أعلنت حكومة ولاية شمال دارفور رفضها القاطع للعقوبات الأمريكية التي فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية على رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.

واتهمت الحكومة إدارة بايدن بمحاولة إعادة الروح للمليشيات المتمردة بعد الانتصارات المتتالية التي حققتها القوات المسلحة والقوات المساندة ضد هذه المليشيات، مشيرة إلى أن واشنطن ظنت أن هذه القرارات ستؤثر على عزيمة القيادة والشعب السوداني، وتمنح الأمل للمليشيات في تحقيق انتصار على الجيش السوداني.

وأكدت حكومة شمال دارفور وشعبها وقوفهم صفًا واحدًا خلف القيادة في معركة الكرامة، مشددة على أن رئيس مجلس السيادة لا يمثل نفسه فقط، بل هو رمز للشعب السوداني الذي اختار طريق العزة والكرامة للدفاع عن أرضه وعرضه. وأوضحت في البيان الذي أصدرته باسم والي شمال دارفور المكلف، الحافظ بخيت محمد، أن القرار الأمريكي يهدف إلى المساس بكل سوداني.

كما أكدت ولاية شمال دارفور، وخاصة مدينة الفاشر، عزمها الثابت على الصمود والوحدة بين القوات المسلحة، والقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، والشرطة، والمخابرات العامة، ووحدة الدفاع عن النفس (قشن)، وكل من حمل السلاح، للتصدي بكل عزيمة وإصرار، حتى يتم تطهير كل شبر من أرض السودان من دنس مليشيا الدعم السريع ومن يساندهم.

بسم الله الرحمن الرحيمولاية شمال دارفوربيانمع توالى انتصارات القوات المسلحة. السودانية والقوات المساندة لها على مليشيا الدعم السريع المتمردة فى كل المحاور فى السودان تأبى إدارة بايدن المنتهية ولايته فى حكم الولايات المتحدة الأميركية ، الا ان تعيد الروح إلى المليشيا المتمردة بقرار جائر بفرض عقوبات فى حق رئيس مجلس السيادة القائد العام ألفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان ظنآ منها أن مثل هذه القرارات تنال من عزيمة القيادة والشعب وتحقق امل السراب للمليشيا بالانتصار على الجيش السودانى ونحن فى ولاية شمال دارفور باسم حكومتها وشعبها ندين هذا القرار ونؤكد بأننا خلف القائد صفا واحدا وجنودا اوفياء فى معركة الكرامة ونرسل رسالة واضحة لكل قوى الشر والظلام بأن رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة السودانية لا يمثل نفسه بل يعد رمزا للشعب السودانى الذى اختار طريق العزة والكرامة للدفاع عن أرضه وعرضه وان قرار الإدارة الأمريكية يمس كل سودانى ، ونجدد العزم فى ولاية شمال دارفور. وخاصة فى مدينة الفاشر بأننا نظل صامدين ومتوحدين القوات المسلحة والمشتركة والشرطة والمخابرات العامة ووحدة الدفاع عن النفس ( قشن) والمستنفرين وكل من حمل السلاح مدافعين ومقاتلين بكل عزيمة وإصرار حتى يتم تطهير كل شبر من أرض السودان من دنس مليشيا الدعم السريع ومن عاونهم.سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: ولایة شمال دارفور رئیس مجلس السیادة القوات المسلحة

إقرأ أيضاً:

