اتحاد التشيد والبناء: وجود أنظمة إطفاء الحريق بالمنشآت ضرورة حتمية لحماية الأرواح والممتلكات
تاريخ النشر: 17th, May 2025 GMT
أكد المهندس كريم أحمد، عضو اتحاد مقاولي التشييد والبناء، وعضو غرفة الصناعات الهندسية، على الأهمية القصوى لوجود إطفاء الحريق في المباني، مشددًا على دورها الحيوي في حماية الأرواح والممتلكات.
شدد المهندس كريم أحمد في تصريحات صحفية اليوم، أن الحوادث الناتجة عن الحرائق تُعد من أخطر الكوارث التي قد تواجه المباني والمنشآت، وتتسبب في خسائر بشرية ومادية فادحة.
وأشار إلى أن الأسباب الشائعة للحرائق متنوعة، ومن أبرزها: التمديدات الكهربائية الخاطئة أو القديمة، الإهمال في استخدام الأجهزة الكهربائية، التدخين داخل المباني، تسرب الغاز، التخزين العشوائي للمواد القابلة للاشتعال، العبث بالنار، أعمال اللحام والقص دون احتياطات، والحرائق الناتجة عن المولدات أو البطاريات.
وأوضح أحمد أن الوقاية من الحرائق ووجود أنظمة إطفاء متطورة ليست مجرد خيارات، بل هي ضرورة ملحة لضمان سلامة الأفراد والحفاظ على استمرارية الأعمال، مؤكدًا أن الاستثمار في حلول إطفاء الحريق الذكية والفعالة يعود بالنفع على المجتمع والاقتصاد ككل، خاصة أن تكلفتها لاتمثل شيئًا حال مقارنتها بالخسائر الناجمة عن الحرائق.
وفي سياق حديثه عن تنمية القطاع في مصر، حدد المهندس كريم أحمد 7 عوامل رئيسية لتنمية وتطوير سوق أنظمة إطفاء الحريق، ومن بينها دعم التصنيع المحلي من خلال تحفيز الاستثمار في مصانع إنتاج الطفايات والأسطوانات وأنظمة الحريق، وتقديم تسهيلات جمركية وضريبية على خطوط الإنتاج والمواد الخام، وإنشاء مناطق صناعية متخصصة في صناعات السلامة والحماية.
وأضاف أيضا ضرورة تعزيز التشريعات والرقابة عبر تحديث قوانين البناء والسلامة لتلزم بتركيب أنظمة إطفاء حديثة، ومراقبة جودة المنتجات المستوردة والمحلية ومنع التقليد، بالإضافة إلى فرض شهادات اعتماد دولية أو محلية معترف بها (مثل UL، FM، أو EN).
وأشار أحمد إلي أهمية التوعية والتدريب من خلال تنظيم حملات توعية عامة بأهمية أنظمة الحريق في المنازل والمنشآت، ودعم إنشاء مراكز تدريب معتمدة للمهندسين والفنيين، ونشر ثقافة الصيانة الوقائية الدورية.
وأكد ضرورة تشجيع استخدام أنظمة ذكية (IoT) لرصد الحريق والاستجابة المبكرة، ودعم الشركات الناشئة في تكنولوجيا السلامة والذكاء الاصطناعي، وتحفيز تطوير برمجيات محلية لإدارة مخاطر الحريق.
واشار أيضا إلى أهمية توفير شبكات مياه مناسبة في المدن والمناطق الصناعية، وتوفير خطوط إنتاج طفايات وأنظمة ذات جودة عالية في داخل هذه المناطق.
واختتم تصريحاته بأن تضافر الجهود بين القطاع الحكومي والخاص، وتبني هذه العوامل السابق ذكرها، سيساهم بشكل كبير في تطوير صناعة حلول إطفاء الحريق في مصر، وبالتالي تعزيز معايير السلامة والأمان في كافة المنشآت والمباني، وحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم من مخاطر الحرائق.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
مدرب المغرب الفاسي: بن جديدة يشبه كريم بنزيما وسيكون صفقة قوية لـ الأهلي.. والتدريب في مصر حلم يسعدني
أشاد الإسباني بابلو فرانكو، المدير الفني السابق للمغرب الفاسي، بإمكانات التونسي سفيان بن جديدة، مؤكدًا أن مهاجم الأهلي الجديد يمتلك مقومات النجاح مع الفريق، كما تحدث عن الأنباء التي ربطته بتدريب الزمالك، وأبدى رأيه في مقترح زيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال إفريقيا.
أكد فرانكو أن الأهلي تعاقد مع لاعب يمتلك قدرات هجومية مميزة، مشيرًا إلى أن نجاحه سيعتمد على سرعة انسجامه مع الفريق ودعم الجهاز الفني له.
وقال: سفيان بن جديدة سيكون إضافة قوية للأهلي، وإذا حصل على المساندة اللازمة من الجهاز الفني ونجح في التأقلم، فأنا واثق من أنه سيقدم مستويات كبيرة، لأنه مهاجم هداف.
وأضاف: يمتلك قوة هجومية كبيرة، ويجيد التسجيل بطرق مختلفة سواء من داخل منطقة الجزاء أو من خارجها، كما يتميز بتسديدات قوية، وطريقته في اللعب تذكرني ببعض المهاجمين في أوروبا.
وعن اللاعب الأقرب إلى أسلوب بن جديدة، قال المدرب الإسباني: من الصعب مقارنة أي لاعب بنجوم أوروبا، لكن إذا تحدثنا عن أسلوب اللعب والخصائص الفنية، فأرى أنه يشبه كريم بنزيما.
وتطرق فرانكو إلى الأنباء التي ربطته بتولي القيادة الفنية للزمالك، مؤكدًا أنه لم يكن طرفًا مباشرًا في أي مفاوضات.
وأوضح: أريد أن أوضح أنني لم أكن المسؤول عن ملف المفاوضات مع الزمالك، فمدير أعمالي هو من كان يتولى هذا الأمر بالكامل.
وأضاف: أحترم الزمالك كثيرًا، وسيكون شرفًا لأي مدرب العمل مع نادٍ بهذا الحجم، لكن المفاوضات لم تصل إلى مرحلة رسمية.
كما أشار إلى أنه كان على علم بالأوضاع التي يمر بها النادي، قائلًا: كنت أعرف بشكل عام الظروف التي يعيشها الزمالك، لكنني لم أكن مسؤولًا عن سير المفاوضات، وبالتأكيد سأكون سعيدًا بخوض تجربة التدريب في مصر.
واختتم فرانكو تصريحاته بالتعليق على المقترحات الخاصة بزيادة عدد الفرق المشاركة في دوري أبطال إفريقيا، مؤكدًا أن هذه الخطوة قد تخلق أزمات في جدول المباريات.
وقال: أعتقد أن زيادة عدد الأندية ستجعل الأمر أكثر تعقيدًا، لأنها ستؤثر على مواعيد البطولات المحلية وقد تؤدي إلى تأجيل العديد من المباريات، كما أن ازدحام جدول المنافسات قد يؤثر على استقرار البطولة.