صحيفة المرصد الليبية:
2026-07-24@22:56:21 GMT

إلى ماذا يشير لون اللسان؟

تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT

إلى ماذا يشير لون اللسان؟

روسيا – يعتبر تغير لون اللسان أمرا مهما جدا لأنه قد يدل على أمراض يعاني منها الشخص. فما هو لون اللسان الطبيعي، وما هي الألوان التي تشير إلى الأمراض التي تصيب الإنسان؟.

ويشير الدكتور محمد داخكيلوف، إلى أن هذه الأمراض غالبا ما تؤثر على حالة الأسنان واللثة واللسان.

ووفقا له، يمكن للسان أن يخبر الشخص عن صحته أكثر مما يعتقد.

فمثلا غالبا ما يشير الغطاء الأبيض على اللسان إلى الإصابة بعدوى فطرية أو الجفاف. كما يمكن أن يظهر بسبب سوء نظافة الفم. لذلك يجب أن نعلم أن اللسان مثل الأسنان، يحتاج إلى التنظيف مرتين يوميا – صباحا ومساء. وذلك باستخدام فرشاة أسنان عادية، أو مكشطة خاصة، أو فرشاة تحتوي على وسادات على الظهر لتنظيف اللسان.

وبالإضافة إلى ذلك يمكن أن يكشف نسيج اللسان حالة الشخص الصحية لأن سطح اللسان يحتوي عادة على مناطق ناعمة ومناطق ذات حليمات، مسؤولة عن إدراك التذوق. ولكن ظهور الشقوق والأخاديد علامة تشير إلى نقص التغذية، ما يؤثر على الصحة العامة للجسم.

ويقول: “قد يشير اللسان المتضخم والمتورم إلى قصور الغدة الدرقية (نقص هرمونات الغدة الدرقية) أو رد فعل تحسسي. والحساسية خطيرة لأنها في بعض الحالات قد تؤدي إلى تطور حالة “وذمة كوينكي” أو الصدمة التأقية – وهي حالات تهدد الحياة”.

ويمكن أن تكون التقرحات أو البقع الموجودة على اللسان أعراضا لعدوى، أو أمراض المناعة الذاتية، أو في حالات نادرة، السرطان. ويمكن أن يكون الشعور بالحرقان أو الألم علامة على نقص الفيتامينات، أو اختلال التوازن الهرموني، أو داء السكري.

ويقول: “يجب الاهتمام بلون اللسان. فمثلا لسان الشخص السليم يكون باللون الوردي. ولكن اللون الوردي الباهت يشير إلى نقص الحديد أو فقر الدم، في حين قد يشير اللون الأحمر الفاتح إلى نقص الفيتامينات أو ارتفاع درجة حرارة الجسم. أما اللون الأبيض فيرتبط بالإصابة بعدوى فطرية أو الجفاف، والأخير يشير إلى قلة إفراز اللعاب ما يؤدي إلى تفاقم عملية تنظيف تجويف الفم من البكتريا المرضية”.

ويشير الطبيب إلى أن اللسان الأسود المشعر قد يكون أحد الآثار الجانبية لتناول مضادات الحيوية، أو أحد أعراض عدوى فطرية (مثل داء المبيضات)، أو عدوى بكتيرية، أو جفاف الفم أو داء السكري، أو حتى فيروس نقص المناعة البشرية. ولحسن الحظ، فإن هذه الأنواع من التغييرات غالبا ما تكون مؤقتة وتختفي بالنظافة والعلاج المناسبين.

أما اللون الأصفر، فقد يكون علامة على وجود اضطراب في عمل الجهاز الهضمي والكبد أو المرارة. وأحيانا يشير إلى اختلال توازن البكتيريا في تجويف الفم أو الجفاف أو التهاب في الجهاز التنفسي أو عدوى فطرية.

ووفقا له، يمكن أن يرتبط تغير لون اللسان بسوء النظافة وتدخين السجائر التقليدية أو الإلكترونية وتناول الكحول.

المصدر: gazeta.ru

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: لون اللسان یمکن أن

إقرأ أيضاً:

الفنيش: الغرب الليبي لا يمكن اختزاله في حكومة أومدينة أو مجموعة واحدة

أكد المحلل السياسي، حسام الفنيش، أنه في لحظات التحول الكبرى لا تكون المعركة الحقيقية فقط حول من يمتلك السلطة بل حول من يمتلك القدرة على إعادة تعريف قواعد اللعبة وصناعة التوازنات الجديدة.

وبين عبر حسابه بـ”فيس بوك”، أن الصراعات السياسية لا تُحسم دائماً بمن يملك المؤسسات أو النفوذ بل بمن يستطيع تحويل التعدد إلى مشروع والخلافات إلى توافقات ومراكز القوة المتنافسة إلى صيغة سياسية قادرة على البقاء.

وتابع: “من هنا يبرز السؤال الأكثر تعقيداً في المشهد الليبي اليوم: من يمثل الغرب الليبي؟ ومن يستطيع تحويل تعدد مراكز النفوذ إلى كتلة سياسية متماسكة قادرة على فرض نفسها في المعادلة الوطنية؟”

ونوه بأن الحديث عن الغرب الليبي ككتلة واحدة يحتاج إلى مراجعة عميقة؛ فهو ليس جسماً سياسياً متجانساً بل مساحة تتداخل فيها الجغرافيا مع التاريخ والمصالح والأمن والاقتصاد.

وأشار إلى أن طرابلس بما تمثله من مركز الدولة والمؤسسات ومصراتة بثقلها الاقتصادي والسياسي والأمني ومدن الجبل الغربي والساحل التي تمتلك حضورا اجتماعيا وسياسيا وامني إضافة إلى قوى محلية متعددة تبحث عن دور في صياغة مستقبل البلاد.

