أوضحت وزارة التعليم أن منصة القبول الموحد «قبول» تستخدم نظامًا لونيًا خاصًا يُساعد الطلبة في تقييم فرص قبولهم في التخصصات المختارة، عبر رموز لونية تتغير بشكل ديناميكي وفقًا لحجم المنافسة والمعدلات الموزونة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وبيّنت الوزارة أن اللون الأخضر بجانب كل رغبة يشير إلى وجود فرصة قبول إيجابية في التخصص، نتيجة ارتفاع نسبة المقاعد المتاحة مقارنة بعدد المتقدمين، مما يمنح الطالب دلالة واضحة على إمكانية القبول.


أخبار متعلقة بريدة.. نجاح جراحة نادرة لطفل يعاني من التحام كاذب بالساقبرنامج حساب المواطن.. ما الفرق بين الأهلية والاستحقاق؟في المقابل، يشير اللون الأحمر إلى وجود نسبة تنافسية مرتفعة على التخصص، حيث يكون عدد المتقدمين مرتفعًا أو درجاتهم الموزونة متقاربة، ما يقلل فرص قبول الطالب ويشجعه على إعادة النظر في ترتيب رغباته.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } بدء المرحلة الثانية للقبول الموحد بالجامعات السعودية
وأضافت الوزارة أن هذه الألوان تتغير باستمرار وبشكل فوري خلال فترة التقديم، حيث تتأثر بعدد الطلبة الذين يضيفون التخصصات نفسها إلى قوائم رغباتهم، وكذلك بمعدلاتهم التنافسية، مما يوفر صورة حيّة ومباشرة عن واقع القبول.
وأكدت أن الهدف من هذه الخاصية هو تمكين الطلبة من اتخاذ قرارات مستنيرة عند اختيار الرغبات، وتقليل الاعتماد على التخمين أو المعلومات غير الدقيقة، ضمن إطار من الشفافية والعدالة في عملية المفاضلة.
وأشارت إلى أن اللون الأخضر أو الأحمر لا يعني بالضرورة قبولًا أو رفضًا نهائيًا، بل يعكس فرص النجاح النسبي التي تتغير بحسب حركة الطلب والتنافس حتى إغلاق باب التقديم.
وبدأت منصة «قبول» اليوم الأحد، عرض الفرص الأكاديمية المتاحة للطلاب، إلى جانب استقبالهم لإجراء المقابلات الشخصية واختبارات القبول، في مرحلة تمتد حتى العاشر من يوليو المقبل، ضمن أول تجربة لتوحيد إجراءات التقديم في الجامعات والكليات التقنية على مستوى المملكة.
وتقدم المنصة نافذة واسعة من الفرص أمام خريجي الثانوية العامة، تشمل ما يزيد على 4 آلاف تخصص وفرصة أكاديمية في شتى المجالات العلمية والإنسانية.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: قبول الجامعات قبول الجامعات قبول الجامعات الرياض التعليم قبول

إقرأ أيضاً:

كيف تعلم الروبوت مثل الأطفال؟.. باحثون يكشفون تفاصيل نظام RL-100

يشهد عالم الروبوتات والذكاء الاصطناعي تطورات متسارعة تهدف إلى جعل الآلات أكثر قدرة على أداء المهام اليومية بكفاءة واستقلالية، وذلك في خطوة تقربها من التفاعل مع البيئات الواقعية كما يفعل الإنسان.

وفي أحدث هذه التطورات، نجح باحثون في تطوير نظام تدريبي مبتكر يمكّن الروبوتات من التعلم عبر تقليد البشر أولًا، ثم تحسين أدائها ذاتيًا من خلال التجربة، ما يفتح آفاقًا جديدة لاستخدامها في المنازل والمصانع وقطاعات الخدمات.

تقدم جديد في مجال الروبوتات الذكية

وحقق باحثون تقدمًا جديدًا في مجال الروبوتات الذكية، بعدما نجحوا في تطوير نظام تدريبي يمكّن الروبوت من تعلم المهام عبر تقليد البشر في البداية، ثم تحسين أدائه ذاتيًا من خلال التجربة، ما يعزز قدرته على العمل باستقلالية داخل البيئات الواقعية.

ووفقًا لموقع Interesting Engineering، استطاع الروبوت تنفيذ مجموعة متنوعة من المهام اليومية، من بينها لعب البولينج، وطي المناشف، وفتح الأغطية، وسكب المشروبات، وإعداد عصير البرتقال، وذلك بعد تدريبه باستخدام إطار جديد يحمل اسم RL-100، والذي يجمع بين التعلم بالتقليد والتعلم المعزز.

وأظهرت نتائج الاختبارات أن الروبوت لم يقتصر على تنفيذ المهام التي تدرب عليها فقط، بل تمكن أيضًا من التكيف مع مواقف غير متوقعة والتعامل مع الاضطرابات أثناء العمل، بل وتفوق في بعض الحالات على المشغلين البشريين الذين يتحكمون في الروبوتات عن بُعد.

