قوات الاحتلال تحتجز فتاة فلسطينية وتعتقل طفلًا في الضفة الغربية
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، فتاة فلسطينية بالقرب من جسر بلدة الزاوية، غرب سلفيت في الضفة الغربية.
وأفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، بأن جنود الاحتلال أوقفوا مواطنة في أثناء مرورها في المنطقة واحتجزوها، وسط انتشار عسكري مكثف.
وأضافت أن قوات الاحتلال أغلقت محيط الجسر بحواجز عسكرية وسواتر ترابية، ومنعت المركبات والمواطنين من المرور.
وفي سياق متصل اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، طفلًا من مخيم الفارعة جنوب طوباس.
ونقلت الوكالة عن مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، أن الاحتلال اعتقل طفلًا عند حاجز الحمرا العسكري.
ويستهدف الاحتلال خلال الأشهر الأخيرة مدن ومحافظات الضفة الغربية والقدس، إذ يعمل على تدمير بيوت الفلسطينيين والبنى التحتية فيها، وقتل واعتقال المئات، ودفع السكان إلى الهجرة قسرا أمام أعين العالم بأسره.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } قوات الاحتلال تواصل الاعتداءات والاعتقالات بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية - وفا
تعرض 3 إيطاليين وكندي لهجوم على أيدي مستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، وتلقوا العلاج، يوم الأحد، في أحد المستشفيات، ووصفت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) المصابين بأنهم "متضامنون أجانب".
في روما، قالت وزارة الخارجية الإيطالية في بيان: "تعرض 3 متطوعين دوليين إيطاليين لاعتداء الليلة الماضية من قبل مستوطنين إسرائيليين"، وإنهم ما زالوا في حالة صدمة جراء الحادثة".
وقال مدير مستشفى أريحا د. رياض عيد: "وصل إلى المستشفى صباح اليوم 4 أجانب تعرضوا للضرب من قبل مستوطنين حسب ما أفادوا". وأضاف "كانوا يعانون كدمات في الوجه والصدر وأحدهم تعرض للضرب في المنطقة الحساسة".
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس القدس المحتلة قوات الاحتلال قوات الاحتلال الإسرائيلي فتاة فلسطينية الضفة الغربية الضفة الغربية المحتلة فی الضفة الغربیة قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، الثلاثاء، اعتداءات جديدة نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي، تمثلت في إحراق محاصيل زراعية وتجريف أراضٍ فلسطينية، في إطار تصاعد الانتهاكات التي تستهدف المزارعين وأراضيهم.
وفي بلدة إذنا غرب مدينة الخليل، أضرم مستوطنون النار في مساحات واسعة مزروعة بالقمح تقع بمحاذاة مستوطنة "أدورا" والبؤرة الاستيطانية "أدوريم"، ما أدى إلى احتراق مئات الدونمات الزراعية.
وقال المزارع عادل طميزي، في تصريحات لوكالة الأناضول، إن المستوطنين أشعلوا النيران في الأراضي المزروعة، الأمر الذي تسبب بخسائر كبيرة للمزارعين في المنطقة.
وأضاف أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذين حاولوا إخماد الحرائق، كما اعتقلت ثلاثة فلسطينيين خلال الأحداث.
وفي محافظة جنين شمال الضفة الغربية، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أضرمت النار في حقول قمح تقع قرب جدار الفصل العنصري في قرية الجلمة شمال شرقي المدينة.
كما واصلت جرافات الاحتلال أعمال تجريف أراضٍ زراعية في بلدة عرابة جنوب جنين، ضمن مشروع يهدف إلى استكمال إنشاء معسكر عسكري إسرائيلي في المنطقة، بحسب المصادر ذاتها.
وفي محافظة نابلس، أعلنت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة أن مستوطنين أضرموا النار في أراضٍ زراعية تقع بين قريتي مادما وبورين جنوب المدينة، ما ألحق أضراراً بالمحاصيل الزراعية.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات التي ينفذها المستوطنون وقوات الاحتلال ضد الأراضي الزراعية الفلسطينية، والتي تشمل عمليات الحرق والتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، خاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية.
ويؤكد فلسطينيون أن وتيرة اعتداءات المستوطنين شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حيث باتت تشمل إحراق الممتلكات والاعتداء على السكان وعرقلة وصولهم إلى أراضيهم الزراعية.
وبحسب معطيات المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني الصادرة في 26 أيار/ مايو الماضي، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية عن استشهاد 1168 فلسطينياً وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألف شخص وتهجير ما يقارب 33 ألف فلسطيني.