البنك المركزي:أكثر من (66) مليار ديناراً الغرامات المفروضة على شركات الصيرفة
تاريخ النشر: 9th, August 2025 GMT
آخر تحديث: 9 غشت 2025 - 1:56 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أعلن البنك المركزي العراقي، اليوم السبت، أن الغرامات المفروضة على المصارف والمؤسسات غير المصرفية (شركات الصرافة) بلغت أكثر من 66 مليار دينار عراقي خلال النصف الأول من العام الحالي 2025.وأظهرت إحصائية للبنك، ان “الغرامات المفروضة على المصارف والشركات المالية خلال الأشهر الستة الماضية، وابتداء من كانون الثاني/نوفمبر ، ولغاية نهاية شهر حزيران/يونيو الماضي بلغت 66 مليارا و 210 ملايين و 955 الف دينار”، مبينة أن “الغرامات شملت ايضا 77 عقوبة ادارية لهذه المصارف والمؤسسات غير المصرفية توزعت ما بين الإنذار والتنبيه والإمهال”.
وبين البنك أن، “هذه الغرامات انخفضت عن نفس الفترة من العام الماضي التي بلغت 181 مليارا و 842 مليونا و854 ألف دينار فيما بلغت العقوبات 151 عقوبة توزعت بين الإنذار والتنبيه والإمهال”.ولم يذكر البنك اسماء المصارف التي فرض عليها الغرامات أو العقوبات الادارية. وتبلغ المصارف الاهلية نحو 51 مصرفاً منها 23 مصرفاً تجارياً أهلياً و28 مصرفاً إسلامياً أهلياً.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".