كما أثبت النظام كفاءته خلال تجربة عملية، إذ نجح الروبوت في تشغيل خدمة إعداد العصائر داخل أحد المراكز التجارية لمدة سبع ساعات متواصلة دون التعرض لأي أعطال.

تطبيق طريقة تعلم الأطفال

طور فريق بحثي بقيادة علماء من جامعة شنغهاي جياو تونغ نظام RL-100 لمعالجة إحدى أبرز العقبات في عالم الروبوتات، والمتمثلة في الانتقال من مجرد تقليد الحركات البشرية إلى اكتساب القدرة على اتخاذ القرارات والعمل بكفاءة داخل بيئات غير منظمة.

واستند الباحثون في تصميم النظام إلى الطريقة التي يتعلم بها الأطفال، إذ يبدأ الطفل بالملاحظة والتقليد، ثم يطور مهاراته تدريجيًا من خلال التجربة والخطأ حتى يصل إلى الاستقلالية في الأداء.

مراحل تطوير النظام الجديد

يعتمد النظام الجديد على ثلاث مراحل رئيسية. ففي المرحلة الأولى، يشاهد الروبوت مهام ينفذها خبراء بشريون عبر التحكم عن بُعد، ليتعلم الربط بين الصور التي تلتقطها الكاميرات والحركات المطلوبة لإنجاز المهمة، ما يمنحه أساسًا أوليًا للسلوك المطلوب.

وفي المرحلة الثانية، يبدأ الروبوت في تطوير أدائه بشكل مستقل، إذ يكرر تنفيذ المهام، ويحتفظ بالتجارب الناجحة ويستفيد منها لتحسين قراراته، وهو ما يقلل تدريجيًا من اعتماده على التدخل البشري.

أما المرحلة الأخيرة، فتتم داخل بيئة العمل الحقيقية، حيث يركز الروبوت على معالجة الأخطاء النادرة وتحسين مستوى الدقة والاعتمادية أثناء تنفيذ المهام.

سرعة استجابة الروبوتات

ولم يقتصر التطوير على تحسين قدرات التعلم، بل شمل أيضًا رفع سرعة استجابة الروبوت. فبدلًا من الاعتماد على نماذج تحتاج إلى عدة خطوات حسابية قبل تنفيذ الحركة، استخدم الباحثون تقنية تقطير نموذج الاتساق، ما خفض زمن الاستجابة من نحو 100 مللي ثانية إلى قرابة 10 مللي ثوانٍ فقط، وهو ما انعكس على سرعة التحكم وسلاسة الحركة.

تطبيق النظام البحثي للروبوتات

اختبر الفريق البحثي النظام في ثماني مهام متنوعة تضمنت التعامل مع أجسام صلبة ومواد مرنة وسوائل، إلى جانب مهام تتطلب درجة عالية من الدقة، مثل لعب البولينج، وطي الملابس، وسكب السوائل، وفتح العبوات، وتجميع بعض المكونات، وعصر البرتقال.

وبعد انتهاء مراحل التدريب، حقق الروبوت معدل نجاح بلغ 100% خلال ألف تجربة تقييم، كما أثبت قدرته على التعامل مع أجسام لم يسبق له رؤيتها والتكيف مع تغيرات البيئة المحيطة دون الحاجة إلى إعادة تدريبه، في خطوة قد تمهد الطريق لجيل جديد من الروبوتات القادرة على التعلم والعمل باستقلالية أكبر.

اقرأ أيضاًهل تنجح OpenAI في تحويل شات جي بي تي إلى منصة إنتاجية متكاملة؟

تسريبات تكشف مفاجآت هاتف آيفون 18 برو ماكس.. بطارية أكبر ومعالج جديد

لو كسلان تقوم من سريرك.. الصين تكشف عن أول «مرحاض ذاتي القيادة»

مقالات مشابهة

  • كيف تعلم الروبوت مثل الأطفال؟.. باحثون يكشفون تفاصيل نظام RL-100
  • بث مباشر: مؤتمر وزارة التربية والتعليم لإعلان نتائج الثانوية العامة "توجيهي 2026"
  • أفاتار 11 ROYAL الكهربائية.. بمدى يصل لـ 760 كم
  • اختتام برنامج ” موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 في جامعة الملك عبدالعزيز
  • كأس أمم إفريقيا 2027 ستُقام بمشاركة 24 منتخبًا
  • مترو الجزائر يعلن عن تمرين لتقييم جاهزية فرق التدخل بمحطة عيسات إدير
  • مصطفى بكري: لجنة من الصحة لتقييم احتياجات مستشفى قنا العام وتوفير النواقص
  • فرصة لطلاب الإعدادية | انطلاق تنسيق مدارس التمريض 2026.. تفاصيل المرحلة الأولى والحد الأدنى للقبول
  • أرض وهوية: ذاكرة فلسطين والفن والطفولة
  • داودي: 94.81 بالمائة من حاملي البكالوريا أكدوا تسجيلاتهم الجامعية