جامعة صنعاء تشهد مراسم استلام وتسليم بين رئيسي الجامعة السلف والخلف
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
يمانيون../
شهدت جامعة صنعاء اليوم مراسم استلام وتسليم بين رئيس الجامعة السابق الدكتور القاسم محمد عباس، والرئيس الجديد الدكتور محمد أحمد البخيتي، وذلك بحضور قيادات من وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، وعدد من الأكاديميين والإداريين من داخل الجامعة.
وخلال هذا الحدث، أعرب الدكتور البخيتي عن تقديره للجهود الكبيرة التي بذلها سلفه الدكتور عباس في فترة قيادته للجامعة، مشيرًا إلى أنه رغم الظروف الصعبة، نجح الدكتور عباس في تحقيق تطور ملحوظ في البنية التحتية للجامعة وعلى مختلف الأصعدة الأكاديمية والإدارية.
من جانبه، عبّر الدكتور عباس عن شكره وامتنانه لكوادر الجامعة من أكاديميين وإداريين على جهودهم وتفانيهم، داعيًا إلى دعم الرئيس الجديد لتحقيق المزيد من الإنجازات في المرحلة القادمة. كما نوه بإنجازات الجامعة في كافة الكليات والمراكز، التي شملت التوسع والتطوير، والتحديث المستمر في العملية التعليمية.
في ختام مراسم الاستلام والتسليم، قام الدكتور البخيتي بتكريم الدكتور عباس بدرع الجامعة تقديرًا لما بذله من جهود كبيرة في خدمة المؤسسة التعليمية، كما تم تكريمه أيضًا بدرع من ملتقى الطالب الجامعي.
المصدر
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: الدکتور عباس
إقرأ أيضاً:
فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت فرنسا ثالث أطول موجة حرّ يتم تسجيلها على الإطلاق في البلاد والتي استمرت 16 يومًا لتتساوى مع موجات أخرى شهدتها البلاد في آب 2003، وصيفي 2018 و2025، بحسب مصلحة الأرصاد الجوية الفرنسية.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصلحة الأرصاد قولها: إن “الموجة الأخيرة وهي الثالثة في فرنسا خلال العام الجاري وفي أقل من شهرين استمرت من 4 إلى 19 تموز الجاري”.
وفي ذروة تلك الموجة بلغ متوسط المؤشر الحراري الوطني، وهو متوسط درجة الحرارة على مستوى البلاد الذي يتم قياسه عبر 30 محطة مرجعية، 28،1 درجة مئوية متجاوزًا بذلك المعدلات الموسمية بأكثر من سبع درجات.
والموجة الأخيرة هي الثالثة والخمسون منذ بدأت فرنسا تسجيل البيانات عام 1947، وفي مؤشر على اشتداد ظاهرة الاحترار المناخي تمّ تسجيل أكثر من نصف موجات الحر الـ 53 بعد عام 2010.
أما الرقم القياسي لأطول موجة حر في البلاد فتم تسجيله في تموز 1983، حيث استمرت الموجة 23 يومًا، يليه رقم سجل في الشهر نفسه من عام 2006 خلال موجة دامت 21 يومًا.
وكانت الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا أعلنت أمس الأربعاء أن البلاد سجلت 5764 حالة وفاة فوق المعدلات الطبيعية في الفترة الممتدة من 17 حزيران حتى 2 تموز، عندما تعرضت البلاد لموجات حر شديدة في رقم يمثل زيادة 36% في معدل الوفيات في هذه الفترة.
وتواصل أوروبا مواجهة واحدة من أشد موجات الحر في تاريخها الحديث بعدما اجتاحت درجات حرارة قياسية معظم أنحاء القارة خلال شهري حزيران وتموز، مخلفة آثارًا إنسانية وبيئية واقتصادية واسعة تمثلت في ارتفاع الوفيات، واندلاع حرائق غابات كبيرة، وتراجع الإنتاج الزراعي وسط تحذيرات متزايدة من أن التغير المناخي يزيد من تواتر وحدة هذه الظواهر المتطرفة.