هل ينتقل ماييلي إلى الفتح السعودي؟.. النادي يحسم الجدل عبر «الأسبوع»
تاريخ النشر: 3rd, July 2025 GMT
كشف محمد الضيف، المتحدث الرسمي لنادي الفتح السعودي، عن حقيقة مفاوضات النادي مع اللاعب الكونغولي فيستون ماييلي، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز.
وربطت العديد من التقارير الصحفية، اسم اللاعب الكونغولي فيستون ماييلي ومهاجم نادي بيراميدز، بالانتقال إلى صفوف فريق الفتح السعودي، بالانتقالات الصيفية الجارية، تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه جوميز.
وقال محمد الضيف، في تصريح مقتضب لـ«الأسبوع»، اليوم الخميس: «مفاوضات الفتح السعودي لضم ماييلي؟، هذا لم يحدث ولم ندخل في مفاوضات مع النادي أو اللاعب للحصول على خدماته».
وكانت قد كشفت صحيفة «سوكر لادوما»، الجنوب إفريقية، اليوم الخميس، أن ماييلي قريبا للغاية من الرحيل عن صفوف بيراميدز في الميركاتو الصيفي الحالي، موضحة أن اللاعب يقترب من التوقيع لنادي الفتح السعودي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بيراميدز الفتح فيستون ماييلي الفتح السعودي ماييلي الفتح السعودی
إقرأ أيضاً:
قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
تحولت قصة اللاعب الليبي محمد الطبال، نجم فريق السويحلي، إلى واحدة من أكثر القصص الإنسانية تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، بعدما ظهرت ضمن سلسلة الأفلام الوثائقية "لهذا نعشق كرة القدم"، التي تسلط الضوء على المواقف الإنسانية الملهمة في عالم الساحرة المستديرة.
بدأت القصة عندما تلقى الطبال رسالة عبر منصات التواصل الاجتماعي من أسرة طفل يعاني مرضًا خطيرًا أجبره على قضاء فترات طويلة داخل المستشفى بعيدًا عن حياته الطبيعية.
لم تحمل الرسالة طلبًا تقليديًا يتعلق بالحصول على قميص أو توقيع، بل تضمنت كلمات مؤثرة تكشف مدى تعلق الطفل باللاعب ومتابعته المستمرة لمباريات السويحلي رغم ظروفه الصحية الصعبة.
كان الصغير يقضي ساعات طويلة أمام شاشة التلفزيون يشاهد مباريات فريقه المفضل ويحلم بلقاء نجمه المحبوب ولو لمرة واحدة.
ماذا فعل نجم السويحلي الليبي؟عندما وصلت الرسالة إلى محمد الطبال، لم يتردد في اتخاذ خطوة استثنائية من أجل الطفل، حيث توجه اللاعب في اليوم التالي مباشرة إلى المستشفى بعيدًا عن الأضواء والكاميرات.
عندما دخل اللاعب غرفة الطفل، لم يتمكن الصغير من إخفاء مشاعره، إذ غلبته الدموع بعدما وجد اللاعب الذي طالما شاهده في المباريات يقف أمامه ويتحدث معه عن قرب.
أمضى الطبال وقتًا طويلًا إلى جانب الطفل، تبادلا الحديث عن كرة القدم والأحلام والطموحات، كما حرص على بث روح التفاؤل داخله، مؤكدًا له أهمية التمسك بالأمل ومواصلة مقاومة المرض، وقبل مغادرته، قدم له قميصه الشخصي موقّعًا باسمه، ووعده بإهداء هدفه المقبل له بطريقة خاصة.
مشهد مؤثر من الملعبوبالفعل، بعد أيام قليلة، سجل الطبال هدفًا مهمًا مع السويحلي وفي لحظة مؤثرة، توجه نحو الكاميرات ورفع قميصًا يحمل اسم الطفل، في مشهد انتشر بسرعة كبيرة بين الجماهير وأثار موجة واسعة من الإعجاب والتفاعل.
ولم تتوقف القصة عند هذا الحد، إذ شهدت حالة الطفل الصحية تحسنًا ملحوظًا خلال الأسابيع التالية، وأكد والده أن زيارة اللاعب كان لها أثر نفسي كبير، حيث منحت ابنه قوة إضافية وإصرارًا على مواجهة المرض.
واستمر الطبال في متابعة حالة الطفل والتواصل مع أسرته بشكل دائم، إلى أن جاء اليوم الذي غادر فيه المستشفى، وكانت المفاجأة أن اللاعب استقبله داخل ملعب السويحلي وسط تصفيق الجماهير، في مشهد جسد المعنى الحقيقي لتأثير الرياضة.