاتخاذ إجراءات احترازية إضافية، تتعلق بالمنتجات الزراعية المستوردة من سورية.
وكانت وسائل إعلام سورية رسمية، أعلنت عن تسجيل حالات إصابة بالكوليرا في درعا، ما دفع السلطات هناك لفرض حالة طوارئ صحية، وتشكيل لجان مختصة لمتابعة الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من انتشار العدوى.
رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة د. عادل البلبيسي، أكد أن الخطر في مثل هذه الحالات، يتركز على المنتجات الزراعية الورقية التي يصعب غسلها جيدًا، والتخلص من الميكروبات العالقة بها، مشيرًا إلى أن فرق الوزارة، تواصل مراقبة الوضع الوبائي في المملكة منذ سنوات عديدة، بإجراء فحوصات أسبوعية تتراوح بين 300 و400 حالة إسهال بين المراجعين للمراكز الصحية، للتأكد من عدم وجود إصابات بالكوليرا.
وبيّن البلبيسي، أن الأردن لم يسجل أي إصابة بالمرض حتى الآن، لكنه أكد أن المركز سيخاطب الوزارة لاتخاذ مزيد من الإجراءات الاحترازية، وتشديد الفحوصات في المراكز الحدودية والمعابر، خصوصًا على الخضراوات والمنتجات الزراعية القادمة من الأراضي السورية.
وفي الوقت ذاته، عبّر مزارعون ومصدرون عن قلقهم من أن يؤدي تفشي الكوليرا في سورية لتأثيرات على قطاع الزراعة المحلي، مطالبين الجهات الرسمية بتكثيف الفحوصات الدورية على المنتجات المستوردة، بالتعاون مع المؤسسة العامة للغذاء والدواء، وتشديد الرقابة على المعابر الحدودية، لضمان عدم انتقال أي عدوى أو ملوثات عبر الخضروات والفواكه المستوردة.
ويُعد مرض الكوليرا، من الأمراض الوبائية الخطرة التي تنتقل عن طريق المياه أو الأغذية الملوثة ببكتيريا ”Vibrio cholerae”، وتصيب الأمعاء الدقيقة، مسببة إسهالًا حادًا وجفافًا شديدًا قد يؤدي إلى الوفاة خلال ساعات إذا لم يُعالج المصاب بسرعة، ويؤكد مختصون، أن الوقاية منه تعتمد أساسا على ضمان نظافة مصادر المياه، وغسل الخضروات والفواكه جيدًا قبل تناولها، والالتزام بقواعد النظافة الشخصية وغسل اليدين بالماء والصابون باستمرار.
ويأتي هذا التحرك الأردني، في سياق متابعة حثيثة للتطورات الصحية بالمنطقة، ضمن نهج وقائي يسعى لحماية الأمن الغذائي والصحي الوطني، ومنع انتقال أي أمراض أو أوبئة عابرة للحدود، قد تؤثر على صحة المواطنين أو سلامة المنتجات الزراعية المتداولة في الأسواق المحلية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.