عربي21:
2026-07-24@09:04:43 GMT

هذه طريقة إيقاف تشغيل أخطر إعدادات الآيفون

تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT

هذه طريقة إيقاف تشغيل أخطر إعدادات الآيفون

حذر خبراء أمن المعلومات مستخدمي "آيفون" من وجود إعدادات خفية قد تسمح للتطبيقات والمواقع التابعة لجهات خارجية بالوصول إلى بياناتهم الشخصية.

ونقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن الخبراء قولهم، إن هذه الإعدادات تتيح مشاركة بيانات المستخدمين، ما يساعد الجهات الخارجية على استهداف الإعلانات وقياس تفاعل المستخدمين معها.



وقال خبير أمن المعلومات كيب هاليت، إن الخطوة الأولى هي فتح "الإعدادات" على "آيفون" ثم التمرير لأسفل والنقر على "سفاري" (Safari). وبعد ذلك، يجب التمرير إلى أسفل الشاشة والوصول إلى خيار "متقدم" (Advanced)، حيث سيظهر زر تبديل "إيقاف\تشغيل" بجانب "قياس الإعلانات مع الحفاظ على الخصوصية" (Privacy Preserving Ad Measurement).

وأضاف هاليت أنه عند تفعيل هذا الإعداد، يرسل "سفاري" معلومات حول الإعلانات التي يشاهدها المستخدم ويضغط عليها إلى المواقع، دون ربط هذه المعلومات بهويته بشكل مباشر. وعلى الرغم من أن "آبل" تؤكد أن هذه التقارير "لا تحتوي على أي بيانات شخصية" وأنها "تحافظ على الخصوصية"، ينصح هاليت بإيقاف تشغيل هذا الإعداد لتجنب مشاركة أي معلومات إضافية مع الأطراف الخارجية.



وبعد ذلك، يجب العودة إلى القائمة الرئيسية للإعدادات، ثم النقر على "الخصوصية والأمان" (Privacy & Security)، واختيار "التتبع" (Tracking).

وبحسب شركة "آبل"فإن التتبع يحدث عندما يتم جمع معلومات من تطبيق أو موقع ويب يعرف هوية المستخدم أو جهازه (مثل معلومات الجهاز أو سلوكيات التصفح) ويتم ربط هذه المعلومات مع بيانات مشابهة يتم جمعها من تطبيقات أو مواقع أخرى تابعة لأطراف ثالثة، بهدف استخدام هذه البيانات لأغراض الإعلانات المستهدفة أو قياس فعالية الإعلانات.

وفي أعلى الشاشة، سيظهر زر تبديل بجانب "السماح للتطبيقات بطلب تتبعك".

وأكد هاليت بحسب الصحيفة، أن المستخدمين يجب أن "يحرصوا دائما على إيقاف تشغيل هذا الخيار". وللتأكد من أن التطبيقات لا تتعقب المستخدم، يمكن التمرير لأسفل لرؤية قائمة بجميع التطبيقات وحالة التتبع الخاصة بها، مع التأكد من أن جميع أزرار التبديل في وضع "إيقاف".

كما حذر هاليت في مقطع فيديو آخر من مخاطر دمج الذكاء الاصطناعي الجديد من "آبل" مع النظام. وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي، الذي أُطلق في أكتوبر الماضي، يمكنه سحب المعلومات من التطبيقات وتنفيذ الإجراءات داخلها، ما يعني أنه قد يكون لديه إمكانية الوصول إلى بعض البيانات الشخصية.



وأوضح هاليت أن هناك خيارا مخفيا في الإعدادات يمكن من خلاله إيقاف التشغيل تحت تبويب Apple Intelligence & Siri. 

وغالبا ما يكون خيار "تعلم من هذا التطبيق" (Learn from this App) مفعلا تلقائيا، ونصح بإيقاف تشغيله، بالإضافة إلى خيارات "اقتراح التطبيقات" (Suggest App) و"اقتراح الإشعارات" (Suggest Notifications) .

كما نصح خبراء آخرون بإيقاف هذه الإعدادات في تطبيقات الصحة واللياقة البدنية لمنع الذكاء الاصطناعي من الوصول إلى البيانات الصحية.

وبينما تؤكد "آبل" أن الذكاء الاصطناعي الخاص بها لا يخزن البيانات، فإنها تشير أيضا إلى أنه "يحدد البيانات اللازمة لتقديم أفضل المساعدة للمستخدم من خلال نموذج مولد".

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي تكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا آيفون تكنولوجيا آيفون أبل المزيد في تكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا سياسة سياسة تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الذکاء الاصطناعی إیقاف تشغیل

إقرأ أيضاً:

محافظة القدس تحذّر من أخطر تصعيد شهدته باحات المسجد الأقصى منذ أشهر

قالت محافظة القدس إن اقتحام 4248 مستوطنًا، اليوم الخميس، المسجد الأقصى المبارك، يتقدمهم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، وعدد من أعضاء الكنيست الإسرائيلي والحاخامات وقادة منظمات "الهيكل" المتطرفة، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، تزامنا مع ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد تشهده باحات المسجد الأقصى منذ أشهر، ويؤكد سعي حكومة الاحتلال إلى فرض وقائع سياسية ودينية وقانونية جديدة، تستهدف تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الاحتلالية على المسجد.

وقالت المحافظة، في بيان صدر عنها، مساء اليوم، إن ما جرى لم يكن مجرد اقتحام واسع من حيث الأعداد، بل عملية منظمة سبقتها حملات تحريض وحشد قادتها منظمات "الهيكل" بمشاركة مسؤولين حكوميين وأعضاء في الكنيست الإسرائيلي، ورافقتها إجراءات عسكرية هدفت إلى إفراغ المسجد من المصلين المسلمين، وتهيئة الظروف أمام المستوطنين لأداء طقوسهم داخل باحاته.

