يعشق الزمالك ويرتدي قميصه.. قصة نادي الزمالة السوداني منافس الأبيض المحتمل بالكونفدرالية
تاريخ النشر: 9th, August 2025 GMT
في صدفة طريفة، وقع الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالة السوداني، في طريق نادي الزمالك، حال تخطيه الدور التمهيدي لبطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية.
ويعشق نادي الزمالة السوداني، الزمالك المصري، وتأسس النادي على حب الفارس الأبيض، كما يرتدي النادي قميصًا يشبه كثيرًا قميص الفارس الأبيض.
قرعة الكونفدرالية تضع الزمالة في طريق الزمالكوأقيمت منذ لحظات قليلة، قرعة الدور التمهيدي لبطولة كأس الاتحاد الإفريقي «الكونفدرالية» للموسم الجديد 2025-2026، حيث يخوض الفارس الأبيض مباراته الأولى من دور الـ32.
وسينتظر نادي الزمالك، في دور الـ32 من بطولة الكونفدرالية، الفائز من مباراة الزمالة السوداني أمام ديكيداها الصومالي.
ومن المقرر أن تنطلق الأدوار التمهيدية يوم 19 سبتمبر 2025، فيما تبدأ مباريات الدور التمهيدي الثاني في 17 أكتوبر، على أن يُفتتح دور المجموعات يوم 21 نوفمبر، وتُقام مباريات الأدوار الإقصائية اعتبارًا من 13 مارس 2026.
يعشق الزمالك ويرتدي قميصه.. قصة نادي الزمالة السودانيليس الزمالة هو الأسم الوحيد المشابه لنادي الزمالك، حيث اختار النادي السوداني القميص الأبيض المميز بـ"خطين حمر" زيًا رسميًا له، تيمّنًا بالنادي الأبيض.
وفي تصريحات سابقة عبر قناة «دي إم سي»، كشف عبد الرحيم حتيلة، رئيس نادي الزمالة السوداني، قصة تأسيس النادي، قائلًا: «تمت تسمية نادي الزمالة تيمّناً بالزمالك المصري».
وتابع: «تأسس النادي عام 1967 على يد مجموعة من عشاق الزمالك، وتم تغيير الحرف الأخير فقط نتيجة لاختلاف اللهجات بين المناطق».
وأضاف: «الزمالك نادٍ عالمي لا يقتصر على المصريين فقط، بل يتمتع بشعبية في العالم العربي بأسره».
وشدد: «كان من الطبيعي أن نعتمد نفس تصميم القميص: أبيض بخطين باللون الأحمر، وهو ما نلتزم به منذ تأسيس النادي».
وواصل رئيس النادي تصريحاته قائلًا: «تسلّط الضوء علينا في الفترة الأخيرة بسبب تأهلنا إلى الدوري الممتاز، رغم أن الصعود جاء في فترة عصيبة تزامنت مع الحرب».
وأردف: «نتمنى أن يكون هناك تواصل قريب مع نادي الزمالك».
واختتم: «أما عن اللاعب الذي أتمنى ضمه، فهو شيكابالا، حتى لو بلغ الثمانين من عمره، فسنظل نحلم بضمّه، فهو أيقونة ورمز لهذا النادي العريق».
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الكونفدرالية الزمالك نادي الزمالك الزمالة السوداني نادي الزمالة السوداني نادی الزمالک
إقرأ أيضاً:
بيت الحكمة يختتم «نادي الكتاب 2026»
الشارقة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةاختتم «بيت الحكمة» في الشارقة موسم عام 2026 من «نادي الكتاب» بعد رحلة أدبية امتدت على مدار أربعة أشهر بدأت من أبريل حتى يوليو الحالي وجمعت 80 قارئاً من ثقافات وخلفيات متنوعة ضمن أربع جلسات حوارية أقيمت باللغتين العربية والإنجليزية وناقشت خمسة أعمال أدبية تناولت الصداقة من زوايا اجتماعية، وفلسفية، وأخلاقية متعددة.
ويعد «نادي الكتاب» مبادرة ثقافية سنوية تجمع القراء والمهتمين بالأدب والمعرفة في جلسات حوارية مفتوحة لمناقشة مجموعة مختارة من الكتب العربية والعالمية وتبادل الرؤى حول القضايا الإنسانية والفكرية التي تطرحها ويسعى بيت الحكمة من خلال هذه المبادرة إلى تحويل القراءة من تجربة فردية إلى مساحة مشتركة للحوار والتفاعل الثقافي كما يفتح مرافقه ومساحاته لاستضافة أندية القراءة الأخرى انطلاقاً من دوره في دعم المبادرات القرائية وتعزيز ثقافة الحوار وتبادل المعرفة في المجتمع.
وشهدت الجلسة الختامية من النادي حضور ميدير تورساليف القائم بأعمال القنصل العام لجمهورية قيرغيزستان ونورلان أريبوف مستشار سفارة جمهورية قيرغيزستان لدى الدولة والوفد المرافق لهما وذلك تزامناً مع مناقشة رواية «وداعاً يا غولساري» للكاتب القيرغيزي جنكيز أيتماتوف أحد أبرز أعلام الأدب في آسيا الوسطى ما عكس الدور الذي تؤديه المبادرات الأدبية في توفير مساحات تجمع الثقافات المختلفة حول القيم والتجارب الإنسانية المشتركة.
وجاء اختيار الصداقة محوراً للموسم انطلاقاً من حضورها المتجدد في الأدب العالمي وما تحمله من معانٍ تتقاطع مع مفاهيم الهوية والوفاء والمسؤولية والذاكرة وتقاسم المصير وقدّم النادي من خلال الأعمال المختارة قراءات متعددة تراوحت بين التضامن الإنساني والرعاية المتبادلة والصداقة في أوقات المنفى والتحوّلات السياسية وصولاً إلى الوفاء الذي يتجاوز حدود اللغة والمصلحة.
وقالت مروة العقروبي المديرة التنفيذية لبيت الحكمة: تكتسب القراءة قيمة أعمق عندما تنتقل من كونها تجربة فردية بين القارئ والنص إلى تجربة مشتركة تتيح للإنسان الاقتراب من أفكار وتجارب قد تختلف عن واقعه لكنها تلتقي معه في القيم والأسئلة والمشاعر وهذا ما حققه نادي كتاب بيت الحكمة من خلال جمع قراء من ثقافات وتجارب متنوعة حول الصداقة وفتح المجال أمامهم للتأمل فيها من زوايا إنسانية متعددة.
وأضافت: يجسّد النادي رسالة بيت الحكمة في جعل المعرفة جزءاً أساسياً من حياة المجتمع وبناء علاقة مستدامة بين الإنسان والكتاب تتجاوز القراءة إلى التفكير والتحليل وإعادة النظر في الأفكار فالكتاب الجيّد يرافق القارئ بعد إغلاق صفحاته ويترك أثراً في فهمه لذاته وللآخر وفي الطريقة التي ينظر بها إلى العالم من حوله.
ومن خلال تنظيم «نادي الكتاب» يواصل «بيت الحكمة» تطوير منصات ثقافية تفاعلية تربط الأدب بالحياة اليومية وتمنح أفراد المجتمع مساحة للتفكير والحوار وتبادل الرؤى، وذلك ضمن جهوده الرامية إلى ترسيخ القراءة ممارسة مستدامة وتعزيز حضور المعرفة في حياة أفراد المجتمع.