التعليم تقرر إقامة معرض دائم لعرض وبيع منتجات طلاب المدارس
تاريخ النشر: 19th, March 2025 GMT
قررت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني إقامة معرض دائم ومنفذ بيع بكل مديرية وإدارة تعليمية، لعرض وترويج منتجات طلاب المدارس، وكذلك تقديم خدمة مميزة للطلاب واولياء امورهم تحقيقا لأهداف المدرسة المنتجة والعمل على تنمية موارد الوزارة على كافة المستويات الإدارية ( المدرسة - الإدارة - المديرية ).
يأتي ذلك في إطار رؤية مصر 2030 وفي ضوء المبادرة الرئاسية بداية والتي تم طرحها تحت شعار اكتشف نفسك واستعد لسوق العمل ، وبعد النجاح الكبير الذي حققته المعارض التي أقامتها الإدارة العامة للخدمات المركزية - إدارة المدرسة المنتجة بديوان عام الوزارة بالعاصمة الإدارية تحت رعاية وزير التربية والتعليم ( معارض أهلا بالعام الجديد وأهلا رمضان ).
وكانت قد نظمت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى معرضًا لمنتجات طلاب المدارس، والذي أقامته الإدارة العامة للمدرسة المنتجة بديوان عام الوزارة بالعاصمة الإدارية فى الفترة من (29 ديسمبر 2024 إلى 2 يناير 2025)؛ وذلك لخدمة البيئة التعليمية والمجتمع المحلى، بما يسهم في تكوين شخصية الطلاب، والمساهمة فى ربط المدرسة بالبيئة المحيطة.
وافتتح المعرض الدكتور أيمن بهاء نائب وزارة التربية والتعليم ، حيث شهد المعرض إقباًلا كبيرًا من السادة الزائرين الذين أشادوا بتنوع وجودة المنتجات وأسعارها التنافسية.
وتضمن المعرض مشاركة (13) مديرية تعليمية بمنتجات مشروعات المدارس المنتجة بها، تضمنت محافظات (القاهرة، والجيزة، والقليوبية، والاسكندرية، والبحيرة، ودمياط، والشرقية، والمنوفية، وأسيوط، وبنى سويف، والأقصر، وشمال سيناء، ومطروح)، ليتم عرض منتجات الطلاب وتعكس ما تتميز به كل مديرية تعليمية، من المشغولات اليدوية المميزة، ومنتجات متنوعة للطلاب في الاقتصاد المنزلي من منتجات غذائية ومشغولات الكروشيه والتريكو والمفارش وشنط بالخرز بأشكال مختلفة وفوانيس أطفال، والمشغولات الفنية، واللوحات المميزة من البيئات المحيطة، والإكسسوارات، وزينة أشجار الكريسماس من تصميم وإنتاج الطلاب في مختلف المدارس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة التربية والتعليم التربية والتعليم التعليم التعليم الفني المزيد التربیة والتعلیم
إقرأ أيضاً:
إقبال أوروبي على العربية والآثار.. والطلاب الأمريكيون يفضلون الطب وإدارة الأعمال في مصر
كشف الدكتور أحمد عبد الغني، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين، عن اختلاف توجهات الطلاب الأجانب الراغبين في الدراسة بالجامعات المصرية وفقًا لبلدانهم، مؤكدًا أن كل منطقة جغرافية لديها تخصصات تحظى باهتمام أكبر من غيرها.
الالتحاق ببرامج اللغة العربيةوأوضح، خلال لقائه ببرنامج «مصر تستطيع» مع الإعلامي أحمد فايق على قناة dmc، أن طلاب دول شرق أوروبا، إلى جانب الدارسين القادمين من السويد وألمانيا وإسبانيا وهولندا، يفضلون الالتحاق ببرامج اللغة العربية وعلم المصريات والآثار، لافتًا إلى أن جامعات الأقصر وأسوان تستقطب أعدادًا كبيرة منهم لما توفره من دراسة تجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيق الميداني في المواقع الأثرية.
جودة عالية وتكلفة تنافسيةوأضاف أن الطلاب القادمين من الولايات المتحدة وكندا يتجهون بصورة أكبر إلى دراسة إدارة الأعمال والطب، مشيرًا إلى أن نسبة كبيرة منهم تنتمي إلى أبناء الجاليات المصرية المقيمة بالخارج، إلى جانب طلاب أجانب يبحثون عن تعليم جامعي بجودة عالية وتكلفة تنافسية.
وأكد عبد الغني أن السمعة الأكاديمية التي تتمتع بها الجامعات المصرية، وخاصة في القطاع الطبي، تمثل أحد أبرز عوامل جذب الطلاب الوافدين، موضحًا أن مؤسسات عريقة مثل كلية طب قصر العيني وجامعتي عين شمس والمنصورة رسخت مكانة مصر كوجهة متميزة لدراسة الطب على المستويين الإقليمي والدولي.
دعم الاقتصاد الوطني وزيادة الإيراداتوأشار إلى أن اعتماد الكليات الطبية المصرية من الاتحاد العالمي للتعليم الطبي (WFME) يمنح خريجيها فرصًا أوسع لاستكمال التدريب والعمل في عدد من الدول، من بينها الولايات المتحدة، وهو ما يعزز القيمة الدولية للشهادة المصرية ويجعل قطاع التعليم العالي أحد المصادر المهمة لدعم الاقتصاد الوطني وزيادة الإيرادات من النقد الأجنبي.