وقفة تضامنية للهيئة النسائية في الحديدة مع الشعب الفلسطيني
تاريخ النشر: 9th, May 2025 GMT
الثورة نت/..
نظّمت الهيئة النسائية بمحافظة الحديدة، اليوم، وقفة تضامنية دعماً لصمود الشعب الفلسطيني في غزة، وتأكيداً على الموقف الثابت للمرأة اليمنية في مواجهة العدوان الأمريكي، الصهيوني.
ورفعت المشاركات في الوقفة التي شهدت حضوراً نسويًا واسعًا من مديريات الميناء والحالي والحوك، العلمين الفلسطيني واليمني، ولافتات تؤكد وحدة المعركة والمصير بين الشعبين اليمني والفلسطيني، مرددات هتافات البراءة من أمريكا وإسرائيل.
وأكدت المشاركات في كلماتهن، أن المرأة اليمنية ستظل في طليعة الموقف المقاوم، إلى جانبها الرجل، في معركة الدفاع عن القيم والمقدسات، وأن هذه الوقفة امتداد لمعركة الوعي والثبات.
وشددن على أن ما يتعرض له اليمن من عدوان، هو امتداد للعدوان على غزة، وأن اليمنيات يعتبرن معركة فلسطين معركتهن الأولى، ولن يتراجعن عن نصرتها في مختلف الميادين بالتحشيد وتعزيز الوعي والتبرع بالمال حتى تحقيق النصر.
واعتبرت المشاركات، الاتفاق المعلن من سلطنة عمان بشأن وقف العدوان الأمريكي على اليمن، انتصارًا للثبات الشعبي، وإفشالًا لمحاولات كسر الإرادة اليمنية.
وأشدن بعمليات القوات المسلحة اليمنية والموقف الشجاع والحكيم لقائد الثورة في نصرة وإسناد غزة.
وأدانت الوقفة الصمت الدولي المخزي تجاه جرائم العدو الصهيوني، معتبرةً صمت الأنظمة العميلة وتواطئها وصمة عار ستبقى في تاريخها، فيما النساء اليمنيات يقدمن صوت الحق دون خوف أو تردد.
ودعت الهيئة النسائية إلى تصعيد العمليات العسكرية اليمنية ضد الكيان الصهيوني، مؤكدة أن الرد اليمني بات ضرورة لردع العدو، ونصرة الأطفال والنساء في غزة.
وجددت المشاركات العهد لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، مؤكدات المضي في درب الصمود والثبات حتى ينتصر اليمن وكل شبر في فلسطين.
وأكد بيان صادر عن الوقفة، أن المرأة اليمنية، ستواصل دورها في التحشيد والدعم، وأنها جزء لا يتجزأ من معركة الوعي والتحرير، ولن تسمح بأي تراجع عن الثوابت والمبادئ.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل
أكدت نرمين عاطف مديرة إدارة الوعي الأثري بمنطقة آثار الفيوم، أن نشر الوعي الأثري بين الأطفال والشباب يمثل خط الدفاع الأول لحماية التراث المصري، مشيرة إلى أن بناء جيل يدرك قيمة الآثار ويسهم في الحفاظ عليها يعد أحد أهم أهداف وزارة السياحة والآثار.
وأضافت عاطف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن إدارة الوعي الأثري تعمل على تبسيط مفاهيم التراث والحفاظ على الآثار من خلال وسائل تفاعلية تناسب مختلف الفئات العمرية، بما يسهم في تعزيز الانتماء الوطني والاعتزاز بالحضارة المصرية.
وأوضحت نرمين، أن مفهوم الوعي الأثري يقوم على ثلاثة محاور رئيسية هي: الوعي، والإدراك، والحفاظ، حيث يتم تعريف الأطفال بالمواقع الأثرية داخل محافظاتهم، وتعليمهم الطرق الصحيحة للتعامل مع الآثار، إلى جانب كيفية استقبال الزائرين واحترام المواقع الأثرية باعتبارها جزءًا من الهوية الوطنية.
وأشارت إلى أن الإدارة لا تعتمد على الندوات التقليدية فقط، وإنما تنظم ورش عمل فنية، وعروضًا مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، إلى جانب مسابقات ثقافية وأثرية، بما يساعد الأطفال على التعبير عن حبهم للتراث ويجعلهم أكثر ارتباطًا بتاريخ أجدادهم.
وأكدت أن هذه الأنشطة التفاعلية حققت تفاعلًا كبيرًا بين الطلاب، وأسهمت في تبسيط المعلومات التاريخية وترسيخها بصورة عملية وممتعة.
وأضافت أن برامج التوعية تتضمن تقديم الحضارة المصرية القديمة في صورة قصص مبسطة، مع التعريف بملوك مصر وإنجازاتهم، وأبرز المواقع الأثرية، فضلًا عن شرح محطات مهمة في التاريخ المصري، بما يعزز شعور الأطفال بالفخر بحضارتهم ويقوي ارتباطهم بهويتهم الوطنية.