أضافت إنستجرام عنصرًا جديدًا إلى ميزة Reels قد يكون له تأثيرات غير متوقعة. 

في الأسابيع القليلة الماضية، لاحظ بعض مستخدمي إنستجرام وجود مؤشر جديد في الزاوية العلوية اليمنى من نافذة تشغيل Reels، يعرض صورًا لفقاعات الملفات الشخصية تمثل أصدقائك، مع ظهور رمز القلب أو التعليق فوق كل منها.

الهدف من التحديث الجديد

الهدف من هذه الإضافة هو عرض المحتوى الذي قام أصدقاؤك بالتفاعل معه من خلال الإعجاب أو التعليق، حيث يمكنك التفاعل مع نفس المنشورات.

عند النقر على هذا المؤشر، ستتمكن من مشاهدة المنشورات التي تفاعل معها أصدقاؤك في التطبيق.

في الصورة الثانية المرفقة، يظهر أن إنستجرام يهدف إلى تشجيع التفاعل، حيث تم وضع شريط الرد في الواجهة الأمامية لتلك المنشورات، مما يسهل على المستخدم الرد على أصدقائه بخصوص تفاعلهم مع المحتوى.

ترى النور في 2025 .. إنستجرام يعتزم تحسين ميزة البحث في الرسائلالمزايا: زيادة التفاعل الاجتماعي

من المنطقي أن تظهر لك محتويات قد تكون مهتمًا بها، ما قد يحفز التفاعل الأولي بين المستخدمين. يهدف إنستجرام من خلال هذه الميزة إلى تعزيز التفاعل الاجتماعي، وهو جزء من استراتيجيته لزيادة "الإبداع والاتصال" عبر المنصة، مما يجعل المستخدمين يتفاعلون بشكل أكبر داخل التطبيق.

المخاطر: التفاعل قد يصبح محط أنظار غير مرغوب فيها

لكن مع هذه الميزة، هناك بعض المخاطر المحتملة. على سبيل المثال، ماذا لو عرض إنستجرام محتوى قام صديقك بالإعجاب به ويعتبر مسيئًا؟ أو ماذا لو أظهر لشريكك أنك قد أعجبت بـReel لشخص آخر، مما قد يثير شكوكًا غير ضرورية؟

لتوضيح الأمر، هذه الميزة لا تعرض لجميع المحتويات التي قمت بالإعجاب بها، بل تختار بعض المنشورات فقط. ومن المتوقع أن تكون خوارزميات إنستجرام مهيأة لتجنب عرض محتوى قد يكون ضارًا أو غير مناسب.

هل ستنجح هذه الميزة؟

ورغم هذه المخاوف، يبدو أن إنستجرام متفائل بشأن هذه الإضافة ويعتقد أن هذه الخطوة ستسهم في تعزيز التفاعل على المنصة. إلا أن بعض المستخدمين قد يشعرون أن هذه الميزة تكشف أكثر مما يرغبون فيه، وقد لا تؤدي إلى زيادة كبيرة في التفاعل.

ملاحظات إضافية

من المهم ملاحظة أنه في البداية قد يبدو لك أن المحتوى الذي تشاهده قد تم الإعجاب به من قبل الأصدقاء الظاهرين في الزاوية العلوية اليمنى، لكن عليك النقر على المؤشر لمعرفة المنشورات التي تفاعلوا معها.

إن كانت هذه الإضافة ستحقق نجاحًا أم لا، سيظل هذا الموضوع قيد التجربة، لكن من المؤكد أن إنستجرام يواصل سعيه لجعل منصته أكثر تفاعلاً اجتماعيًا.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ريلز إنستجرام المزيد هذه المیزة

إقرأ أيضاً:

«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات

كشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.

مقالات مشابهة

  • واشنطن بدأت جولة جديدة من الضربات على إيران
  • لليلة الـ13 توالياً.. الجيش الأمريكي يشن موجة جديدة من الضربات على إيران
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • لماذا يراهن العرب على الباكستان في الأزمات؟.. تعرف على قواها الضاربة
  • العراق وإيران يوقعان اتفاقية و3 مذكرات تفاهم للشراكة
  • حكيم يحتفل بذكرى ثورة 23 يوليو : مستقبل مصر يُبنى بسواعد أبنائها
  • تطورات جديدة في مستقبل حاج موسى
  • بعد أزمة منشور محمد صلاح .. استقالة أحمد تشاغلار عضو مجلس إدارة بشكتاش التركي
  • إنفوجرافيك | استهداف النفط السعودي معادلة ردع جديدة فرضها اليمن .. الحصار بالحصار
  • لدغة حشرة صغيرة قد تخفي مرضا خطيرا.. علامة تحذيرية لا يجب تجاهلها