وزير خارجية تركيا: لن نسمح لأي جهة بزعزعة أمن واستقرار سوريا
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أن أنقرة لن تسمح لأي جهة بزعزعة أمن واستقرار سوريا، مؤكدا ان رفع العقوبات عن سوريا خطوة مهمة وان وزعزعة استقرارها ليس في مصلحة أحد
وقال وزير الخارجية التركي، إننا سنناقش رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا في اجتماع مع نظرائنا الأمريكيين والسوريين.
وأضاف وزير الخارجية التركي، أن روسيا وأوكرانيا متفقتان بشأن وقف إطلاق النار لكنهما مختلفتان بشأن كيفياته.
وتابع الوزير التركي، أن الوسطاء يبذلون جهودا كبيرة من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أوكرانيا ونأمل أن ينجح ذلك.
وأردف وزير الخارجية التركي، أنه يدعم الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الحكومة السورية وقوات حماية الشعب الكردية.
وتابع وزير الخارجية التركي: “أعلنا منذ البداية عن كل الخطوات التي قمنا بها مع سوريا وهناك علاقة ثقة بين الرئيس أردوغان والرئيس ترامب بشأن سوريا”.
وأردف وزير الخارجية التركي، أن هناك محرقة تحدث الآن أمام البشرية جمعاء في غزة ويجب إنجاح المساعي لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة.
وأكمل وزير الخارجية التركي، أننا متفقون على أولوية ضمان استقرار وأمن سوريا، وأن هجمات إسرائيل تهديد خطير لاستقرار سوريا و حكومة دمشق تتصرف بدقة فيما يتعلق بالنهج الشامل.
وختم وزير خارجية تركيا، أننا سنركز على خارطة طريق بعد رفع العقوبات عن سوريا في اجتماع روبيو والشيباني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تركيا وزير الخارجية التركي هاكان فيدان سوريا اسعد الشيباني وزير الخارجية الأمريكي رفع العقوبات عن سوریا وزیر الخارجیة الترکی
إقرأ أيضاً:
عبد العاطي يبحث مع وزير خارجية تيمور الشرقية سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة ٢٤ يوليو، بنديتو دوس سانتوس فريتاس، وزير خارجية جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وأكد الوزير عبد العاطي الأهمية التي توليها مصر لتطوير العلاقات مع تيمور الشرقية، مشيرًا إلى أن العام الجاري يشهد مرور عشرين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي تستند إلى رصيد تاريخي متميز، لا سيما في ضوء مشاركة القوات المصرية في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في تيمور الشرقية قبل الاستقلال وخلاله، بما يمثل أساسًا راسخًا يمكن البناء عليه للارتقاء بالعلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.
كما قدم عبد العاطي التهنئة لجمهورية تيمور الشرقية بمناسبة انضمامها إلى رابطة الآسيان خلال القمة السابعة والأربعين للرابطة التي عقدت في كوالالمبور في أكتوبر ٢٠٢٥، معربًا عن التطلع لأن يسهم هذا الانضمام في تعزيز اندماج تيمور الشرقية في منظومة التعاون الإقليمي، وفتح آفاق أرحب أمام جهودها في مجالات التنمية وبناء القدرات، بما يتيح فرصًا جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والفني مع مختلف الشركاء.
كما أكد اهتمام مصر المتزايد بتعزيز علاقاتها مع دول رابطة الآسيان، في إطار توجه السياسة الخارجية المصرية نحو توسيع شراكاتها مع مختلف التجمعات الإقليمية الفاعلة، والاستفادة من الفرص الواعدة التي تتيحها دول جنوب شرق آسيا، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والاستقرار.
واستعرض وزير الخارجية فرص الارتقاء بالتعاون الثنائي، لا سيما في مجالات التدريب وبناء القدرات، مؤكدًا استعداد مصر لتوسيع برامج التعاون في القطاع الزراعي من خلال المنح التي يوفرها المركز الدولي للزراعة، ودعم بناء القدرات في قطاع البترول، فضلًا عن تنظيم برامج تدريبية مشتركة للكوادر العسكرية والشرطية المشاركة في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، والتدريب الشرطي في مجال مكافحة المخدرات، وتبادل الخبرات في مجال التعامل مع الكوارث الطبيعية، إلى جانب إعادة تفعيل برامج التدريب الدبلوماسي المقدمة للكوادر التيمورية من خلال المعهد الدبلوماسي المصري.
وفي المجال الثقافي والتعليمي، أشاد الوزير عبد العاطي بالتعاون القائم بين البلدين، مستعرضًا المنح الدراسية التي يقدمها الأزهر الشريف للطلاب التيموريين، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة لدعم جهود التنمية في تيمور الشرقية.
وفي ختام اللقاء، أكد الوزيران أهمية مواصلة التنسيق والتشاور في المحافل الدولية، وتعزيز التعاون إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك دعم الترشيحات المتبادلة داخل المنظمات الدولية، بما يعكس ما يجمع البلدين من علاقات صداقة وتعاون، ويخدم المصالح المشتركة للبلدين.