وزير العدل: الشعب السوداني لن يقبل بوجود المليشيا في المشهد السياسي والعسكري

اكد الدكتور عبد الله محمد درف وزير العدل بأن الشعب السوداني لن يقبل بوجود المليشيا في المشهد السياسي او العسكري مشيرا إلى ان ذلك أيضا رأي القيادة برئاسة الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس السيادي.وقال درف خلال الاجتماع المشترك للجنة امن ولاية كسلا ومجلس الوزراء الذي انعقد ضمن برنامج زيارته إلى ولاية كسلا قال ان الحكومة منفتحة على كل مبادرات السلام وتم الرد عليها وفق رؤيتها منوها في ذات الوقت إلى ان الحكومة قدمت خارطة طريق لمجلس الامن الدولي ولكل الدول المتابعة لملف القضية السودانية وسبق لها الرد علي ذلك.اضاف درف انه وبعد أحداث مدينة الفاشر حدث تغيير في الراي العام العالمي والمؤثرين من الدول واصبح هنالك توثيقا من المنظمات والجهات الحقوقية والانسانية للجرائم التي ارتكبتها المليشيا المتمردة في حق المواطنين، مبينا ان هذه المواقف اصبحت في صالح الشعب السوداني الامر الذي يتطلب استثمار هذه الفرصة لتنوير الرأي العالمي بتلك الانتهاكات .واشار الوزير إلى الحراك الذي احدثه السودانيون في الخارج مما كان له الاثر في لفت انظار العالم للجرائم ودور الإمارات التي كانت الطرف الاساسي في تقديم الدعم والاسناد العسكري للمليشيا المتمردة واستمرار معاناة الشعب السوداني.وتطرق درف الي موقف الحكومة الرافض للرباعية الدولية بوجود حكومة ابوظبي فيها وزاد درف انه من غير المقبول ان يصبح القاتل هو الوسيط مشيرا إلى تعامل الحكومة بشكل ثنائي مع الدول الأخرى بالرباعية.واستعرض الوزير بعضا من التعديلات القانونية التي تمت في اطار تطبيق سيادة حكم القانون وفرض هيبة الدولة منها المتعلقة بالوثيقة الدستورية والقوانين التي تلبي ما استحدث من جرائم ووسائل اجرامية وخطاب الكراهية ومكافحته وجرائم المعلوماتية بحيث اصبح السجن وجوبي وتشديد العقوبة عليها.واشار درف إلى التعديلات التي شملت ايضا تعديل القانون الجنائي المتعلق بالحصانة للقوات النظامية التي تقوم بمكافحة التهريب لتوفير أكبر قدر من الحصانة لهذه القوات وتحقيق اغراضها.وطالب الوزير في اطار معركة الكرامة برفع وتيرة الاستنفار لدعم القوات المسلحة، منوها إلى التقدمات الكبيرة التي حققتها القوات المسلحة في جبهات القتال.سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب

Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

2025/11/28 فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة مدير الإدارة العامة لتأمين الجامعات يقف على الجهود التأمينية والإستعدادات لإستئناف العملية الدراسية بجامعة الخرطوم2025/11/28 التهامي يستعرض مع الإيسيسكو التحديات التي تواجه المنظومة التعليمية بالسودان في هذه الفترة2025/11/28 د. جراهام يؤكد على أهمية الآثار في تعزيز هوية الشعب السوداني والحفاظ على إرثه الحضاري العريق2025/11/27 الأعيسر يشيد بجهود مؤسسات الدولة في نجاح امتحانات الشهادة السودانية ويثمن إعلان نتيجة القبول للجامعات للدفعة المؤجلة 20242025/11/27 رئيس المقاومة الشعبية بالشمالية يشيد بدور المحامين في معركة الكرامة2025/11/27 البرهان: الحكومة السودانية لم تتسلم أي وثيقة أمريكية جديدة2025/11/27شاهد أيضاً إغلاق سياسية اجتماع تشاوي للثقافة والاعلام والسياحة بالنيل الازرق مع اللجنة التمهيدية لنقابة التاكسي 2025/11/27

الحقوق محفوظة النيلين 2025بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك ‫X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن

مقالات مشابهة

  • هل مات الجيش يوم ولادة الدفاع الشعبي ؟
  • اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان قوات الدفاع الذاتية اليابانية
  • «صمود» يدين استخدام الجيش السوداني للسلاح الكيميائي ويطالب بتحقيق دولي عاجل
  • البرهان يستقبل الرئيس الإريتري ومعارك بين الجيش والدعم السريع
  • رئيس مجلس السيادة القائد العام يستقبل الرئيس الإريتري أسياس أفورقي
  • رئيس مجلس القيادة يرأس اجتماعا للجنة الامنية العليا.. عاجل  
  • عدن: الرئيس يكرم رئيسي جهازي الأمن السياسي والقومي بوسام الشجاعة
  • البرلمان الأوروبي يصدم الدعم السريع ويمنح حكومة البرهان الشرعية ويطالب بعقوبات على حميدتي وقائد الجيش السوداني
  • وزير العدل: الشعب السوداني لن يقبل بوجود المليشيا في المشهد السياسي والعسكري
  • السودان.. رئيس المجلس السيادي يرفض أي شروط خارجية