وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يكشف لأول مرة: كواليس الحرب بين إسرائيل وإيران
تاريخ النشر: 28th, June 2025 GMT
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في مقابلة مع قناة A Haber إن تركيا حذرت منذ الأسبوع الأول من أحداث غزة بأن عدم كبح إسرائيل سيؤدي إلى توسع الحرب لدول أخرى.
وأشار فيدان إلى أن هجوم إسرائيل على إيران دفع طهران إلى موقع “الدفاع المشروع”، موضحًا أن إسرائيل ليست بالقوة التي تدّعيها لتدمير القدرات النووية الإيرانية بالكامل.
وأوضح أن الحرب توقفت مؤقتًا بعد 12 يومًا بناءً على افتراض تحييد القدرات النووية الإيرانية، لكن مخاطر خرق وقف إطلاق النار وعودة الاشتباكات لا تزال قائمة، داعيًا المنطقة إلى البقاء في حالة يقظة. وشدد على أن هذه الحرب ليست بين بلدين فحسب، بل لها تكلفة باهظة على المنطقة بأسرها، في ظل غياب حدود مباشرة بين إسرائيل وإيران، ما يفتح الباب أمام احتمال توسعها لتشمل أطرافًا ودولًا أخرى.
وأكد الوزير التركي أن هناك فترة هدوء حاليًا، لكنها لن تدوم إلا بإبرام اتفاق بين إيران والولايات المتحدة، مشيرًا إلى وجود إرادة لدى الطرفين للعودة إلى المفاوضات. ولفت إلى تصريحات ترامب التي دعت إلى وقف العقوبات فورًا، ما يشير إلى استمرار التوتر، رغم فرضية تحييد القدرات النووية الإيرانية.
اقرأ أيضاروسيا تُفاجئ تركيا بخطوة غير متوقعة في ملف الطاقة!
السبت 28 يونيو 2025وقال فيدان إن الملف النووي الإيراني ليس سوى جزء من الصراع الأوسع، الذي يشمل أيضًا برنامج الصواريخ الباليستية وشبكة الوكلاء الإقليميين المدعومين من إيران. وأضاف: “حتى لو تم تحييد البرنامج النووي، قد تجد إسرائيل ذرائع جديدة لمواصلة الهجمات بحجة الصواريخ أو الميليشيات”.
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا إسرائيل إيران البرنامج النووي الإيراني السياسة الدولية الصراع في الشرق الأوسط هاكان فيدان وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
نائب وزير الخارجية : من يورّط نفسه مع النظام السعودي سيدفع الثمن
وأوضح أبو راس، أن اليمن يتحرك وفق حقوق مشروعة كفلتها القوانين والمواثيق الدولية، وأنه لا يوجد نظام قانوني في العالم يمكن أن يصادر تلك الحقوق سوى "قانون الغاب".
وأضاف أن السبيل الوحيد أمام العدو السعودي للخروج من مأزقها يتمثل في رفع الحصار المفروض على اليمن، مشيراً إلى أن المعادلة المعلنة لا تقبل المساومة.
كما وجّه نائب الوزير رسالة تحذير إلى دول العالم بضرورة إلزام شركاتها بتجنب الموانئ السعودية حتى إشعار آخر، معتبراً ذلك إجراءً وقائياً يرفع المسؤولية عن اليمن في حال وقوع أي تداعيات.