وشدد على أن المعضلة الأساسية ليست في غياب القوة بل في غياب القدرة على جمع هذه القوى داخل مشروع سياسي واحد، موضحًا أن الغرب الليبي يمتلك عناصر تأثير متعددة لكنه لم ينجح حتى الآن في تحويل هذه العناصر إلى مركز قرار موحد.

وذكر أن كل طرف يمتلك جزءاً من المعادلة لكن لا أحد استطاع أن يقدم نفسه باعتباره قادراً على تمثيل الجميع، مبينًا أن التجربة السياسية خلال السنوات الماضية أظهرت أن امتلاك السلطة التنفيذية لا يعني بالضرورة امتلاك القدرة على بناء تمثيل سياسي شامل.

وقال إن حكومة الدبيبة حاولت تقديم نفسها باعتبارها مركز التوازن القادر على قيادة المرحلة الانتقالية، منوهًا بأن التجربة كشفت أن إدارة العاصمة لا تعني بالضرورة تمثيل مدينة طرابلس والغرب الليبي بأكمله وأن السيطرة على مؤسسات الدولة لا تكفي لصناعة كتلة سياسية منسجمة.

وأردف: “بقيت التباينات داخل الغرب الليبي قائمة وظلت العلاقة بين السلطة التنفيذية ومراكز القوة المختلفة أقرب إلى تفاهمات ظرفية ومتغيرة أكثر من كونها شراكة استراتيجية قائمة على رؤية مشتركة لمستقبل الدولة”.

وشدد على أن الغرب الليبي لا يمكن اختزاله في حكومة كما لا يمكن اختزال تمثيله في مدينة أو مجموعة واحدة. فالتمثيل الحقيقي يحتاج إلى مشروع قادر على طمأنة الجميع لا إلى محاولة فرض مركز واحد على مراكز أخرى.

وأكمل: “ترى هانا أرندت فإن القوة لا تنبع فقط من القدرة على فرض الإرادة بل من قدرة الجماعة على العمل المشترك، وهذه الفكرة تنطبق بشكل واضح على الحالة الليبية؛ فالقوى المتعددة قد تمتلك قدرة على التعطيل لكنها لا تتحول بالضرورة إلى قوة قادرة على البناء”.

وشدد على أنه خلال سنوات الأزمة انشغلت النخب السياسية بسؤال السلطة والشرعية وتقاسم النفوذ بينما بقي صوت المواطن حاضراً فقط في لحظات الانفجار الاجتماعي والأزمات اليومية.

وذكر أنه عندما تنقطع الكهرباء أو تتراجع الخدمات أو ترتفع الأسعار يظهر صوت المجتمع للحظات ثم يعود إلى الهامش بعد انتهاء الأزمة، متسائلًا: هل يمكن بناء دولة مستقرة دون سؤال المواطنين عن شكلها ومستقبلها؟.

وقال إن أي كتلة سياسية جديدة لن تنجح بمجرد جمع القوى السياسية والأمنية فقط بل بقدرتها على استعادة الثقة مع المجتمع، وأشار إلى أن واشنطن والمجتمع الدولي بعد سنوات من التعامل مع أزمات متكررة يدركان أن المشكلة الليبية ليست فقط في غياب الحكومة بل في غياب طرف يمتلك القدرة على جمع التناقضات وإنتاج استقرار مستدام.

وأضاف: “لهذا قد لا يكون الرهان الدولي على شخصية واحدة بل على صيغة سياسية قادرة على استيعاب مراكز القوة المختلفة داخل إطار واحد”، مبينًا أن التجربة أثبتت أن الخارج يستطيع دعم التسويات لكنه لا يستطيع خلق شرعية وطنية من خارج المجتمع. فالشرعية الحقيقية تُبنى عندما يشعر المواطن أن المشروع السياسي يعبر عنه وليس مجرد ترتيب بين النخب.

وأكد أن اختبار المرحلة القادمة المعادلة الجديدة في الغرب الليبي لن يحسمها فقط من يملك القوة الأمنية أو السيطرة على المؤسسات بل من يستطيع الانتقال من منطق إدارة النفوذ إلى منطق بناء الدولة.

وشدد على أن القيادة الحقيقية ليست القدرة على إقصاء الآخرين بل القدرة على جمعهم، متسائلًا: “هل سيبقى الغرب الليبي ساحة تنافس بين مراكز قوة متعددة حيث يمتلك الجميع جزءاً من القوة ولا يمتلك أحد رؤية شاملة للمستقبل؟”.

وقال إن ليبيا لا تحتاج فقط إلى حكومة جديدة بل إلى فلسفة جديدة للحكم تقوم على الشراكة والعدالة والتمثيل الحقيقي.

الوسومليبيا

مقالات مشابهة

  • الفنيش: الغرب الليبي لا يمكن اختزاله في حكومة أومدينة أو مجموعة واحدة
  • الياس الحويّك... بطريرك الإنسان قبل أن يكون بطريرك لبنان الكبير
  • محافظ نابلس: لا يمكن حشر 5 ملايين فلسطيني في كانتونات وسط توسع الاستيطان
  • تحذير برلماني: لا تبيع ذهبك الآن إلا للضرورة.. والشراء يكون على مراحل
  • بن غفير: يجب أن يكون مصير الضفة الغربية مثل غزة
  • جوتيريش: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • فضل الله: نرحّب بانتشار الجيش لكننا لا نريد أن يكون خاضعًا لإذن العدوّ أو شروطه
  • ما هو الدعاء المستجاب يوم الجمعة؟.. كلمات خفيفة على اللسان ثقيلة في الميزان
  • لا ماوس ولا لوحة مفاتيح .. جهاز مبتكر يتيح تشغيل الكمبيوتر بحركات اللسان
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره