إضافة خدمة الشحن «China Red-Sea» إلى ميناء جدة الإسلامي
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
أعلنت الهيئة العامة للموانئ "موانئ"، إضافة خدمة الشحن الملاحية الجديدة "China Red-Sea"، التابعة لشركة "Global Feeder Shipping LLC"، وخط RCL، وخط TS Lines إلى ميناء جدة الإسلامي، مما يسهم في تسهيل حركة التجارة العالمية، وتعزيز سلاسل الإمداد، ورفع كفاءة العمليات التشغيلية بميناء جدة الإسلامي.
وتعمل خدمة الشحن الجديدة على ربط ميناء جدة الإسلامي، بموانئ شنغهاي، وتشينغداو، ونانشا، وشيكو في الصين، والسخنة في مصر، والعقبة في الأردن، بطاقة استيعابية تصل إلى 441 حاوية قياسية.
يأتي ذلك ضمن جهود “موانئ” لتعزيز تصنيف المملكة في مؤشرات الأداء العالمية، بما يدعم حركة الصادرات الوطنية، تماشيا ًمع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، بترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي، ومحور ربط القارات الثلاث.
يذكر أن ميناء جدة الإسلامي يضم 62 رصيفاً متعددة الأغراض، ومنطقة خدمات لوجستية للإيداع وإعادة التصدير، ونظام نقل مباشر عبر الشاحنات من الميناء وإليه، إضافة إلى عدد من المحطات المتخصصة والتجهيزات المتطورة، ومجموعة أرصفة للخدمات البحرية من قطر وإرشاد بحري، وتصل طاقته الاستيعابية إلى 130 مليون طن.
ضمن جهود #موانئ لتعزيز الربط الملاحي بين المملكة ودول العالم، تم إضافة خدمة الشحن الملاحية الجديدة "China Red-Sea" التابعة لتحالف الخطوط الملاحية
"TS Lines"و "Regional Container Line” و “Global Feeder Shipping LLC" إلى #ميناء_جدة_الإسلامي، بما يعزز الميزة التنافسية للميناء ويدعم… pic.twitter.com/OrWHSAUF1N
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الهيئة العامة للموانئ ميناء جدة الإسلامي موانئ أخبار السعودية میناء جدة الإسلامی خدمة الشحن
إقرأ أيضاً:
المملكة تدعو لتعاون دولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
البلاد (جدة)
أكّدت المملكة أهمية تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والخفيفة، مشيرة إلى اهتمام المجموعة العربية المتزايد بمكافحة الاتجار غير المشروع بهذه الأسلحة، في ضوء الآثار الكارثية لهذه الظاهرة على المستويات الأمنية والإنسانية والاقتصادية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة د. عبدالعزيز الواصل، مشددًا على أهمية برنامج العمل بوصفه إطارًا أمميًا توافقيًا لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، وتعزيز الثقة والتعاون بين الدول.
وشدد الواصل على أن برنامج العمل يُعد إطارًا دوليًا قائمًا بذاته، مع ضرورة عدم تداخل تنفيذه مع أي آليات دولية أخرى لا تحظى بالتوافق، مشيرًا إلى أهمية التعاون الدولي والمساعدات الفنية في تنفيذ البرنامج، بما في ذلك نقل التكنولوجيا ذات الصلة وبناء القدرات الوطنية.
ودعت المملكة إلى مواصلة دراسة آثار التطورات التكنولوجية الحديثة، بما في ذلك الأسلحة المعيارية والأسلحة المصنّعة من المواد البوليمرية وتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، بما يسهم في مواجهة التحديات المرتبطة بهذه الظاهرة.