وأضافت أن المستوطنين أدوا طقوس "السجود الملحمي" في أكثر من موقع داخل المسجد، وارتدوا لفائف "التفلين"، ورددوا الأدعية والترانيم التلمودية، ورفعوا أعلام الاحتلال وما يسمى "علم الهيكل" داخل المسجد الأقصى وبلدة القدس القديمة، إلى جانب أداء رقصات وغناء جماعي.

وأشارت إلى أن بن غفير شارك في الاقتحام وأدى طقوسا تلمودية داخل المسجد للمرة الثامنة عشرة منذ توليه منصبه، إلى جانب عضو الكنيست الإسرائيلي عميت هليفي، ونائب رئيس الكنيست نسيم فاتوري، وعدد من الحاخامات وقادة منظمات "الهيكل"، الذين دعوا علنا إلى تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى.

ولفتت المحافظة إلى أن الحاخام المتطرف أرييه ليبو، برفقة الحاخام يهودا غليك، عرض حجارة جرى إحضارها من مستوطنة "حفات غلعاد" شمال الضفة الغربية، وادعى أنها مخصصة لبناء ما يسمى "الهيكل"، ومن بينها حجر زعم أنه "حجر من السماء"، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تصعيدا خطيرا ضمن حملات الترويج العملي لمشروع بناء "الهيكل" المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك.

وأوضحت أن شرطة الاحتلال نصبت، في سابقة منذ احتلال القدس عام 1967، مظلة ثابتة في الساحة الشرقية للمسجد الأقصى لخدمة المستوطنين خلال الاقتحام، في خطوة عدتها محاولة لفرض وجود دائم في الباحات الشرقية، بما يندرج ضمن مخططات التقسيم المكاني للمسجد.

وأضافت أن قوات الاحتلال منعت غالبية موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية من الوصول إلى أماكن عملهم، ولم تسمح إلا للحراس المناوبين بالدخول، كما أغلقت أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وحولت محيطها إلى ساحات مخصصة للمستوطنين، بالتزامن مع ما يسمى "مسيرة السيادة".

وأشارت إلى أن شرطة الاحتلال فرضت قيودا عمرية على دخول المصلين، بدأت بمنع من هم دون الخامسة والسبعين، قبل أن ترفع السن إلى ثمانين عاما، وأبلغت العديد منهم بأن "اليوم مخصص لليهود"، مطالبة إياهم بمغادرة المكان، في وقت انتشر فيه المئات من عناصر شرطة الاحتلال داخل المسجد ومحيط البلدة القديمة لتأمين اقتحامات المستعمرين.

وأكدت محافظة القدس أن هذه التطورات تأتي في سياق تصعيد متواصل خلال الأشهر الأخيرة، تمثل في اتساع مساحة الاقتحامات، وارتفاع أعداد المشاركين فيها، وتزايد مشاركة الوزراء وأعضاء الكنيست الإسرائيلي وقادة المؤسسة الدينية المتطرفة، إلى جانب عقد مؤتمرات رسمية تدعو صراحة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى، ما يؤكد أن هذه الممارسات أصبحت جزءا من السياسة الرسمية لحكومة الاحتلال.

وشددت على أن المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته البالغة 144 دونما، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن جميع الإجراءات التي تنفذها سلطات الاحتلال داخله أو في محيطه باطلة ولا تنشئ أي حق قانوني أو تاريخي، وتشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة، ولا سيما قراري مجلس الأمن 476 و478.

ودعت محافظة القدس المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، إلى اتخاذ خطوات عملية وعاجلة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة على المسجد الأقصى، مؤكدة أن استمرار الصمت الدولي يشجع سلطات الاحتلال على المضي في مخططاتها الرامية إلى تغيير هوية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المحتلة.

المصدر : وكالة وفا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين "الحية" يوجّه رسالة إلى الوسطاء لإنقاذ اتفاق غزة والانتقال إلى المرحلة التالية سلطة النقد تحذر من تداعيات خطيرة لقطع العلاقات المصرفية المراسلة تكليف أبو ماهر حلس مفوضا للتعبئة والتنظيم في غزة.. مركزية فتح تتخذ سلسلة إجراءات داخلية الأكثر قراءة انتخابات حركة حماس - خالد مشعل وخليل الحية إلى جولة إعادة حاسمة مجلس السلام يتراجع عن خطة التعافي الكاملة لغزة لصالح مشروع تجريبي محدود فضيحة دكتور فود من هو دكتور فود ويكيبيديا قطر تنفي مزاعم إسرائيلية حول مشاركتها في هجوم عسكري ضد إيران عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026

مقالات مشابهة

  • لا ماوس ولا لوحة مفاتيح .. جهاز مبتكر يتيح تشغيل الكمبيوتر بحركات اللسان
  • مواعيد قطارات اليوم.. جدول تشغيل خط «القاهرة - الإسكندرية» الجمعة 24 يوليو 2026
  • هل يهدد الذكاء الاصطناعي أرباح صناع المحتوى على يوتيوب؟
  • مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
  • بابل.. إيقاف منتسبين منعوا باعة بصورة مخالفة للضوابط
  • بابل.. إيقاف منتسبين اعتدوا على بائع متجول في طريق خارجي
  • محافظة القدس تحذّر من أخطر تصعيد شهدته باحات المسجد الأقصى منذ أشهر
  • تطوير النظام الإحصائي في الإمارات.. كيف تعزز البيانات الجديدة دقة قراءة الاقتصاد؟
  • تدابير جديدة للتصريح بالعملة عند السفر
  • التموين توضح إجراءات التظلم من الاستبعاد : تحديث البيانات شرط أساسي لقبول الطلب