القبض على شخص اقتحم مدرسة بالإسماعيلية واعتدى على معلم بالمقص
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
ألقت الأجهزة الأمنية بمحافظة الإسماعيلية، اليوم ، القبض على شخص اقتحم مدرسة المجاورة الإعدادية بنات التابعة لإدارة أبوصوير التعليمية، واعتدى على أحد المعلمين داخل المدرسة مستخدمًا أداة حادة “مقص”، مما أدى إلى إصابته بجرح قطعي في الرأس.
كانت غرفة عمليات إدارة أبوصوير التعليمية قد تلقت بلاغًا في يفيد بدخول شخص يُدعى خالد السيد عبده إلى المدرسة مدعيًا أنه ولي أمر الطالبة آية محمد عبد المالك المقيدة بالصف الثاني الإعدادي.
على الفور تم إخطار الشرطة، وانتقلت قوة أمنية إلى موقع البلاغ، وجرى ضبط المتهم واقتياده إلى قسم الشرطة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. كما تم نقل المعلّم المصاب إلى المستشفى لتلقي الإسعافات اللازمة، وحالته مستقرة.
وأكدت إدارة أبوصوير التعليمية أن التحقيقات جارية، مشددة على رفض أي شكل من أشكال التعدي على العاملين بالمؤسسات التعليمية، وضرورة الحفاظ على احترام وكرامة المعلم داخل بيئة المدرسة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسماعيلية اخبار الاسماعيلية محافظة الاسماعيلية
إقرأ أيضاً:
نقابة الصحفيين السودانيين ترفض أوامر القبض بحق إعلاميين وتعلن تضامنها معهم
متابعات تاق برس – أبدت نقابة الصحفيين السودانيين قلقها إزاء إصدار النيابة العامة المختصة بجرائم المعلوماتية بولاية البحر الأحمر أوامر قبض وإعلانات نشر بحق عدد من الصحفيين والإعلاميين والعاملين في مؤسسات صحفية وإعلامية، على خلفية دعوى منظورة أمام السلطات العدلية.
وأكدت النقابة، في بيان اليوم الخميس، احترامها لاستقلال القضاء وسيادة حكم القانون، مشددة في الوقت ذاته على أن أي إجراءات قانونية تتعلق بالعمل الصحفي يجب أن تراعي الضمانات الدستورية والمعايير الدولية الخاصة بحرية التعبير وحرية الصحافة.
وقالت إن جميع الصحفيين المشمولين بالإجراءات يتمتعون بقرينة البراءة، ولهم الحق في محاكمة عادلة تشمل حق الدفاع والاستعانة بمحامٍ، مؤكدة أن معالجة القضايا المرتبطة بالنشر الصحفي ينبغي أن تراعي خصوصية العمل الإعلامي، وألا تتحول القوانين، بما فيها قانون الجرائم المعلوماتية، إلى وسيلة لتقييد حرية الصحافة أو ترهيب الصحفيين.
وأشارت النقابة إلى أن المعايير الدولية المتعلقة بحرية التعبير تشترط أن تكون أي قيود على العمل الصحفي محددة بنص قانوني واضح، وضرورية ومتناسبة، وألا تُستخدم بصورة تعسفية ضد الصحفيين أو المؤسسات الإعلامية.
وأعلنت النقابة رفضها وصف صحفيين معروفين بأنهم “متهمون هاربون” في وقت يوجدون فيه خارج البلاد وتتوفر بيانات التواصل معهم، معتبرة أن ذلك قد يعرضهم للإيقاف فور عودتهم.
كما أعلنت تضامنها مع الصحفيين المشمولين بالإجراءات، مؤكدة استعدادها لتقديم الدعم القانوني والنقابي لهم، ودعت السلطات العدلية إلى مراعاة خصوصية العمل الصحفي وضمان عدم تأثير الإجراءات القانونية على حرية الإعلام وأداء الصحفيين لمهامهم المهنية.
وأكدت نقابة الصحفيين السودانيين أن حرية الصحافة وسيادة القانون مبدآن متكاملان، وأن حماية المجتمع تتطلب صحافة حرة ومسؤولة إلى جانب ضمان العدالة وسيادة القانون.
حرية الصحافةمحكمة جرائم المعلوماتيةنقابة الصحفيين السودانيين