درعا-سانا

نظّمت الفعاليات المجتمعية في بلدة غصم، بالتعاون مع مجلس البلدة ومؤسسة السمو، ورشة عمل توعوية وتنموية، احتضنها مسجد الصحابي الجليل أبو بكر الصديق في ريف درعا الشرقي، بحضور واسع من الأهالي والكوادر المحلية.

وهدفت الفعالية إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي وتنمية القدرات البشرية والمؤسساتية، في إطار مساعي تمكين المجتمعات المحلية وتعزيز مشاركتها في مسيرة البناء.

وتحدث الدكتور أمجد أبو سويد، رئيس المؤسسة، عن قضايا التخطيط العمراني والخدمات العامة والثقافية والصحية والشبابية، مشدداً على أهمية استثمار الطاقات الإيجابية للشباب في إقامة المشاريع الصغيرة وتحويل الموارد الطبيعية إلى فرص تنموية.

وأكد رئيس مجلس بلدة غصم عبد الرزاق شلش، ضرورة تضافر جهود أبناء المجتمع في إعادة الإعمار، واستثمار الكفاءات الشابة للنهوض بالواقع الخدمي والاقتصادي، وتعزيز الشراكة بين المجتمع المحلي ومؤسسات الدولة في حماية الممتلكات العامة ودعم المشاريع ذات الجدوى الفردية والعامة.

كما أشار الإعلامي قصي المقداد، إلى أهمية تعزيز ثقافة العمل المؤسساتي لدى الشباب، وتشجيعهم على الانخراط في برامج التنمية بعد سنوات من الأزمات والتحديات.

وشهدت الفعالية، حضور مدير منطقة بصرى الشام خالد الزعبي وعدد من رؤساء مجالس مدن وبلدات ريف درعا الشرقي، إلى جانب جمهور غفير من المواطنين.

تابعوا أخبار سانا على 

المصدر

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.

زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبنان

اختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.

وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.

وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.

ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.

كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.

ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.

مقالات مشابهة

  • منع الهدر وتعزيز الشفافية.. كيف أعاد قانون المالية العامة ضبط الإنفاق الحكومي؟
  • قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
  • صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
  • رئيس الطائفة الإنجيلية: نشكر الرئيس لترسيخه قيم المواطنة وتعزيز حرية العبادة وبناء الكنائس
  • باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
  • احتجاجات الأهالي توقف مصانع الإسمنت في الخمس بسبب غياب المردود المحلي
  • طرح 459 فرصة استثمارية لتعزيز التنمية وتمكين القطاع الخاص في الشرقية
  • انطلاق الحملة التوعوية والإرشادية الكبرى لرفع مستوى الوعي المروري بالبحر الأحمر
  • شبابي الريان ينظم ورشة توعوية لمكافحة المخدرات
  • من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات