ماذا يحدث لضغط الدم عند تناول البيض.. تفاصيل
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
هل البيض يرفع الضغط؟
تناول البيض لا يرفع الضغط، لاحتوائه على نسبة عالية من الكالسيوم والبوتاسيوم، اللذين يساعدان على خفض ضغط الدم.ومع ذلك، يجب تناول البيض باعتدال، لأن الإفراط فيه ثبت أنه يزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
وهذا ما توصلت إليه دراسة منشورة في مجلة "Nutrients"، حيث أظهرت أن تناول ما يصل إلى 7 بيضات في الأسبوع يرتبط بارتفاع ضغط الدم.
بالتالي، من الأفضل لمرضى الضغط المرتفع تجنب البيض أو التقليل من تناوله، لأن صفاره يحتوي على نسبة عالية من الكوليسترول.
ولضمان تنظيم ضغط الدم عند تناول البيض، يُنصح بتناوله ضمن حمية تدعى نظام البحر المتوسط، الذي يشترط:
-استهلاك الملح بمعدل أقل من 2300 مجم يوميًا.-تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، مثل الفاصوليا والعدس والأفوكادو والموز.-تناول المزيد من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة.-التركيز على المصادر الطبيعية للدهون الصحية، مثل زيت الزيتون والمكسرات.
بالإضافة إلى نظام البحر المتوسط، هناك حمية تدعى داش، تعزز من قدرة البيض على تنظيم ضغط الدم.وتعتمد حمية داش على تناول الحبوب الكاملة ومنتجات الألبان، للحصول على الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم.
في المقابل، يجب عدم تناول البيض مع اللحوم المصنعة، لأنها تكسبه نسبة عالية من الأملاح والدهون المشبعة، مما يشكل خطرًا كبيرًا على صحة القلب والأوعية الدموية
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: تناول البیض ضغط الدم
إقرأ أيضاً:
5 وظائف حيوية للكبد.. علامات مبكرة لا تتجاهلها لحماية صحتك
أكد الدكتور ناجي ألفريد، استشاري الأمراض الباطنة، أن الكبد يُعد من أهم أعضاء الجسم، إذ يؤدي وظائف حيوية لا غنى عنها، كما يُعرف بـ"مصنع الجسم" لدوره في تنقية الدم وإنتاج البروتينات وتنظيم مستويات السكر وتخزين الفيتامينات، محذرًا من أن أمراض الكبد قد تتطور بصمت دون ظهور أعراض واضحة في مراحلها الأولى.
وأضاف ناجي ألفريد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية سارة مجدي في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن الكبد يؤدي خمس وظائف رئيسية، تشمل تنقية الدم من السموم وبقايا الأدوية، وإنتاج العصارة الصفراوية اللازمة لعملية الهضم، وتخزين الطاقة على هيئة الجليكوجين وتنظيم مستوى السكر في الدم، بالإضافة إلى إنتاج بروتينات مهمة مثل الألبومين وعوامل تجلط الدم، فضلًا عن تخزين عدد من الفيتامينات والمعادن الأساسية.
وأوضح استشاري الأمراض الباطنة، أن أمراض الكبد تُعرف بـ"المرض الصامت" لأن أعراضها غالبًا لا تظهر في المراحل المبكرة، مشيرًا إلى أن الشعور بالإرهاق المستمر، وفقدان الشهية، والغثيان، والضعف العام من العلامات الأولية التي تستوجب الانتباه.
وتابع: اصفرار الجلد والعينين، واضطرابات تجلط الدم، وظهور كدمات بسهولة، تعد من الأعراض التي تظهر في مراحل أكثر تقدمًا من المرض نتيجة تراجع وظائف الكبد.
وشدد على أهمية اتباع نظام غذائي متوازن للحفاظ على صحة الكبد، يعتمد على الإكثار من الخضراوات والفواكه وتقليل الدهون والسكريات والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، إلى جانب تجنب الإفراط في تناول المسكنات والكحوليات والمواد المخدرة لما تمثله من أضرار مباشرة على الكبد.
كما حذر من استخدام الأعشاب مجهولة المصدر، مؤكدًا أن بعض المستحضرات العشبية غير الخاضعة للرقابة قد تسبب مضاعفات صحية، في حين أن الأعشاب المعروفة مثل اليانسون والكراوية لا تمثل خطورة عند استخدامها بصورة طبيعية.