طريقة بسيطة وفعّالة للتواصل مع كلبك
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
فيينا – كشف فريق من الباحثين في جامعة الطب البيطري في فيينا عن طريقة جديدة بسيطة وفعّالة لجذب انتباه الكلاب، ما يجعلها تتبع تعليمات أصحابها بسهولة أكبر.
استخدم الفريق خوذات تتبع العين لاختبار كيفية استجابة الكلاب لأوامر بشرية مختلفة.
وشارك في الدراسة 20 كلبا من سلالات متنوعة، مثل الكلاب الهجينة وكلاب ستافوردشاير تيرير وكلاب الراعي الأسترالية وكلاب البودل.
وفي إطار التجربة، طُرح على الكلاب حالات مختلفة، حيث كان الباحثون يشيرون إلى وعاء يحتوي على مكافأة مخفية، أو يحدقون في الوعاء، أو يجمعون بين الإشارة والتحديق.
وأظهرت النتائج أن الكلاب كانت أكثر تركيزا واستجابة عندما قام الباحثون بالإشارة والتحديق في الوعاء معا. واستمر انتباه الكلاب لفترة أطول، واقتربت بشكل أكبر من الوعاء الذي يحتوي على المكافأة.
وفي المقابل، كان أداء الكلاب أسوأ بكثير عندما استخدم الباحثون الخدعة التقليدية بتظاهرهم برمي الكرة.
وأظهرت النتائج أن أفضل طريقة لجذب انتباه الكلب هي من خلال الجمع بين التحديق في شيء معين والإشارة إليه في الوقت نفسه.
وبناء على هذه النتائج، يخطط الباحثون لتكرار التجربة مع مجموعة أكبر من الكلاب لدراسة تأثيرات مستوى التعرض والتعامل مع البشر على استجابة الكلاب للتواصل بالإشارة. كما أضافوا أنه سيكون من المثير دراسة إذا ما كانت هناك اختلافات في سلوك الكلاب بناء على مدى تفاعلها مع البشر، وكيفية تأثير ذلك على قدرتها في اتباع الإشارات.
نشرت الدراسة في Proceedings of the Royal Society B.
المصدر: ديلي ميل
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.