بنك القاهرة عمان يجدد اتفاقية إصدار البطاقات الجامعية الذكية مع الجامعة الألمانية الأردنية
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
صراحة نيوز-جدد بنك القاهرة عمان والجامعة الألمانية الأردنية الاتفاقية الخاصة بتحويل الهوية الجامعية إلى بطاقة بنكية ذكية متعددة الاستخدامات لطلبة الجامعة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وذلك في إطار الشراكة المستمرة بين الجانبين.
وقّع الاتفاقية عن البنك السيد كمال البكري الرئيس التنفيذي، وعن الجامعة الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي رئيس الجامعة.
وتُعدّ البطاقة الذكية هويةً تعريفية لطلبة الجامعة ، حيث تُمكّن مستخدميها من الاستفادة من مجموعة من الخدمات المالية والإلكترونية المتطورة. وتشمل هذه الخدمات عمليات السحب النقدي والدفع عبر أجهزة نقاط البيع والشراء عبر الإنترنت، كما يمكن استخدامها كبطاقة دخول إلى مرافق الجامعة المختلفة، ولدفع الرسوم الجامعية. كما توفر البطاقة لحامليها إمكانية الاستفادة من عروض ماستركارد العالمية وشركات الدفع المحلية والدولية
علماً بأنه يمكن شحن البطاقة بسهولة من خلال فروع بنك القاهرة عمان المنتشرة في مختلف أنحاء المملكة أو عبر تطبيق LINC من خلال eFAWATEERcom التابع للبنك أو من خلال أجهزة Kiosk المخصصة لذلك.
ويُذكر بأن اعتماد الجامعات الأردنية لبطاقات بنك القاهرة عمان الذكية يعكس ريادة البنك في هذا المجال وحرصه على دعم التحول الرقمي في القطاع الاكاديمي وتعزيز ثقافة الشمول المالي بين فئة الشباب.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال بنک القاهرة عمان
إقرأ أيضاً:
السيسي يجدد موقف مصر الثابت الرافض للاعتداء على الدول العربية
القاهرة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةجدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي موقف مصر الثابت، الرافض لأي اعتداء على الدول العربية، وذلك في كلمة ألقاها بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو.
وطالب السيسي جميع الأطراف المعنية، بـ«الكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام، وصوناً لحقوق الشعوب».
ودعا السيسي دول العالم، إلى «بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية، الرامية إلى استمرار الكراهية، وسفك الدماء والدمار». وشدد على «ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة، لتحقيق سلام عادل، يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب فالعالم يتسع للجميع».
وأضاف: «التاريخ أثبت أن العنف، لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة، هي الخراب والدمار».