الباشك: سوسة النخيل تصل إلى مرحلة الوباء في أوجلة ونداء عاجل للدعم
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
أوجلة – انتشار سوسة النخيل في 7 مزارع وتحذيرات من تفاقم الوضع مع دخول الصيف ????????
ليبيا – قال منسق قطاع الزراعة والثروة الحيوانية في أوجلة مفتاح الباشك، إن حشرة سوسة النخيل الحمراء انتشرت في 7 مزارع بالمدينة، مشيرًا إلى أن بعضها وصل إلى مرحلة الوباء ما تطلب إجراءات عاجلة لمكافحة الآفة.
???? جهود محلية في ظل غياب رسمي ????
الباشك أوضح في تصريح لشبكة “لام” أن الجهود الحالية لمكافحة سوسة النخيل هي ذاتية، وتعتمد على تعاون الأهالي والمزارعين، الذين وفروا المبيدات وبعض الدعم اللوجستي بقدرات محدودة، في ظل غياب أي دعم رسمي من الجهات المعنية.
???? خسائر كبيرة وإجراءات احترازية صارمة ❌????
وأشار إلى أن الإصابة وصلت في بعض المزارع إلى أكثر من 100 نخلة، مما دفع فرق المكافحة المحلية إلى إعدام أكثر من 60 نخلة ودفنها على عمق 3 أمتار، كخطوة احترازية لمنع انتشار الحشرة في مناطق أخرى.
???? تحذيرات من تفاقم انتشار السوسة ☀️⚠️
وحذر الباشك من تفاقم الوضع مع ارتفاع درجات الحرارة في الصيف، حيث تتسارع دورة حياة الحشرة، ما يزيد من صعوبة احتوائها إذا لم يتم توفير الدعم الفني واللوجستي بشكل عاجل.
???? مطالب عاجلة لتجهيز فرق المكافحة ????
وطالب بتوفير معدات متخصصة بشكل عاجل، من بينها:
مصائد فرمونية
مبيدات فعالة
معدات تقليم ورش
آلات فرم
سيارات دفع رباعي
أجهزة استشعار
لتعزيز قدرة الفرق المحلية على السيطرة على انتشار السوسة وإنقاذ ما تبقى من النخيل في أوجلة.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: سوسة النخیل
إقرأ أيضاً:
تحقيق لرويترز يكشف فظائع جديدة للدعم السريع بالفاشر
كشف تحقيق لوكالة رويترز، استند إلى بيانات ومقابلات أن قوات الدعم السريع نفذت حملة ممنهجة لتدمير وتفكيك نظام الرعاية الصحية في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور غربي البلاد.
وقالت رويترز إن المقابلات أجريت مع أكثر من 12 شخصا من الأطباء وأفراد فرق الإغاثة والسكان في السودان، كما اعتمد التحقيق على صور ملتقطة بالأقمار الاصطناعية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2"الجنائية الدولية" ترفض إطلاق سراح الرئيس الفلبيني السابقlist 2 of 2تحرك دبلوماسي إيفواري بعد إدانة صحفي في النيجرend of listوأفاد التحقيق أن الحملة بدأت في ربيع العام الماضي وتزايدت مع استيلاء الدعم السريع على المدينة، حيث تتبعت المصابين بالمسيّرات وأعدمت الأطباء وقصفت المستشفيات على مر الـ18 شهرا الماضية.
وذكرت البيانات أن مرافق الرعاية الصحية في شمال دارفور تعرض، منذ اندلاع الحرب، للهجوم ولحقت بها أضرار وتمت عرقلة عملها بها ما لا يقل عن 130 مرة.
وحمّل التحقيق الدعم السريع المسؤولية عن 71% على الأقل من هذه الوقائع، كما حملت القوات المسلحة السودانية المسؤولية عن 3% منها.
وبحسب البيانات، قُتل ما لا يقل عن 40 من العاملين في قطاع الصحة.
وردا على أسئلة من رويترز، نفى مسؤول كبير في الجيش السوداني التقارير التي تحدثت عن مهاجمة الجيش لمنشآت طبية. وقال المصدر إن "الجيش هو من كان يدافع عن المواطنين في الفاشر قبل ان يدخلها الدعم السريع وهذا واجب الجيش في أي مكان في السودان".
وذكر 3 أطباء لرويترز أن المستشفى السعودي بالفاشر تعرض لهجوم مكثف بعد أن أصبح آخر مستشفى قائم منذ أكثر من عام. وتصاعدت وتيرة الهجمات من قصف مدفعي إلى هجمات بالمسيّرات، وفي الأشهر القليلة الماضية أصبح القصف شبه يومي.
وأفاد 7 مسعفين و3 مصادر أخرى لرويترز بأن مسيّرات طاردت العاملين في القطاع الصحي. واضطر الأطباء إلى الاختباء، فأجروا عمليات جراحية في الخنادق والمنازل.
كما دُمرت سيارات الإسعاف، فنقل الناس الجرحى بعربات يدوية أو عربات تجرها الحمير لتلاحقهم المسيّرات وتقصف العيادات فور وصولهم.
إعلانوتشهد الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور غربي السودان، وضعا إنسانيا متدهورا على نحو غير مسبوق، بعد سيطرة قوات الدعم السريع عليها أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في ظل تقارير عن انتهاكات جسيمة وعمليات قتل واغتصاب ونزوح جماعي.
وبحسب الأمم المتحدة، يفر آلاف المدنيين من الفاشر سيرا على الأقدام نحو بلدة طويلة على بعد 60 كيلومترا، عبر ما سُمّي بـ"طريق الموت"، حيث يواجه الناجون العطش والجوع والانتهاكات المتكررة أثناء محاولتهم الهرب.