يزن النعيمات يكسر صمت الانتقالات ويعلّق على ارتباطه بالأهلي
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
أصبح اسم يزن النعيمات نجم منتخب الأردن ونادي العربي القطري محور نقاش واسع في الساعات الأخيرة، بعد تداول أنباء قوية تشير إلى اهتمام الأهلي المصري بالتعاقد معه في الانتقالات المقبلة، خاصة بعد تألق اللاعب في بطولة كأس العرب 2025 وتقديمه مستوى لافت جذب الأنظار من المحيط إلى الخليج.
إبراهيم فايق يكشف كواليس اشتباك لاعب منتخب مصر مع الجماهير أثناء مواجهة الأردن بكأس العربالنعيمات خرج عن صمته بعد فوز منتخب بلاده على مصر بثلاثية نظيفة في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، ليضع الأردن في صدارة مجموعته بالعلامة الكاملة.
وفي تصريحات تلفزيونية لقناة الكأس القطرية، اكتفى المهاجم بالقول:"تركيزي الآن بالكامل مع المنتخب. لدينا مباريات مهمة في الأدوار القادمة وبعد البطولة سأفكّر وأتحدّث"
الجملة حملت الكثير من الرسائل رغم اختصارها، فهي من ناحية تؤكد أن اللاعب لا يرغب في تشتيت تركيزه خلال البطولة، ومن ناحية أخرى تترك باب الاحتمالات مفتوحًا أمام تحركات الأندية المهتمة.
ورغم الغموض المحسوب، فإن النعيمات حسم جانبًا مهمًا بقوله: "في كل الأحوال لن أتجاوز العربي القطري".
وهو تصريح بدا وكأنه تلميح إلى أن أي انتقال محتمل لن يتم دون موافقة النادي القطري الذي يملك عقد اللاعب ويمثّل له محطة مهمة في مسيرته.
النعيمات أكد كذلك رضاه الكامل عن أداء المنتخب الأردني في البطولة، موجّهًا رسالة للمنتخب المصري بعد نهاية المواجهة قائلاً: "مبروك لنا وحظ أوفر لمصر. حققنا العلامة الكاملة وأثبتنا أن لا فارق بين لاعب أساسي وبديل".
تصريحاته عكست ثقة كبيرة داخل صفوف النشامى ورغبة واضحة في استكمال المشوار نحو أدوار أعمق في البطولة، خاصة مع ارتفاع معنويات اللاعبين وتجانسهم الفني داخل الملعب.
وسيخوض المنتخب الأردني مواجهة مرتقبة أمام العراق في ربع نهائي كأس العرب، في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين وقد يحمل معه بداية مرحلة جديدة في مسيرة النعيمات — سواء بالاستمرار مع العربي أو فتح باب انتقال محتمل نحو الأهلي أو غيره من الأندية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العربي القطري الأردن يزن النعيمات الأهلي
إقرأ أيضاً:
قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير
مع اقتراب صافرة البداية لبطولة كأس العالم 2026، يواجه المنتخب الإيراني تحديًا إداريًا غير متوقع يتمثل في عدم حصول لاعبيه وأفراد بعثته على تأشيرات الدخول إلى المكسيك والولايات المتحدة، رغم اقتراب موعد السفر وخوض المنافسات الرسمية.
وأعلن رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أن بعثة المنتخب ستغادر تركيا إلى إسبانيا يوم السبت المقبل، على أن تتوجه بعد ذلك مباشرة إلى مدينة تيخوانا المكسيكية التي اختارتها إيران مقرًا لإقامتها خلال البطولة.
إلا أن إجراءات الحصول على التأشيرات لم تُستكمل حتى الآن، الأمر الذي أثار تساؤلات حول جاهزية المنتخب قبل أيام معدودة من انطلاق الحدث العالمي.
وأوضح تاج أن الاتحاد الإيراني ينتظر الحصول على التأشيرة المكسيكية خلال الساعات المقبلة، مشيرًا إلى أن التأشيرات الأميركية ستُمنح بعد ذلك بشكل سريع، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية حول أسباب التأخير أو الضمانات المتعلقة بإنهاء الإجراءات قبل موعد السفر.
وتكتسب هذه الأزمة أهمية خاصة في ظل الطبيعة التنظيمية لمونديال 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك، ما يفرض على المنتخبات التنقل بين أكثر من دولة خلال فترة البطولة.
ويخوض المنتخب الإيراني مبارياته الثلاث في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة، الأمر الذي يجعل الحصول على التأشيرات شرطًا أساسيًا لاستكمال مشاركته.
ويبدأ المنتخب الإيراني مشواره في البطولة بمواجهة نيوزيلندا يوم 15 يونيو، قبل أن يلتقي بلجيكا في 21 من الشهر نفسه بمدينة لوس أنجلوس، ثم يختتم منافسات المجموعة بمواجهة المنتخب الوطنى في 26 يونيو بمدينة سياتل.
وترى تقارير دولية إلى أن استكمال الإجراءات قد يؤثر على التحضيرات الفنية للمنتخب، خاصة أن الأيام الأخيرة قبل البطولة عادة ما تكون مخصصة للاستقرار داخل مقر الإقامة والتأقلم مع الأجواء وإجراء التدريبات النهائية.
وكان المنتخب الإيراني قد اختار الإقامة في مدينة تيخوانا المكسيكية بدلًا من الولايات المتحدة، في خطوة هدفت إلى تجنب بعض التعقيدات اللوجستية المرتبطة بالظروف السياسية الراهنة، مع الاعتماد على التنقل إلى المدن الأميركية التي تستضيف مبارياته خلال دور المجموعات.
ويعد المنتخب الإيراني من أكثر المنتخبات الآسيوية حضورًا في نهائيات كأس العالم خلال السنوات الأخيرة، حيث يسعى إلى تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه.
وتترقب الجماهير الإيرانية إنهاء ملف التأشيرات سريعًا، حتى يتمكن المنتخب من التركيز على الجوانب الفنية والاستعداد للمنافسة في واحدة من أصعب النسخ التي يشارك فيها، خاصة في ظل وجود منتخبات قوية ضمن مجموعته.
وفي حال انتهاء الإجراءات خلال الأيام المقبلة، فإن المنتخب سيواصل برنامجه الطبيعي دون تغيير، لكن استمرار الأزمة قد يفرض على الاتحاد الإيراني البحث عن حلول عاجلة لتفادي أي تأثير على استعدادات الفريق قبل انطلاق الحدث الكروي الأكبر في العالم.