جميح ينتقد تلميحات خطيرة في حديث النعمان عن الحوثيين والقاعدة
تاريخ النشر: 6th, May 2025 GMT
شمسان بوست / خاص:
انتقد الكاتب والمحلل السياسي الدكتور محمد جميح بشدة تصريحات أدلى بها نائب وزير الخارجية الأسبق مصطفى النعمان، والتي أشار فيها إلى أن إضعاف جماعة الحوثي دون وجود بديل قوي قد يفتح الباب أمام تمدد تنظيمات متطرفة مثل القاعدة أو داعش.
وعبّر جميح، في تغريدة نشرها على حسابه في منصة “إكس”، عن استغرابه من مضمون التصريح وصيغته، معتبرًا أنه يعكس خطابًا يوازي ما تروّج له جماعة الحوثي.
وأضاف جميح: “هل يعقل أن يُطلب منا الصبر على الحوثي حتى لا تظهر القاعدة بديلاً؟ هل باتت خياراتنا محصورة بين التطرف الطائفي والتطرف الديني؟”، مشددًا على أن الوضع في اليمن لا يحتمل استخدام مصطلحات غامضة أو رسائل مزدوجة قد تُفهم كترويج لفكرة بقاء الحوثيين كحاجز وحيد أمام الإرهاب.
ورأى جميح أن مثل هذه التصريحات، حتى وإن لم تكن مقصودة، تصب في مصلحة الرواية الحوثية التي تبرر وجودها وتوسعها بذريعة محاربة القاعدة وداعش، بينما الواقع – على حد وصفه – يؤكد أن الجماعة ذاتها تمارس الإرهاب وتقوّض مؤسسات الدولة.
وختم جميح حديثه بالتأكيد على أن الإرهاب لا يتمثل فقط في الجماعات المتطرفة المعروفة، بل يشمل أيضًا كل من يحتكر العنف، ويستخدمه لفرض سلطته خارج إطار الدولة، داعيًا إلى تبني خطاب وطني واضح يرفض كافة أشكال التطرف، أياً كانت هويته.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
آلاف المحتجين في تعز يجددون المطالبة باستعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين
يمن مونيتور/قسم الأخبار
شارك آلاف اليمنيين، الخميس، في مظاهرة حاشدة بمدينة تعز (جنوب غربي اليمن)، دعماً للحكومة الشرعية، ومطالبة بتحرير البلاد من سيطرة جماعة الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة.
وأقيمت المظاهرة في شارع جمال، أحد أبرز شوارع مدينة تعز، حيث رفع المشاركون لافتات تؤكد دعمهم للسلطات الحكومية، وتدعو إلى توحيد الصف الوطني في مواجهة جماعة الحوثي والتطورات التي تشهدها البلاد.
وردد المتظاهرون هتافات تطالب بمواصلة العمليات الرامية إلى تحرير المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وإنهاء انقلاب الجماعة، واستعادة مؤسسات الدولة، مؤكدين أهمية توحيد الجبهة الداخلية لمواجهة التصعيد العسكري.
وتأتي المظاهرة في ظل تصاعد المواجهات العسكرية بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي في عدد من الجبهات، في أكبر موجة تصعيد تشهدها البلاد منذ سنوات، وسط مخاوف من اتساع رقعة القتال وتجدد الحرب على نطاق أوسع.