تفاصيل صفقة التبادل يوم غد السبت
تاريخ النشر: 7th, February 2025 GMT
#سواليف
قالت مصادر مطلعة، إن #الأسرى_الإسرائيليون الذين ستفرج عنهم #كتائب_القسام غداً في إطار #صفقة_التبادل، هما: اثنان من فئة كبار السن، وواحد من فئة الجرحى والمرضى.
وأكدت المصادر أنه سيتم الإفراج عن 6 #أسرى_فلسطينيين من المؤبدات و54 أسيراً من #الأحكام_العالية مقابل الأسيرين الإسرائيليين المصنفين من فئة #كبار_السن، فيما سيتم الإفراج عن 12 أسير من #المؤبدات و111 من #أسرى_غزة مقابل الأسير المصنف من فئة الجرحى والمرضى.
وأفادت المصادر أن المقاومة الفلسطينية ستُسلم الأسرى الإسرائيليين غداً، مِن أكثر مِن مكان في قطاع #غزة.
مقالات ذات صلة جيش الاحتلال يعلن إعادة انتشار 3 فرق عسكرية في غزة 2025/02/07وكان مكتب إعلام الأسرى، قد أنه بعد تسليم المقاومة الفلسطينية أسماء #أسرى_الاحتلال، سيتم الإفراج غداً وفي إطار المرحلة الأولى من صفقة التبادل، عن 18 أسيراً محكوماً بالسجن المؤبد، و54 أسيراً من الأحكام العالية، و111 أسيراً من أسرى قطاع غزة الذين جرى اعتقالهم بعد الـ7 من أكتوبر 2023.
وكان الناطق الرسمي باسم كتائب االقسام أبو عبيدة، قد أعلن مساء اليوم الجمعة، عن أسماء ثلاثة من أسرى الاحتلال الذين سَيُفرج عنهم يوم غد السبت، ضمن الدفعة الخامسة من صفقة تبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال.
وقال أبو عبيدة في تصريح على حسابه عبر منصة تلغرام، إنه “في إطار صفقة طوفان الاقصى لتبادل الأسرى، قررت كتائب القسام الإفراج يوم السبت عن الأسرى الصهاينة، الياهو داتسون يوسف شرابي، أور ابراهم ليشها ليفي، وأوهاد بن عامي”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الأسرى الإسرائيليون كتائب القسام صفقة التبادل أسرى فلسطينيين الأحكام العالية كبار السن المؤبدات أسرى غزة غزة أسرى الاحتلال من فئة
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.