الناصري "يتهم" لطيفة رأفت بتضليل العدالة.."هناك لطيفة عند الشرطة وقاضي التحقيق وفي الصحافة شكون نتيقو!!"
تاريخ النشر: 23rd, May 2025 GMT
تواصل محكمة الاستئناف في مدينة الدار البيضاء، الجمعة، استجواب سعيد الناصري، القيادي السابق بحزب الأصالة والمعاصرة ، على ذمة ملف « إسكوبار الصحراء »، في الجلسة السادسة على التوالي.
يُصر الناصري المتابع في حالة اعتقال مجددا على ضرورة حضور الفنانة المعروفة لطيفة رأفت أمام المحكمة، لمواجهتها بتصريحاتها التي يشير إلى أنها « متضاربة ».
هذه المرة استفسر المستشار علي الطرشي، سعيد الناصري، في شأن تصريح لطيفة رأفت لدى الفرقة الوطنية حول كيس بلاستيكي يحتوي على مبالغ مالية سلمه زوجها السابق إلى الناصري، حيث أوضحت أن ذلك حدث قبل زواجها ببضعة أيام، حين كانت برفقة الحاج بن براهيم على متن سيارة قبل لقائهم بالناصري.
وهي التصريحات السابقة التي أضافت خلالها لطيفة رأفت أن زوجها عرض عليها مجموعة من الخواتم الذهبية، موضحاً أنها يجب أن تختار إحداها كخاتم زواجها، وأنها كانت من اختيار سعيد الناصري. إلا أنها رفضت ذلك، مؤكدة أنها هي من يجب أن تختار خاتم زواجها وليس سعيد الناصري. بعد ذلك، شاهدت زوجها يسلم كيساً بلاستيكياً يحوي مبالغ مالية، كان موجوداً في السيارة، إلى سعيد الناصري دون أن تستلم منه أي خاتم.
من جانبه، رد الناصري، بأن لطيفة أنكرت هذه التصريحات أمام قاضي التحقيق، قائلاً: « هناك لطيفة عند الشرطة، ولطيفة عند قاضي التحقيق، ولطيفة عند الصحافة وأنا التمس حضورها أمام المحكمة لمواجهتها شكون نتيقوا ».
وشدد الناصري، على أن لطيفة رأفت نفت هذا الكلام أمام قاضي التحقيق، وقالت « لم أره ».
كما تحدث الناصري عن مبلغ 2 مليار يقول إسكوبار إنه سلمه له، مطالباً بتبرير هذا المبلغ. واستنكر الناصري هذه الادعاءات قائلاً: « يتحدثون عن خواتم ذهبية، واش نتا ذهيبي »، متسائلا إن كان مبلغ 2 مليار « كلام يقبله عقل ». وأشار إلى أن لطيفة رأفت « كذبت على الفرقة الوطنية وضللت العدالة ».
وأنكر سعيد الناصري، بشكل قاطع الاتهامات الموجهة إليه بخصوص سعيه من أجل حصول الحاج ابن إبراهيم على الجنسية المغربية. جاء ذلك بعد أن صرح « المالي » بأن سعيد طلب من نقيب الزاوية الناصرية بضواحي زاكورة، تسليمه شهادة تثبت أن والدة الحاج ابن إبراهيم مغربية وتنحدر من الزاوية الناصرية، وذلك سعياً منه للحصول على الجنسية المغربية.
تساءل الناصري مستنكراً: « لم أقدم أي وعد بهذا الشأن ». وأضاف: « هل من يسعى للحصول على الجنسية يزور الزاوية الناصرية عند ضريح الولي الصالح سيدي أحمد بن ناصر؟ ».
وأوضح الناصري أن « الورقة الشرفية » التي تسلمها الحاج ابن إبراهيم من الزاوية الناصرية هي وثيقة رمزية لا تحمل أي طابع رسمي أو قانوني، وتُمنح لكل من يزور المكان. وقدم الناصري إشهاداً مكتوباً من طرف نقيب الزاوية الناصرية يثبت ذلك.
