كامل الوزير: قدمنا حزما تمويلية وضريبية ميسرة لتشجيع الاستثمار
تاريخ النشر: 3rd, May 2025 GMT
قال الفريق كامل الوزير :إن الدولة المصرية تعمل بخطة واضحة تهدف إلى زيادة الصادرات، وجذب الاستثمارات، وتوطين الصناعة، مؤكدًا أن الوزارة تولي أهمية كبيرة لتعزيز تنافسية المنتج المصري في الأسواق العالمية.
وأشار خلال احتفالية عيد العمال إلى أن الحكومة قدمت حزم تمويلية وضريبية ميسّرة، إلى جانب جهود لتوطين التكنولوجيا الحديثة، وتوسيع نطاق التعاون مع القطاع الخاص، من أجل دعم المنظومة الصناعية في مصر بشكل شامل.
وأضاف الوزير أنه تم إطلاق "منصة مصر الصناعية" لتسهيل الإجراءات على المستثمرين، إلى جانب تفعيل نظام الدفع الإلكتروني، بهدف تقليل الوقت والجهد وتحقيق الشفافية، خاصة في إطار خطة الدولة للتحول الرقمي.
وأوضح أن الخطة تشمل أيضًا تبسيط إجراءات التراخيص وتقليل المدد الزمنية للحصول على الموافقات، مما يسهم في تسريع وتيرة إقامة المشروعات الصناعية الجديدة.
دعم المصانع المتعثرة وتطوير العنصر البشريوأكد الوزير أن الدولة تعمل على تقديم الدعم الفني والتقني للمصانع المتعثرة، بهدف إعادة تشغيلها بكفاءة، بالإضافة إلى تنفيذ برامج لتطوير العنصر البشري وتأهيل الكوادر المصرية بما يتناسب مع متطلبات الصناعة الحديثة.
وأشار إلى أن هذه الخطوات تأتي ضمن رؤية متكاملة لتحفيز الاستثمار الصناعي، وزيادة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي، وتحقيق التنمية المستدامة في مختلف محافظات الجمهورية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عيد العمال احتفالية عيد العمال عيد العمال في مصر عید العمال
إقرأ أيضاً:
نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الإعلامي نوح غالي، إنه في كل مرة تشهد فيها المنطقة اضطرابات سياسية أو اقتصادية، تتجه الأنظار إلى الاقتصاد المصري باعتباره أحد أكبر اقتصادات الشرق الأوسط وأكثرها ارتباطًا بحركة التجارة والاستثمار والسياحة، والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: هل سيتأثر الاقتصاد المصري؟، بل: كيف نحول التحديات إلى فرص حقيقية للنمو؟.
وأوضح الإعلامي نوح غالي، خلال تصريحات، أن العالم يعيش مرحلة غير مسبوقة من عدم اليقين، صراعات إقليمية، واضطرابات في سلاسل الإمداد، وتقلبات في أسعار الطاقة، وارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، وفي ظل هذه الظروف، لم يعد الاعتماد على الحلول التقليدية كافيًا، بل أصبح من الضروري تبني رؤية اقتصادية أكثر مرونة وقدرة على امتصاص الصدمات؛ مشيرًا إلى أنه يجب أن تكون الصناعة الوطنية على رأس الأولويات؛ فلا يمكن لأي اقتصاد أن يحقق الاستقرار الحقيقي إذا ظل يعتمد بصورة كبيرة على الاستيراد، وكل مصنع جديد هو فرصة عمل، وكل منتج محلي يغني عن سلعة مستوردة يعني عملة صعبة تبقى داخل البلاد، كما يجب إعادة النظر في مفهوم الاستثمار، لأن المستثمر لا يبحث فقط عن الحوافز الضريبية، بل يبحث عن سرعة الإجراءات، واستقرار التشريعات، ووضوح الرؤية، وعندما يشعر المستثمر بالأمان والثقة، فإنه يصبح شريكًا في التنمية، وليس مجرد ممول لمشروع.
وأكد ان مصر تمتلك ميزة جغرافية لا تنافسها فيها دول كثيرة، فموقعها الاستراتيجي، وقناة السويس، وشبكة الموانئ الحديثة، يمكن أن تجعلها مركزًا إقليميًا للصناعة والخدمات اللوجستية، إذا تم استغلال هذه المزايا بالشكل الأمثل؛ أما القطاع الزراعي، فهو لا يقل أهمية عن الصناعة؛ فتعزيز الأمن الغذائي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة وطنية في عالم تتزايد فيه الأزمات، موضحًا أن الاستثمار في الزراعة الحديثة، وترشيد استخدام المياه، ودعم الصناعات الغذائية، كلها أدوات لحماية الاقتصاد من تقلبات الأسواق العالمية، ولا يمكن الحديث عن الاقتصاد دون الحديث عن المواطن، فزيادة الإنتاج لا تتحقق إلا بوجود عامل مؤهل، ومهندس مبدع، وشاب يمتلك المهارة والقدرة على المنافسة، لذلك فإن الاستثمار في التعليم الفني، والتدريب، وريادة الأعمال، هو استثمار في مستقبل الاقتصاد نفسه.
ولفت إلى أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة يجب أن يتحول من مجرد مبادرات إلى سياسة اقتصادية مستدامة، فهذه المشروعات تمثل العمود الفقري لاقتصادات الدول الكبرى، وتستطيع أن توفر آلاف فرص العمل، وتخلق منتجات محلية قادرة على المنافسة، وفي الوقت نفسه، تقع مسؤولية كبيرة على المجتمع، فترشيد الاستهلاك، وتشجيع شراء المنتج المصري متى كان منافسًا في الجودة والسعر، والابتعاد عن ثقافة الاستيراد غير الضروري، كلها ممارسات تساهم بصورة مباشرة في دعم الاقتصاد الوطني.
وشدد على أن قوة الاقتصاد لا تُقاس فقط بحجم الاحتياطي النقدي أو معدلات النمو، وإنما بقدرته على الصمود أمام الأزمات، وسرعة التعافي منها، وتحويل التحديات إلى فرص، ورغم صعوبة المشهد الإقليمي، فإن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها لعبور هذه المرحلة، إذا تضافرت جهود الدولة والقطاع الخاص والمواطن، فالأزمات، مهما كانت قاسية، قد تكون بداية لمرحلة جديدة من البناء والإنتاج، إذا أحسنَّا قراءة المشهد واتخذنا القرارات الصحيحة.
وأشار إلى أنه في النهاية، يبقى الرهان الحقيقي ليس على الظروف، وإنما على الإرادة والعمل والإنتاج، فهذه هي الركائز التي صنعت نهضة الأمم، وستظل الطريق الأكثر أمانًا لبناء اقتصاد قوي ومستدام، قادر على حماية الوطن وتحقيق حياة.