دودة قاتلة تختبئ في الماء وتخترق الجلد وتسبب السرطان..احذرها
تاريخ النشر: 17th, August 2025 GMT
دودة .. في كشف علمي يثير القلق، أوضح باحثون من جامعة تولين الأمريكية الطريقة التي تتمكن بها واحدة من أخطر الطفيليات المعروفة، البلهارسيا المانسونية أو "دودة الدم، من اختراق الجلد البشري دون التسبب في أي إحساس بالألم أو الحكة، ما يسمح لها بالتسلل إلى الجسم بهدوء وتدميره من الداخل.
تنتقل العدوى أثناء ملامسة المياه العذبة الملوثة، مثل أثناء السباحة أو الغسل أو صيد الأسماك.
وعندما يطرح الأشخاص المصابون بويضات الدودة في البول أو البراز، تلتقطها قواقع المياه وتتحول إلى يرقات معدية قادرة على اختراق الجلد البشري عند التلامس.
ومع أن هذه الديدان المسطحة البالغ طولها 17 ملمًا تهاجم الجلد، فإننا لا نشعر بها — والسبب في ذلك اكتشاف علمي حديث.
أظهرت دراسة منشورة في مجلة علم المناعة أن دودة S. mansoni تثبط نشاط بروتين عصبي يسمى TRPV1+، وهو المسؤول عن إرسال إشارات الألم والحرارة والحكة إلى الدماغ. هذا التثبيط يمنح الدودة ميزة مزدوجة: دخول صامت للجسم وتفادٍ ذكي لاستجابة الجهاز المناعي.
بمجرد دخول الجسم، تبدأ الدودة في إطلاق آلاف البيوض، التي يمكنها الوصول إلى أعضاء حيوية مثل الكبد، الكلى، المثانة، وحتى الدماغ.
وتُعرف العدوى باسم داء البلهارسيا أو حمى الحلزون، وتتنوع الأعراض من الطفح الجلدي والحمى إلى تلف الأعضاء، العقم، وفقر الدم، وقد تتطور إلى سرطان المثانة إذا لم تُعالج.
نحو علاجات مستقبليةرغم الرعب المحيط بالدودة، يرى العلماء في خصائصها فرصة طبية، إذ صرّح الدكتور دي بروسكي هربرت، المشرف على الدراسة، أن فهم كيفية تعطيل هذه الطفيليات لإشارات الألم يفتح الباب لتطوير مسكنات ألم فعالة وغير أفيونية، ومضادات التهاب جديدة، بل وربما علاج وقائي ضد داء البلهارسيا.
تهديد عالمي يتسعما كان يُعتبر في السابق مرضًا محصورًا في أفريقيا جنوب الصحراء، بات اليوم ينتشر في أوروبا وأمريكا الجنوبية بسبب تغير المناخ وحركة المسافرين.
وسجلت المملكة المتحدة ارتفاعًا ملحوظًا في عدد الإصابات، حيث تضاعف عدد الحالات بين عامي 2021 و2022.
الوقاية والوعي ضرورةتشدد هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا على ضرورة تجنب السباحة في المياه العذبة غير المعالجة في المناطق الموبوءة، حيث لا تستطيع الديدان البقاء في البحر أو حمامات السباحة المكلورة.
ويُعد دواء "برازيكوانتيل" العلاج الفعّال المعتمد ضد هذه الطفيليات، وما يبدو كماء هادئ قد يخفي خطرًا لا يُرى بالعين المجردة.
ولا تغزو الطفيليات مثل دودة الدم فقط أجسادنا، بل تتقن فن التسلل والتمويه، مما يجعلها من أكثر الكائنات إثارة للدهشة... والرعب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دودة سبب تغير المناخ البلهارسيا صيد الأسماك حمامات السباحة
إقرأ أيضاً:
إنقاذ عضو بحمام سباحة مركز التنمية بالجزيرة من الغرق .. ووزير الرياضة يكافئ المسعفين
نجح فريق المنقذين والعاملين بحمام السباحة الاولمبي مركز التنمية الشبابية والرياضة الجزيرة "١" في إنقاذ احد أعضاء المركز أثناء استخدامه لحمام السباحة وتعرضه للغرق بعد تعرضه لحالة إعياء مفاجئة داخل المياه، حيث جرى انتشاله على الفور ونقله إلى المستشفى لتلقي الرعاية اللازمة.
وتعامل المنقذين والمسؤولين بحمام السباحة بكفاءة عالية وتم عمل الإسعافات الأولية ( CPR إنعاش قلبى رئوى ) اللازمة حتي وصول سيارة الإسعاف وتم نقله الي المستشفي وهو بحاله جيدة الان.
مكافأة العاملين والمنقذين بحمام السباحةفيما وجه وزير الشباب والرياضة، جوهر نبيل ، بمكافأة العاملين والمنقذين بحمام السباحة وتكريمهم علي سرعة التعامل مع الموقف وبقائهم بجانب العضو حتي ذهابه للمستشفي والاطمئنان عليه .
وشدد وزير الشباب والرياضة علي اتباع وتنفيذ كافة إجراءات السلامة والأمان تجنبا لوقوع حوادث حمامات السباحة المحتملة خصوصا مع الأطفال والمراهقين المتدربين وكل من يستخدم حمامات السباحة وضرورة وجود المنقذين بصفة دائمة بفترات الاستخدام وتواجد الاعضاء والمترددين علي حمامات السباحة .