وأشار المتهم إلى أن ما يتم ترويجه حول هذه الوثيقة هو « محض خيال من نسج المالي، وبتعاون من الفنانة لطيفة رأفت »، نافياً أن تكون للزيارة أي صلة بمنح الجنسية أو غيرها من الامتيازات. وأردف أن الزاوية لها 365 فرعاً منتشراً عبر العالم، منها مصر والعراق، مؤكداً أن الشهادة التي تسلمها من نقيب الزاوية لا تعني إطلاقاً أنه مغربي، بل تتضمن فقط أنه زار الزاوية.
من جانبه، أكد رضوان الناصري، نقيب الزاوية الناصرية، خلال محضر استماعه من قبل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، أن علاقته بسعيد الناصري تعود إلى رابطة القرابة بينهما كونهما ينحدران من نفس المنطقة. وأوضح أنه قام بتحرير شهادة لصالح الحاج ابن إبراهيم بطلب من سعيد الناصري، وذلك بدعوى أن « إسكوبار » وُلد من أم مغربية. غير أن سعيد الناصري أكد أن تلك الوثيقة هي مجرد شهادة انتساب لزاوية الناصرية.
ونفى الناصيري تصريحات الحاج ابن إبراهيم، التي زعم فيها أنه كان ضيفاً على مهرجان زاكورة الدولي، مؤكداً أنه اعطى 150 مليون للمنتدى في إطار حملة انتخابية سابقة لأوانها لفائدة سعيد الناصري، جزء من المال من أجل بناء مسجد لفائدة الزاوية الناصرية، بالإضافة إلى هبات مالية اخرى منتدى دولي للوحات
توفره على شهادات من منظمي المهرجان تثبت أن المعني لم يكن ضمن المدعوين أو الضيوف الرسميين.
أما بخصوص السيارة التي تم تسليمها لنقيب الزاوية الناصرية، فأكد الناصيري أنها لم تُمنح لأي غرض محدد، مضيفاً أنها لا تزال مسجلة باسم المالي، « الذي يختلق روايات لا تمت للواقع بصلة »، حسب تعبيره.
كلمات دلالية إسكوبار الصحراء سعيد الناصري
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: إسكوبار الصحراء سعيد الناصري سعید الناصری لطیفة رأفت
إقرأ أيضاً:
من الكرنك إلى قاعات البحث العلمي.. رحلة الصحفي خالد محمود «الجنوبي» بين الكلمة والإنسان
على ضفاف التاريخ في محافظة الأقصر، حيث تتجاور المعابد الفرعونية مع تفاصيل الحياة اليومية، بدأت رحلة الصحفي خالد محمود، المعروف في الوسط الصحفي بلقب «الجنوبي»، في مسيرة امتدت لأكثر من 35 عاما، جمعت بين العمل الصحفي والبحث الأكاديمي، وجعلت من الحكاية الإنسانية محورا أساسيا في تجربته المهنية.
نشأة صنعتها حضارة الجنوبنشأ خالد محمود في قرية الكرنك بمحافظة الأقصر، وسط بيئة تزخر بالإرث الحضاري والإنساني، وهو ما أسهم في تشكيل وعيه المبكر تجاه التاريخ والإنسان.
وبين أروقة المعابد القديمة وملامح الحياة في صعيد مصر، نما شغفه بالسرد والكتابة، مؤمنًا بأن لكل إنسان قصة تستحق أن تُروى، ولكل حدث أبعادًا تتجاوز عناوين الأخبار.
الصحافة.. رحلة بحث عن الإنسانعلى مدار مسيرته المهنية، تنقل «الجنوبي» بين عدد من المؤسسات الصحفية، مقدمًا تجارب متنوعة تركت بصمتها في الصحافة المصرية والعربية.
