أكدت وزارة الأوقاف ، على أهمية التزام المسلمين بضبط ألسنتهم والابتعاد عن الألفاظ الخارجة والسب، خاصة خلال شهر رمضان المبارك. 

وشددت الوزارة على أن الشتائم والألفاظ المسيئة ليست من شيم الأخلاق ولا تدل على خفة الظل أو حسن المزاح بين الأصدقاء، بل تعكس أخلاق المتحدث وتربيته.

وأوضحت الوزارة  في بيان منشور عبر صفحتها الرسمية بالفيسبوك  أن بعض الأشخاص قد يعتادون استخدام الألفاظ النابية دون إدراك خطورتها، مشيرة إلى أن الأسوأ من ذلك هو التهاون في سبّ الدين، وهو أمر خطير لا يليق بالمسلم الحقيقي الذي يجب أن يكون كلامه مهذبًا ومحترمًا.

الأوقاف تخصص 15 ألف مسجد للاعتكاف والتهجد في العشر الأواخروزير الأوقاف: العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وحشية غير مسبوقةوزير الأوقاف يحذر من سلوك شائع في رمضان: الصوم ليس مبررًا لسوء الخلقوزير الأوقاف: الفلك باب لفهم أسرار الكون.. والقرآن سبق إلى حقائق علمية

 واستشهدت بحديث النبي ﷺ: "ليس المؤمن بالطعّان ولا اللعّان ولا الفاحش ولا البذيء" (رواه الترمذي)، مؤكدة أن الإسلام يدعو إلى الكلمة الطيبة واللسان الطاهر.

كما نبهت الأوقاف إلى أن الإنسان لا يقبل إهانة شخص يحبه، فكيف يستهين البعض بالتطاول على الدين وهو أعظم ما في حياة المسلم؟ وذكّرت بقول الله تعالى: "ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد" (ق: 18)، موضحة أن كل كلمة تصدر عن الإنسان تُسجل وتُحاسب عليها.

وأشارت الوزارة إلى حديث النبي ﷺ الذي يوضح خطورة الكلام، حيث قال: "إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله، لا يلقي لها بالًا، يرفعه الله بها درجات، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله، لا يلقي لها بالًا، يهوي بها في النار" (رواه البخاري).

وفي هذا السياق، أكدت الأوقاف أن رمضان فرصة عظيمة لتدريب النفس على تهذيب الكلام، داعية المسلمين إلى صيام اللسان عن أي لفظ جارح أو مسيء، تمامًا كما يصومون عن الطعام والشراب.

واختتمت الوزارة رسالتها بالدعاء: "اللهم اجعل ألسنتنا عامرة بذكرك، وقلوبنا طاهرة من كل سوء، واغفر لنا زلات ألسنتنا، واهدِنا لأحسن الأقوال والأفعال".

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الأوقاف الألفاظ الخارجة المزيد

إقرأ أيضاً:

قطر تدين الاعتداءات الإسرائيلية وتدعو لحماية سيادة لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أدانت دولة قطر استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، معربة عن رفضها لتوسيع نطاق التوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان، ومؤكدة أن هذه التطورات تمثل انتهاكًا للسيادة اللبنانية وتهديدًا للاستقرار والأمن في المنطقة، وذلك في ظل التصعيد العسكري المتواصل الذي تشهده المناطق الحدودية خلال الفترة الأخيرة.

وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان إن الدوحة تدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوقف عملياتها العسكرية وانتهاكاتها المتواصلة، كما شددت على ضرورة احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يسهم في خفض التوتر ومنع تفاقم الأوضاع في المنطقة.

موقف قطري داعم للبنان

وأكدت وزارة الخارجية القطرية أن دولة قطر تجدد موقفها الثابت والداعم للبنان ووحدته الوطنية وسيادته وسلامة أراضيه، مشيرة إلى أن استقرار لبنان يمثل عنصرًا مهمًا في استقرار المنطقة بشكل عام، وأن استمرار الأعمال العسكرية والتصعيد الميداني من شأنه أن يفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية ويهدد فرص التهدئة.

وأضاف البيان أن قطر تتابع بقلق بالغ التطورات الجارية في جنوب لبنان، خاصة في ظل التقارير المتعلقة بتوسيع نطاق العمليات البرية والضربات العسكرية، مؤكدة أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية والسياسية الرامية إلى احتواء التصعيد والحيلولة دون انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تكون لها تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي.

دعوة للتحرك الدولي

ودعت الدوحة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات الفاعلة على الساحة الدولية إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، والعمل على توفير الحماية للمدنيين والحفاظ على الاستقرار في المناطق المتضررة، كما طالبت بتفعيل المساعي الدولية الرامية إلى تنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة وضمان احترام سيادة الدول وعدم انتهاك حدودها المعترف بها دوليًا.

وتأتي هذه المواقف في وقت تتزايد فيه الدعوات العربية والدولية لوقف التصعيد على الجبهة اللبنانية، بعد سلسلة من العمليات العسكرية والغارات التي شهدتها مناطق عدة في جنوب لبنان، والتي أثارت مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة وتدهور الوضع الأمني في المنطقة.

تأكيد على الاستقرار والسيادة

وشددت وزارة الخارجية القطرية على دعمها الكامل لكل الجهود التي تسهم في تعزيز أمن لبنان واستقراره وازدهاره، مؤكدة أن الحلول السياسية والدبلوماسية تبقى السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات والنزاعات، بعيدًا عن التصعيد العسكري الذي يؤدي إلى مزيد من التوتر والمعاناة الإنسانية.

كما أكدت الدوحة استمرارها في دعم المبادرات والمساعي الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان، انطلاقًا من موقفها الثابت الداعي إلى احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وتسوية النزاعات عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يحفظ الأمن الإقليمي ويعزز فرص السلام والاستقرار في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • الأوقاف تدشّن إصدار أول تأشيرة عمرة
  • التفاصيل الكاملة لضبط صبري نخنوخ وشقيقه و5 معاونين في واقعة مشاجرة القاهرة الجديدة
  • وزير الأوقاف يعلن انطلاق أعمال العمرة للمعتمرين اليمنيين وفق ترتيبات جديدة ويدشّن أول تأشيرة عمرة لموسم 1448هـ
  • وزير الأوقاف يدشّن أول تأشيرة عمرة لموسم 1448هـ ويعلن انطلاق ترتيبات خدمة المعتمرين اليمنيين
  • الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة المقبل.. «كن راضيا وإياك والتباهي»
  • الأوقاف تعلن موعد بدء الاختبارات التحريرية المركزية للمسابقة العالمية الثالثة والـ ثلاثين في حفظ القرآن
  • بدء الاختبارات التحريرية المركزية للمسابقة العالمية 33 في حفظ القرآن الكريم وفهم معانيه
  • محافظة الوادي الجديد تدفع بوسائل نقل إضافية على خط باريس الخارجة
  • قطر تدين الاعتداءات الإسرائيلية وتدعو لحماية سيادة لبنان
  • خلال إجازة عيد الأضحى..حملات تفتيشية لضبط المخالفات وإزالة التعديات