تقدم دياموند أبو عبود في مسلسل سراب شخصية ريما، المرأة التي تعاني من علاقة زوجية متوترة وصراعات داخلية تكاد تمزقها. 

 

 

تبدأ ريما بمحاولة فرض نفسها على حياة ملك (يسرا اللوزي)، زوجة صديق زوجها، حيث تبدو نصائحها في البداية كتصرف ودود، لكن سرعان ما يتضح أن الغيرة هي المحرك الأساسي لها، لتكشف بذلك هشاشة علاقتها الزوجية.

 


لاحقًا، تزيد ريما التوتر في علاقتها بزوجها نور (أحمد مجدي) بادعاء أن صديقه طارق (خالد النبوي) حاول التحرش بها، ما يفتح باب الشك بين الصديقين ويزيد التوتر القائم بالفعل في زواجها.


لكن أكثر لحظاتها صدمة تأتي عندما يتعرض نور لحادث، فتختار السفر لعملها بدلًا من الوقوف بجانبه. 

 

تفاصيل الشخصية: 

 

في مواجهة صريحة بينهما، تفصح ريما عن قناعتها بأن ما تفعله هو مجرد انعكاس لتجاهله المتواصل لعلاقتهما، لتكشف أن زواجهما قد وصل إلى نقطة اللاعودة، حيث لم يعد أحدهما يحاول إصلاح ما فسد.
وعندما يظهر طرد غامض يصل إلى المنزل، تحرص ريما على إخفائه عن زوجها، لتضع المشاهد أمام تساؤلات جديدة: هل تخفي ريما سرًا أكبر مما بدا في البداية؟ شخصية ريما، بكل صراعاتها وأسرارها، تفتح الباب لاستكشاف أعماق العلاقات الزوجية عندما تفقد الحوار والثقة، لتبقينا في حالة ترقب لما سيحدث مستقبلًا.


 

تفاصيل مسلسل سراب: 

 

مسلسل "سراب" يُعرض على منصة TOD، وتدور أحداثه حول اختفاء طفل يبلغ من العمر سبع سنوات في ظروف غامضة، حيث يسعى والداه جاهدين لكشف ملابسات الحادثة. ولكن عند عودة الطفل سالمًا، يظل الغموض مخيمًا على القصة، ومع استمرار التحقيقات في واقعة الاختفاء، تنكشف سلسلة من الحقائق والعلاقات المتشابكة التي تقلب الأحداث رأسًا على عقب.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: دراما دياموند أبو عبود تفاصيل مسلسل سراب

إقرأ أيضاً:

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • صيف ملتهب.. انقطاع الكهرباء يشعل الاحتجاجات ويكشف هشاشة البنية التحتية في دول عربية
  • تفاصيل انعقاد الجولة العاشرة للمشاورات السياسية بين مصر والفلبين
  • هايدي الشابوري تكشف تفاصيل إيداعها مصحة نفسية
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
  • تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
  • الداخلية تكشف تفاصيل واقعة العثور على أجزاء من جثمان سيدة داخل شقة بالإسكندرية
  • «قطّعت الجثة على مدار يومين».. محامية تقتل والدتها في الإسكندرية والداخلية تكشف تفاصيل صادمة
  • تأسيس بيت الزوجية مهمة شاقة في تركيا