وشارك في كتابة العديد من الزوايا الصحفية، من بينها «بولوتيكا» في جريدة الأحرار، و«حواديت» و«عساكر ودساكر» في صحيفة الأسبوع، كما تولى رئاسة قسم الشؤون العربية والدولية في أكثر من صحيفة مصرية وعربية، إلى جانب اهتمامه بالترجمة باعتبارها وسيلة لفهم الثقافات المختلفة ونقل الخبرات بين الشعوب.
وركزت كتاباته على القضايا الإنسانية والاجتماعية، حيث انحازت دائمًا إلى هموم البسطاء والدفاع عن الفئات الأكثر احتياجًا، مع التزام واضح بقيم الاستقلالية والضمير المهني.
من صعيد مصر إلى قضايا العالملم تقتصر اهتمامات خالد محمود على الشأن المحلي، بل امتدت إلى قضايا إقليمية ودولية، تناول خلالها موضوعات سياسية وإنسانية متنوعة.
ورصد في كتاباته مآسي إنسانية وأحداثا مفصلية، من بينها حادث احتراق قطار الصعيد، كما قدم قراءات في تجارب شخصيات عالمية مثل الزعيم الجنوب إفريقي نيلسون مانديلا، متوقفا عند رسائله التي تبادلها مع زوجته ويني خلال سنوات سجنه الطويلة، إلى جانب تناوله جوانب إنسانية من حياة الأميرة ديانا، وغيرها من الشخصيات التي رأى في قصصها انعكاسًا لتجارب إنسانية تتجاوز حدود الجغرافيا والثقافات.
رؤية مختلفة للعمل الصحفييرى «الجنوبي» أن القصة الصحفية لا تقف عند حدود نقل الوقائع، بل تمتد إلى فهم الإنسان والسياق الذي يصنع الحدث، معتبرا أن الصحافة تبدأ من الحكاية، وتنتهي بالدفاع عن الحقيقة واحترام عقل القارئ.
وبفضل هذه الرؤية، أصبح محاطا بأجيال من الصحفيين الذين تتلمذوا على تجربته، مستفيدين من خبرته الممتدة في العمل الميداني والتحرير الصحفي.
السودان.. من التغطية الصحفية إلى البحث الأكاديميبرز خالد محمود خلال السنوات الأخيرة كأحد المتخصصين في الشأن السوداني، مستندا إلى سنوات من المتابعة والبحث في التاريخ والجغرافيا والتحولات السياسية والاجتماعية في السودان.
ومع تطور اهتمامه بهذا الملف، اتجه إلى المسار الأكاديمي، حيث حصل هذا الأسبوع على درجة الماجستير بتقدير امتياز من قسم الأنثروبولوجيا بكلية الدراسات الأفريقية العليا بجامعة القاهرة، عن رسالة بحثية تناولت دور المرأة السودانية في الحراك السياسي خلال انتفاضة ديسمبر 2018، في خطوة أضافت بعدًا علميًا إلى خبرته الصحفية الطويلة.
أكثر من ثلاثة عقود في «محراب صاحبة الجلالة»بعد أكثر من ثلاثة عقود ونصف في مهنة الصحافة، يواصل خالد محمود «الجنوبي» رهانه على الكلمة باعتبارها أداة للفهم والتغيير، وجسرًا يربط بين المعرفة والإنسان.
وتعكس مسيرته نموذجا يجمع بين الصحفي الميداني والباحث الأكاديمي، في تجربة تؤكد أن الصحافة لا تقتصر على نقل الأخبار، بل تمتد إلى قراءة المجتمعات، وتوثيق التحولات، وإبراز القصص التي تصنع الذاكرة، ليبقى الإنسان، في نظره، جوهر كل حكاية، وغاية كل عمل صحفي.
في ذكرى الرحيل.. محمود بكري لايزال بيننا برسالته: «لا تقلقوا.. مازلت هنا بين سطوركم»
بكلمات مؤثرة.. مصطفى بكري ينعى وفاة الكاتب الصحفي شهاب العلكي
سناء جميل تتصدر مهرجان إيزيس لمسرح المرأة في دورته الرابعة