ما حكم تملك البنات للذهب بعد وفاة الأم؟.. دار الإفتاء توضح
تاريخ النشر: 17th, May 2025 GMT
هل إعطاء الذهب للبنات بعد وفاة الأم جائز شرعًا؟.. أثار هذا التساؤل الشائع حول مدى جواز تخصيص الذهب للبنات دون الذكور في الميراث، جدلًا بين العادات الاجتماعية والأحكام الشرعية وما حكم الشرع في تلك الحالة؟.
حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل حول مصير ذهب الأم المتوفاة، وما إن كان يقسم كميراث أم يذهب فقط لبناتها دون غيرهن، مؤكدة أن ذَهَبُ الأم المتوفَّاة الذي كانت تملكه وقت حياتها هو «تركة».
وفي السياق ذاته، أضافت دار الإفتاء في فتواها، أن الذهب بعد وفاة الأم يُقسَّم على جميع ورثتها الشرعيين كلٌّ حسب نصيبه الشرعي.
ولفتت دار الإفتاء، عبر موقعها الإلكتروني، إلى أن ما يظنه البعض من أنَّ الذهب من حق البنات فقط «غير صحيح»، ولا يترتب عليه أي أثر شرعيٍّ.
وفي هذا السياق، قال الدكتور علي فخر ، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية ، إن ذهب الأم المتوفية يعد تركة توزع على الورثة الشرعيين كل بحسب نصيبه.
وأوضح “ فخر” في إجابته عن سؤال: ( هل ذهب الأم للبنات فقط ، حيث توفت الزوجة وتركت ذهبًا ولها ولدين وبنت وزوج، ما حكم الميراث؟)، أن الذهب يعد تركة توزع على الورثة الشرعيين كل بحسب نصيبه ، فالزوج له ربع تركة الزوجة أي ربع ذهب زوجته المتوفية ، وللولدين والبنت الباقي بعد ربع الزوج ، حيث إن للذكر حظ الأنثيين .
هل ذهب الأم المتوفاة للبنات فقط؟كما قال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، إن الذهب الذي تتركه الأم يكون ملكًا لجميع الأبناء بعد الوفاة- ذكورًا وإناثًا ويقسم بينهم عن طريق الميراث.
وأضاف «عثمان»، في إجابته عن سؤال، «هل ذهب الأم المتوفاة للبنات فقط؟»، أن الذهب الذي تتركه الأم ليس ملكًا للبنات وحدهم إلا إذا كانت الأم قد وهبته لهن حال حياتها، مشيرًا إلى أنه يجوز للأولاد أن يتنازلوا عن حقهم فيه للأبنات، فإن شاءوا فعلوا وإن لم يريدوا فلا يُلزموا بذلك؛ لأن الأصل أنه ملكًا لجميع الورثة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الميراث الإفتاء دار الإفتاء بعد وفاة الأم دار الإفتاء هل ذهب الأم الأم ا
إقرأ أيضاً:
الداخلية توضح ملابسات تفجير منزل في اب واستشهاد 2 من رجال الامن
وأوضح أمن المحافظة أن إدارة أمن مديرية الشعر كلفت فريقاً من رجال الأمن بضبط المدعو أحمد صالح مثنى الغزالي، البالغ من العمر 55 عاماً، والصادر بحقه أمر نيابي بالضبط القهري ، على ذمة ارتكابه جريمة إطلاق النار على أحد أبناء قريته.
وأشار إلى أن المتهم أغلق على نفسه المنزل ورفض تسليم نفسه، ما دفع رجال الأمن إلى فرض طوق أمني حول المنزل ومواصلة محاصرته لمدة خمسة أيام، وفي اليوم السادس أقدم المتهم على تفجير أسطوانة غاز، ما أدى إلى استشهاد اثنين من رجال الأمن وإصابة خمسة آخرين بجروح متفاوتة، كما تعرضت ابنة المتهم، البالغة من العمر 15 عاماً، لإصابات وحروق مختلفة.
وعقب ذلك، باشر رجال الأمن ملاحقة المتهم، الذي فر من المنزل عقب تفجيره، وأثناء محاولة ضبطه أقدم على إطلاق النار باتجاه رجال الأمن، ما اضطرهم إلى الرد وفقاً للقانون وبما يقتضيه الموقف الأمني. وأسفرت المواجهة عن مصرع المتهم، فيما تواصل الجهات المختصة استكمال الإجراءات القانونية اللازمة بشأن الحادثة.