بسبب سقوط الأمطار.. رفع درجة الاستعداد القصوى بالشرقية
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
كلف المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، رؤساء المراكز والمدن والأحياء بضرورة التواجد الميداني بالشوارع والطرق الرئيسية لسرعة رفع تراكمات مياه الأمطار، بالتنسيق الكامل مع مسئولي شركة مياه الشرب والصرف الصحي، والتعامل الفوري مع أي طوارئ حفاظاً على سلامة المواطنين.
. إزالة 1236 تعديا على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة في الشرقية
كما أصدر المحافظ تعليمات مشددة لرؤساء المراكز والمدن والأحياء بالاستعداد الجيد لمجابهة التقلبات المناخية وسقوط الأمطار تزامناً مع فصل الشتاء، مشدداً على مراجعة شبكات الصرف الصحي والبالوعات، والتأكد من عزل أعمدة الإنارة بالشوارع، لمنع أي حوادث صعق بالكهرباء حرصاً على سلامة المواطنين.
وأكد المحافظ الانعقاد الدائم لمركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بديوان عام المحافظة على مدار الـ 24 ساعة، مع رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع المراكز والمدن والأحياء، وربط غرف العمليات الفرعية بغرفة العمليات الرئيسية بديوان عام المحافظة لمواجهة أى مشكلة تطرأ والتعامل الفورى وحلها فى أسرع وقت.
وناشد محافظ الشرقية المواطنين التواصل مع غرفة العمليات والسلامة العامة بديوان عام المحافظة لسرعة الإبلاغ عن أي شكاوى أو ملاحظات، وذلك على مدار 24 ساعة عبر الخط الساخن:
٠٥٥/٢٣١٤٠٢٥
٠٥٥/٢٣١٤٠٠٤
٠٥٥/٢٣٠٣٦٩٣
والرقم: ١١٤ (مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة)، والتواصل مع منظومة شكاوى المحافظة من خلال الطرق التالية:
الواتس آب الرسمى ٠١٢٧٠٦٦٤٦٦٦ تليفون ٠٥٥/٢٣٣٣٣٩١ (ثلاثة خطوط) فاكس ٠٥٥/٢٣٦٩١٣٤ و البريد الإلكترونى للشكاوى والطلبات: [email protected]ومن خلال الخط الساخن( ١٦٥٢٨) لمنظومة شكاوى مجلس الوزراء او البوابة الإلكترونية لمنظومة الشكاوى الحكومية الموحدة www.shakwa.eg
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشرقية محافظ الشرقية الطرق الرئيسية مياه الأمطار شركة مياه الشرب والصرف الصحي
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.