إدارة مطار هيثرو: أصبحنا قادرين على استئناف الرحلات
تاريخ النشر: 21st, March 2025 GMT
أعلن مطار هيثرو في لندن عن استئناف بعض رحلاته في وقت لاحق اليوم، بدءًا برحلات إعادة المسافرين إلى أوطانهم التي تم تحويلها إلى مطارات أخرى في أوروبا بعد انقطاع كبير للتيار الكهربائي تسبب في اضطراب كبير.
مطار هيثرو في لندنوقال متحدث باسم مطار هيثرو في بيان: "يسرنا أن نعلن أننا قادرون الآن على بدء بعض الرحلات بأمان في وقت لاحق اليوم، وستكون أولى رحلاتنا رحلات إعادة المسافرين إلى أوطانهم ونقل الطائرات"، بحسب ما أوردته شبكة سي إن إن.
وأضاف: "يرجى عدم السفر إلى المطار إلا إذا نصحتكم شركة الطيران بذلك وسنعمل الآن مع شركات الطيران على إعادة المسافرين الذين تم تحويل رحلاتهم إلى مطارات أخرى في أوروبا".
وقال المتحدث: "نأمل أن نستأنف عملياتنا بكامل طاقتها غدًا، وسنقدم المزيد من المعلومات قريبًا".
عطل في مطار هيثرووأشار المتحدث إلى أنه "بصفته أكثر مطارات أوروبا ازدحامًا، يستهلك مطار هيثرو طاقة تعادل ما تستهلكه مدينة صغيرة، لذا فإن العودة إلى التشغيل الكامل والآمن تستغرق وقتًا، ونعتذر عن الإزعاج الذي سببه هذا الحادث".
في وقت سابق من يوم الجمعة، صرّح متحدث باسم مطار هيثرو لشبكة CNN بأنه حتى بعد عودة الكهرباء، سيحتاج المطار إلى إجراء فحوصات سلامة. وعلمت CNN أن المطار يُجري اختباراتٍ لافتتاحه بأمان في أقرب وقت ممكن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إدارة مطار هيثرو مطار هيثرو مطار هيثرو في لندن المزيد مطار هیثرو
إقرأ أيضاً:
كسر الحصار.. أو المطار بالمطار
وحانت ساعة الصفر، وبدأ اليمن تصحيح المسارات، فإما أن يكون السلام للجميع، أو الحصار على الجميع. أن نكون أو لا نكون.
طال صبر اليمن، وطالت معاناته، ولا بد لهذه المعاناة من نهاية حاسمة، رادعة لهذا العدو الأهوج الذي لم يحسب لخطواته حساباً، وسيرد اليمن التصعيد بالتصعيد.
إن التاريخ سوف يسجل هذه الحقبة من تاريخ اليمن، وكيف أنه سوف يكسر حصاره، أو يسجن سجانه بسجنه، فليس من حق أحد الوصاية على اليمن، فالشعب اليمني لا يحني رقبته إلا لخالقه، وما غير الله بمقدوره أن يحني رقبة هذا الشعب، ولا قائد هذا الشعب الحر الأبي.
إنه الله من وعد المظلومين بالنصر، ومظلومية اليمن لم يشهد لها التاريخ مثيلاً؛ اليمن التي لم توقظ مظلوميتها ضمير العالم الأخرس، رغم سنوات القصف والحصار الجائر.
سنواتٌ وأطفال ونساء وشيوخ اليمن محاصرون، وتنتهك حرماتهم، وتنهب ثرواتهم، والعالم في سبات عميق. ولقد أثبت اليمن، على مدى سنوات الحرب والحصار، أنه قدّم كل ما يستطيع من أجل أن يكون السلام خياراً ممكناً، غير أن استمرار الحصار والإمعان في معاناة المدنيين لا يمكن أن يكون أساساً لأي سلام عادل، فسلامٌ يُبنى على الظلم ليس إلا هدنة مؤقتة. واليمن لن يقبل أن يبقى الوضع على ما هو عليه.
إنه اليمن، يا أذناب أمريكا. إنه اليمن، يا من لا تقرؤون التاريخ. فهل كنتم تظنون، أيها الأعراب، أنكم تستطيعون الوقوف أمام هذا العملاق؟ ها أنتم قد فتحتم على أنفسكم أبواباً من الجحيم، ولن يكون إغلاقها كفتحها.
فإن كان لديكم المال لشراء الضمائر الميتة، فنحن لدينا الإيمان، والقلوب العامرة بذكر الله، المطمئنة لوعده بنصر المظلوم، المتيقنة أن الظلم إلى زوال.
لديكم السلاح الذي لم يصنع لكم سوى الخزي والعار، ولدينا الرجال الذين يصنعون السلاح، ويستخدمونه، ويقهرون أسلحتكم.
أيها المتخمون بنفطكم، أنتم أمام رجال الرجال. والتاريخ لن ترشوه بنفطكم، ولن يداهنكم كما يفعل العالم الأخرس عن الحق. فكما كتب التاريخ القديم من هم قادة الجيوش، ومن هم الفاتحون، ومن هم أهل الحكمة والإيمان، فهو أيضاً التاريخ الذي سيدون من هم المنتصرون بإيمانهم، المنتصرون رغم فقرهم، المنتصرون رغم حصارهم، ومن هم أصحاب الحق.
إن الشعوب التي تؤمن بحقها في الحرية والسيادة قد تتأخر في نيل حقوقها، لكنها لا تتخلى عنها، وسيظل اليمن متمسكاً بحقه في العيش بكرامة، بعيداً عن الوصاية والحصار والإملاءات. وهذا هو قرار اليمن، وهذا هو تاريخ اليمن المعاصر، وليس اليوم كالغد، وإن غداً لناظره قريب.