نهال طايل عن واقعة معلمة الإسكندرية: "سوء تربية ومش كل مشكلة هندخل الوزير"
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
ثمنت الإعلامية نهال طايل، مجهودات وزير التربية والتعليم، واتخاذه اجراءات حاسمة على الفور تجاه الطلاب الذين تعمدوا إهانة معلمة بإحدى مدارس الإسكندرية، وذلك خلال تقديمها برنامج تفاصيل.
. فشلت في تجسيد سعاد حسني فلماذا تكرر نفس الخطأ؟
وتابعت نهال طايل: “هي المدرسة بتربي وتعلم ولا هي بتعلم بس، شوفت الفيديو 6 مرات عشان أستوعب اللي حصل”، متسائلة: “اللي حصل سوء تربية ولا سوء استيعاب مدرسة، أنا لو مسئولة في المدرسة أيا كان دوري هقولهم عيب، مفيش ليه معلم ولا معلمة تدخل أو كان معدي قدام الرقص والهيصة والزمبليطة ولا الست دي كانت قاعدة في مبنى لوحدها”.
نهال طايل تشكر وزير التعليم بعد واقعة مدرسة الإسكندرية: مش كل مشكلة هنطلب تدخله
واستكملت: “خلونا نقول الست دي تتهم حد أو عندها نظرية المؤامرة، أيا ما كان طيب أنا عاوز أفهم عيال طول بعرض دول تلاميذ مش طلابـ، مفيش راجل واقف في منشأة كاملة تمارس دورها في عز النهار”.
وأردفت نهال طايل: "هو كل أزمة هنستنى وزير التعليم يحل بنفسه، أنا مش فاهمة الحكاية دي، أيه دخل الطلبة في الحكاية، بقيت أشوف ما يحدث غريب".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نهال طايل وزير التربية والتعليم واقعة معلمة الإسكندرية برنامج تفاصيل نهال طایل
إقرأ أيضاً:
عضو «اتحاد الصناعات»: أكثر من 100 مدرسة تكنولوجية تدعم تدريب وتأهيل أصحاب المشروعات الصغيرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور كمال الدسوقي عضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات، إنّ الاتحاد يمتلك رؤية منذ سنوات لاستغلال المساحات غير المستغلة في القرى لإقامة مشروعات صغيرة ومتوسطة ذات طابع إنتاجي تسهم في التنمية بالمحافظات المختلفة، موضحًا أن الاتحاد يستطيع تقديم الدعم من خلال الخبرات الفنية والتدريب والتوعية والمساعدة في الحصول على الشهادات اللازمة.
وأضاف في لقاء مع الإعلامي شادي شاش، مقدم برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن اتحاد الصناعات يرعى أكثر من 100 مدرسة تكنولوجية، ويضم خبراء في مختلف المجالات الصناعية عبر أكثر من 21 أو 22 غرفة صناعية، بما يمكنه من تقديم مساعدات فنية واسعة للمشروعات الناشئة، إلى جانب المساهمة في توفير قروض ميسرة بفوائد محدودة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر بما يساعدها على النمو والتوسع.
وشدد الدسوقي على ضرورة تقديم حوافز ضريبية وتسهيلات للمشروعات الجديدة، موضحًا أن انتشار القطاع غير الرسمي يعود إلى صعوبة الحصول على التراخيص والقروض وممارسة النشاط بصورة قانونية.
وأشار إلى أن جذب هذا القطاع يتطلب منحه إعفاءات ضريبية لفترات يتم الاتفاق عليها، مع تسهيل حصوله على التمويل بعد استكمال التراخيص والمستندات اللازمة وإعداد دراسات جدوى سليمة تضمن للبنوك استرداد أموالها.
وأكد أن نجاح أي مشروع يعتمد على 3 عناصر رئيسية هي خبرة صاحب المشروع، والاستثمار القائم على دراسة جدوى دقيقة، وعمليات البيع والتسويق، بما يحقق الأرباح ويسهم في تحقيق الطفرة التنموية المستهدفة.
وأوضح الدسوقي أن استدامة المشروعات ترتبط بالتخطيط الجيد والرؤية المستقبلية الواضحة ودراسات الجدوى السليمة، مشيرًا إلى أن الخطط يجب أن تتطور باستمرار وفقًا للمتغيرات، خاصة في القطاع الصناعي الذي يعتمد على التطوير والتجديد المستمر، مضيفًا، أن القطاع الخاص يسعى لتحقيق الربح بينما تستهدف الدولة التنمية، وأن التكامل بين الهدفين يخفف الأعباء عن الدولة ويعزز التنمية.
ودعا إلى ربط التعليم الفني باحتياجات الصناعة في كل منطقة، وتطوير التدريب التكنولوجي، ونقل التكنولوجيا ثم توطينها، مؤكدًا أهمية البحث العلمي والابتكار في تطوير المنتجات وتحقيق الأرباح.
وأشار إلى إمكانية الاستفادة من تجارب دولية ناجحة مثل التجارب السويسرية والكورية والصينية، مؤكدًا أن مصر أصبحت تمتلك تجاربها وأرقامها التي تؤهلها لتقديم نموذج ناجح يمكن الاستفادة منه.