بمناسبة اليوم العالمي لمرض التلاسيميا.. مبادرة داعمة للأطفال المصابين بحماة
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
حماة-سانا
أطلق فريق “بركة” التطوعي مبادرة إنسانية موجهة للأطفال المصابين بالمرض، وذلك في مشفى المجمع الطبي بمدينة حماة بمناسبة اليوم العالمي للتلاسيميا.
وأوضح عضو الفريق ربيع المصري في تصريح لمراسل سانا أن عدد الأطفال الذين استفادوا من الفعالية بلغ 35 طفلاً من المصابين بمرض التلاسيميا، مبيناً أن المبادرة شملت توزيع وجبة فطور صحية، وتقديم مساعدة مالية لكل طفل، وتنفيذ أنشطة ترفيهية متنوعة تناسب أعمارهم وظروفهم الصحية.
ولفت المصري إلى أن المبادرة تأتي في إطار حرص الفريق على دعم الأطفال المرضى نفسياً واجتماعياً، وتعزيز مفهوم التكافل المجتمعي في المجتمع السوري وإيصال رسالة محبة تضامن للمصابين بالتلاسيميا.
بدوره أشار الشاب محمود الطواشي إلى أنه مصاب بالمرض مع إخوته الثلاثة بسبب العامل الوراثي من الأب والأم، وينصح الأشخاص المقبلين على الزواج بضرورة إجراء الفحوصات الطبية اللازمة لتلافي الإصابة بالمرض، داعياً المنظمات والجمعيات الخيرية إلى دعم المصابين بالمرض معنوياً ومادياً للتخفيف من معاناتهم لأنهم مضطرون لنقل الدم كل 15 يوماً.
تابعوا أخبار سانا على
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن الأطفال يمثلون الركيزة الأساسية لصناعة مستقبل مصر، مشددًا على أن بناء وعي الأجيال الجديدة وترسيخ قيم الانتماء والوطنية يجب أن يبدأ منذ سنوات الطفولة الأولى.
التعليم والتربية الوطنيةوأوضح البابا تواضروس، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج "مساء dmc" المذاع عبر قناة dmc، أن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور" المخصص للأطفال من سن 10 إلى 11 عامًا، جاءت بهدف دعم وعيهم وتنمية شخصياتهم من خلال برامج تجمع بين التعليم والتربية الوطنية بأسلوب يتناسب مع أعمارهم.
وأشار قداسته إلى أنه قدم للأطفال مجموعة من الحكايات المبسطة حول مصر، تناولت خمسة محاور رئيسية هي: اسم الوطن، وشكله، ونهره، وتاريخه، وعلمه، بهدف تعريفهم بجذور بلدهم وحضارتها بأسلوب سهل وقريب إلى عقولهم.
التربة المصرية السوداءوتحدث البابا تواضروس عن العمق التاريخي لاسم مصر، موضحًا أن كلمة "قبطي" في أصل معناها ترتبط بالمصري، كما أشار إلى دلالة اسم "كيمي" الذي ارتبط بالتربة المصرية السوداء، ومنها جاءت ارتباطات تاريخية بعلم الكيمياء وفنون التحنيط.
كما أكد أن نهر النيل كان عبر العصور عنصرًا أساسيًا في جمع المصريين وتعزيز روابطهم، لافتًا إلى أن الحياة على ضفافه أسهمت في ترسيخ روح الوحدة والتكاتف بين أبناء الوطن على اختلاف انتماءاتهم.