أعلنت وزارة الداخلية أنها باشرت فوراً باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بعد تداول مقطع فيديو يُظهر اعتداء عدد من العسكريين على مجموعة من المدنيين في أحد أحياء العاصمة دمشق.

وذكرت الوزارة في بيان أن القوى الأمنية تمكنت من التعرف على المتورطين في الحادثة، وتم اعتقالهم وتحويلهم إلى القضاء المختص “لينالوا جزاءهم العادل”، بحسب تعبير البيان.

وكانت مقاطع مصورة التقطتها إحدى كاميرات المراقبة قد انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتُظهر مجموعة من العسكريين وهم يعتدون بالضرب على رواد أحد المطاعم، فيما بدا أن بعضهم استخدم أعقاب البنادق في الاعتداء.

وأثار الفيديو موجة استنكار واسعة بين المستخدمين، الذين طالبوا بمحاسبة المتورطين وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث، معتبرين أن “ما جرى يمثل إساءة لهيبة المؤسسات الأمنية ولعلاقة الجيش بالمواطنين”.

#وزارة_الداخلية توقف عناصر اعتدوا على مدنيين في #دمشق وتحيلهم إلى #القضاء، تأكيداً على أن #سيادة_القانون فوق الجميع.

المكتب الإعلامي بالوزارة أوضح أن مقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل، يُظهر اعتداء عدد من العناصر العسكريين على مواطنين في أحد أحياء العاصمة، ما استدعى تحركًا… pic.twitter.com/aFOuu9ut6Y

— شبكة أخبار سوريا (@SyrNetworkNews) May 4, 2025

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: دمشق سوريا حرة قوات الامن العام وزارة الداخلية

إقرأ أيضاً:

تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني

انتقد الكاتب الإسرائيلي رونين بيرغمان ما وصفه بـ"تضارب الرواية الرسمية" بشأن البرنامج النووي الإيراني، معتبرا أن الخطاب الحكومي الإسرائيلي انتقل من إعلان إزالة التهديد النووي إلى التحذير مجددًا من اقتراب إيران من امتلاك قدرات نووية، بما يعكس غياب رؤية استراتيجية واضحة.

صور أقمار صناعية تكشف بدء إيران إعادة بناء مواقعها العسكريةنيويورك تايمز: إيران ترفض اقتراح ترامب لوقف إطلاق النارأمريكا تواصل ضرباتها ضد إيران.. القيادة المركزية تعلن تنفيذ الليلة الـ13 من العمليات العسكريةبلديات إسرائيلية تفتح الملاجئ تحسبا لتصعيد محتمل مع إيران


وأشار بيرغمان إلى أن الحكومة الإسرائيلية سبق أن أعلنت عقب العمليات العسكرية ضد إيران أن البرنامج النووي تعرض لضربة قاسية، وأن أجهزة الطرد المركزي دُمّرت، وأن مخزون اليورانيوم المخصب أصبح غير قابل للاستخدام. إلا أن تقارير حديثة، استنادًا إلى صور أقمار صناعية وتسريبات إعلامية، تتحدث عن إعادة بناء مواقع نووية ونقل أجهزة طرد مركزي ومعدات إلى منشآت جديدة، ما يطرح تساؤلات حول مدى تحقق الأهداف المعلنة.


ويرى الكاتب أن أي ضغط عسكري لا يحقق أهدافه ما لم يقترن بمسار سياسي واضح يحدد المطلوب من إيران، وآلية الرقابة، وما الذي ستحصل عليه مقابل الالتزام بأي اتفاق، محذرًا من أن الاكتفاء بالتصعيد العسكري قد يؤدي إلى جولات متكررة من المواجهة دون تحقيق نتائج استراتيجية.


كما حذر من أن استمرار الضربات العسكرية قد يدفع المنطقة إلى مزيد من التصعيد، خاصة إذا ردت طهران باستهداف المصالح الأمريكية أو الإسرائيلية أو بتهديد الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن القوة العسكرية وحدها لا تمثل استراتيجية متكاملة، وأن السؤال الأهم يظل: ما الهدف السياسي النهائي من هذه العمليات، وكيف يمكن الوصول إليه؟ 

طباعة شارك الخطاب الحكومي الإسرائيلي التهديد النووي إيران ضغط عسكري الضربات العسكرية مضيق هرمز

مقالات مشابهة

  • من دمشق إلى بغداد وبيروت... هل يرسم ترامب طوقًا سياسيًا حول إيران؟
  • البحرين.. إطلاق صافرات الإنذار والداخلية تطالب بضرورة التزام الهدوء
  • تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني
  • محمد موسى: تشابه رسائل محمد ناصر وإيدي كوهين يثير علامات استفهام
  • أزمة الخبز في دمشق تضاعف الأسعار وتقلص عدد الأرغفة
  • تامر حسين يثير الجدل بسبب أغنية «اتأخر عتابنا» لـ عمرو دياب.. إيه الحكاية؟
  • عُمان تتحرك لإحياء المسار السياسي في اليمن.. وباكستان تعلن مساندتها للسعودية
  • OpenAI يواجه القضاء بسبب "نصيحة طبية خطيرة"
  • «قطّعت الجثة على مدار يومين».. محامية تقتل والدتها في الإسكندرية والداخلية تكشف تفاصيل صادمة
  • وزارة التعليم العالي تتفاعل مع مزاعم تسريب أجوبة مباراة الطب وتحيل الملف على القضاء