أبوظبي للتراث ..حضور بارز في معرض الصيد والفروسية
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
سجلت هيئة أبوظبي للتراث حضوراً بارزاً بصفتها "الشريك التراثي" في المعرض الدولي للصيد والفروسية - العين، الذي اختتم فعالياته أمس في مركز أدنيك العين.
وشهد جناح الهيئة إقبالاً لافتًا من الزوار، للاطلاع على أركانه ومنصاته المتنوعة وما يقدّمه من تجارب رقمية تفاعلية تحاكي حياة الأجداد، وتوثّق الممارسات التقليدية، وتهدف إلى تعزيز الوعي بالتراث الإماراتي وإعادة تقديمه بأسلوب معاصر يجذب مختلف الفئات العمرية.
وضم الجناح عددا من الأركان منها ركن الأزياء التراثية الذي يعرض نماذج من الملابس التقليدية مثل المحزم الرجالي والسويعية النسائية، إلى جانب ركن مهرجان الظفرة وركن شاعر المليون، إضافة إلى المجلس الإماراتي الذي يعكس قيم السنع وكرم الضيافة، كما ضم الجناح عددا من المنصات التفاعلية مثل لعبة تحدي الهدد والشاشة ثلاثية الأبعاد والشاشة التفاعلية، والتي أسهمت في تقديم محتوى تراثي ثري بطريقة عصرية.
وشهدت الورش والمسابقات التي نظمتها الهيئة ضمن برنامج المشاركة، تفاعلاً كبيراً من المشاركين والزوار، ومنها ورش القهوة العربية التي تقدم تجربة عملية لتحضير القهوة وفق الطقوس التقليدية، بالإضافة إلى مسابقة الطبخ الشعبي التي تبرز الأطباق التراثية مثل الهريس والقرص ومجبوس اللحم واللقيمات، ومسابقة اليولة التي تعكس قيم الفروسية والشجاعة في الثقافة الإماراتية.
أخبار ذات صلة
وقال راشد محمد القبيسي مدير إدارة تطوير المواهب التراثية في هيئة أبوظبي للتراث، إن مشاركة الهيئة في المعرض الدولي للصيد والفروسية-العين، عكست التزامها المتواصل بصون التراث الإماراتي وتقديمه بأسلوب معاصر يجمع بين المعرفة والتفاعل، ويؤكد الإقبال الكبير من الجمهور أهمية الحفاظ على الممارسات التراثية وتعزيز حضورها في المجتمع.
وأضاف أن الهيئة حرصت على تصميم أركان الجناح بما يتناسب مع تطلعات الزوار، وبأسلوب يسهّل على الأجيال الجديدة التعرّف على عناصر التراث الوطني، معربا عن تطلعه للمزيد من التطوير في مشاركات الهيئة في الدورات المقبلة بما ينسجم مع رؤيتها وجهودها في تعزيز الهوية الإماراتية.
وكانت الهيئة قد شاركت بصفتها شريكًا تراثيًا للمعرض، بما يعكس دورها في دعم الفعاليات التراثية والثقافية في الدولة، واستمرارها في تقديم برامج ومحتوى تراثي يواكب احتياجات الجمهور ويخاطب الأجيال الجديدة عبر التجربة والتفاعل والمعرفة.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: هيئة أبوظبي للتراث العين المعرض الدولي للصيد والفروسية
إقرأ أيضاً:
ابتكار قطرة من السبانخ تعالج جفاف العين بتقنية التمثيل الضوئي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ابتكر فريق بحثي من سنغافورة قطرة عين مستخلصة من السبانخ، تمثل حلًا مبتكرًا لمرض جفاف العين الذي يعاني منه أكثر من مليار شخص حول العالم.
وذكر الموقع العلمي الأسترالي “ساينس أليرت”، أن باحثي الجامعة الوطنية في سنغافورة تمكنوا من توظيف عملية التمثيل الضوئي للنباتات داخل العين البشرية، لتحميها من الالتهابات وتعالج جفافها، وتفوقت القطرة في أدائها على عقار “ريستاسيس” العالمي الشهير، الذي يعيبه ارتفاع سعره وظهور آثار جانبية كتهيج العين.
وأوضح الباحثون أن التقنية المسماة “ليف” أو “ورق نبات” تعتمد على استخلاص جزيئات نانوية من أوراق السبانخ، وعند وضعها في العين تتفاعل مع الضوء المحيط لإنتاج مركبات كيميائية تكافح الالتهابات والإجهاد الخلوي، حيث أعادت القطرة الخلايا المناعية في القرنية إلى وضعها الطبيعي خلال 30 دقيقة فقط، وخفضت المواد الضارة في الدموع بنسبة 95%، وسجلت نتائج فاقت الأدوية التقليدية المخصصة لهذا المرض.
وتعد السبانخ خيارًا مثاليًا لهذه التقنية، لإنتاجيتها العالية، وسهولة استخلاص آليتها الحيوية، ورخص ثمنها وتوفرها عالميًا، مما يسهل تصنيع القطرة تجاريًا مستقبلًا، وقد تفتح هذه التقنية الباب لعلاج أمراض التهابية أخرى في الجسم، شريطة أن تكون الأنسجة المستهدفة قابلة للتعرض للضوء.