الجزائر ترد بالمثل: تقليص مساحة السفارة الفرنسية وتهديد برفع الإيجار
تاريخ النشر: 30th, April 2025 GMT
قررت السلطات الجزائرية تقليص المساحات المخصصة للسفارة الفرنسية في الجزائر، في خطوة فسّرت على أنها تطبيق لمبدأ المعاملة بالمثل، وسط تصاعد التوتر الدبلوماسي بين البلدين.
وبحسب ما أفادت به وسائل إعلام محلية، فقد تم تقليص مساحة مقر إقامة السفير الفرنسي من 4 هكتارات إلى هكتار واحد فقط، إضافة إلى خفض مساحة مبنى السفارة الفرنسية من 14 هكتارًا إلى هكتارين.
كما كشفت مصادر مطلعة أن الجزائر “تحتفظ بحقها في مراجعة أسعار الإيجار الخاصة بالمقرات الدبلوماسية”، والتي قد تصل إلى عدة ملايين يورو سنويًا.
هذه الخطوة تأتي ردًا على إجراءات اتخذتها السلطات الفرنسية، واعتُبرت مسيئة للمصالح الجزائرية، أبرزها إزالة المساحة المخصصة لوقوف سيارات السفارة الجزائرية في بلدية نويي سور سين، بقرار من رئيس البلدية كريستوف فورمانتين، الذي يشغل أيضًا منصب نائب رئيس مجلس مقاطعة أو دو سين.
ولم تقف الإجراءات الفرنسية عند هذا الحد، إذ فرضت باريس ضريبة سنوية قدرها 11,700 يورو على كابينة الأمن المثبتة أمام مقر السفارة الجزائرية، في خطوة وصفتها مصادر جزائرية بأنها “تصعيد غير ودي” يستدعي ردًا سياديًا حازمًا.
وتشهد العلاقات الجزائرية الفرنسية توترًا متزايدًا في الأشهر الأخيرة، انعكس في سلسلة من التصريحات والإجراءات المتبادلة بين البلدين، ويرتبط هذا التوتر بخلافات تاريخية وسياسية متعددة، من بينها ملف الذاكرة الاستعمارية، وقضايا الهجرة، والتعاون الأمني، ورغم محاولات التهدئة بين الطرفين، لا تزال العديد من الملفات الشائكة تحول دون عودة العلاقات إلى مسارها الطبيعي.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أزمة بين الجزائر وفرنسا أزمة فرنسا والجزائر الجزائر الجزائر وفرنسا فرنسا فرنسا والجزائر
إقرأ أيضاً:
تطوير التعليم: إطلاق برنامج اللغة الفرنسية لتأهيل الشباب لسوق العمل.. و43 ألف متقدم
أكدت الدكتورة رشا شرف الأمين العام لصندوق تطوير التعليم بمجلس الوزراء، أن إطلاق برنامج اللغة الفرنسية يأتي ضمن مشروع أكاديميات الترخيص الدولية لتأهيل الشباب المصري لسوق العمل داخل مصر وخارجها، مشيرة إلى أن الفرنسية تعد رابع لغة يطرحها الصندوق بعد الألمانية والإيطالية والإنجليزية، وقد سجل بالبرنامج الجديد نحو 43 ألف متقدم منذ إطلاقه.
وأوضحت شرف، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة اكسترا نيوز، أن برامج اللغات التي يقدمها الصندوق شهدت إقبالًا كبيرًا، حيث يدرس الألمانية نحو 35 ألف طالب، والإيطالية 23 ألفًا، والإنجليزية 170 ألفًا، بينما تجاوز إجمالي المسجلين في برامج اللغات المختلفة 300 ألف متدرب، مضيفة أن جميع البرامج مجانية، وتنتهي بالحصول على المستوى B2، الذي يؤهل الشباب للتقدم إلى فرص العمل في الخارج والتواصل المهني بكفاءة.
وأشارت إلى أن الدراسة تتم عبر منصة صندوق تطوير التعليم بنظام التعلم الإلكتروني، مع لقاءات أسبوعية مباشرة لتنمية مهارات المحادثة والاستعداد لمقابلات العمل، مضيفة أن الصندوق يطبق نظامًا لضمان الجدية، حيث يتم إدراج غير الملتزمين في قائمة حظر تحول دون استفادتهم من الفرص التدريبية المجانية الأخرى، بما يضمن توجيه الموارد إلى المتدربين الأكثر التزامًا.